الهجرة المختلطة في الأمريكتين

تشير التقديرات إلى أن نصف مليون من المهاجرين الغير موثقين يعبرون الحدود الجنوبية للمكسيك في كل عام، معظمهم يأتون من دول أميركا الوسطى ممن يحاولون الوصول إلى الولايات المتحدة أو كندا.

الغالبية العظمى من هؤلاء الناس يتحركون لأسباب اقتصادية، ولكن في كثير من الأحيان يكون هناك بعض اللاجئين وطالبي اللجوء الفارين من الصراع أو الاضطهاد ممن يختلطون بينهم. وعندما تكون نسبتهم صغيرة، فإنه يكون من الأسهل تحديدهم.

العديد من أولئك الذين يحاولون عبور الحدود يخسرون حياتهم أو يقعون في نهاية المطاف في أيدي أفراد أو عصابات إجرامية، فيما تقع النساء بشكل خاص فريسة للاعتداءات الجنسية أو يجبرن على ممارسة البغاء.

وفي محاولة لمراقبة الحدود وتحديد طالبي اللجوء واللاجئين، أنشأت المفوضية في عام 2003 مكتباً في تاباتشولا في المكسيك، بالقرب من الحدود مع غواتيمالا. ومنذ ذلك الحين ، تقدم مئات الأشخاص بطلبات لجوء في المدينة، معظمهم من أمريكا الوسطى ولكنهم شملوا أيضاً أعداداً كبيرة من الكولومبيين والبنغلاديشيين والإريتريين والإثيوبيين والصوماليين. وقد تم تقديم حوالي 40% من طلبات اللجوء في المكسيك في مكتب تاباتشولا.

كما يشكل توفير الحماية الفعالة للاجئين الذين يجدون أنفسهم في خضم تدفقات الهجرة المختلطة في البحر الكاريبي تحديًا كبيراً أيضاً. ومن حيث الأعداد، يسيطر مواطنو جمهورية الدومينيكان والكوبيون والهايتيون باستمرار على التدفقات المختلطة للمهاجرين واللاجئين الذين يتجهون شمالاً.