المفوضية تستكمل العودة الطوعية لأكثر من 24,000 لاجئ موريتاني

العديد من هؤلاء اللاجئين لم يزر وطنه منذ أكثر من عقدين من الزمن، فيما ولد آخرون في المنفى.

0

اختتم المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس زيارة لموريتانيا بعد أن شهد نهاية برنامج العودة إلى الوطن لما يزيد عن 24,000 لاجئ موريتاني في السنغال وزيارة الآلاف من اللاجئين من مالي.

وقد شارك غوتيريس والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز يوم الأحد في حفل لاستقبال مجموعة مكونة من 277 لاجئ، كانوا قد وصلوا قبل يوم ضمن القافلة الأخيرة التي تنظمها المفوضية من السنغال إلى موريتانيا في إطار برنامج إعادة التوطين والذي بدأ في يناير/كانون الثاني عام 2008.

وفي هذه المناسبة، قال المفوض السامي إن "السبب الرئيسي لحضوري هو لتهنئة حكومة وشعب موريتانيا على النجاح الملفت لهذه العملية. لقد أظهرتم الحكمة والالتزام من خلال فتح أبواب بلدكم لإخوانكم وأخواتكم، لتمكينهم من العودة إلى الوطن ومشاركتهم في المستقبل المشترك لهذا البلد الرائع".

وكان اللاجئون قد غادروا مركز عبور في بلدة ريتشارد تول السنغالية يوم السبت وتوجهوا إلى نهر السنغال، حيث استقلوا عبارة ووصلوا إلى بلدة روسو في موريتانيا. وبوصول هذه الدفعة، يكون ما مجموعه 24,272 من الموريتانيين قد عادوا إلى وطنهم من السنغال بمساعدة المفوضية.

يذكر أن العديد من هؤلاء اللاجئين لم يزر وطنه منذ أكثر من عقدين من الزمن، فيما ولد آخرون في المنفى. ففي شهر ابريل/نيسان من عام 1989، اندلع نزاع حدودي طويل الأمد بين موريتانيا والسنغال وتصاعد ليصل إلى مستوى عنف عرقي. وقد فر إثر ذلك مايقرب من 60,000 من الموريتانيين إلى السنغال ومالي.