ارتفاع عدد النازحين بسبب القتال الدائر في شمال باكستان إلى ما فوق الـ180,000 شخص

قامت المفوضية بتوزيع أكثر من 37,000 رزمة إغاثة إنسانية، كجزء من جهد مشترك بين الوكالات لدعم الجهود التي تبذلها الحكومة لمساعدة النازحين.

رجال نازحون بانتظار تسجيلهم في مخيم جالوزاي. وقد فروا من القتال الدائر في شمال غرب البلاد بين القوات الحكومية والمسلحين.  © UNHCR/T.Irwin

إسلام أباد، باكستان، 13 أبريل/نيسان (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) -

تجاوز عدد الذين نزحوا جراء العملية الأمنية الجارية والتي تقوم بها الحكومة الباكستانية في منطقة خيبر في شمال غرب البلاد الـ180,000 شخص. وقال أدريان إدواردز، الناطق باسم المفوضية للصحفيين في جنيف يوم الجمعة إن "أعداداً كبيرة من الوافدين الجدد يقصدون مكتب المفوضية في مخيم جالوزاي للنازحين داخلياً، والذي يقع بالقرب من مدينة بيشاور في محافظة خيبر بختونخوا."

وتعتبر استجابة المفوضية جزءاً من جهد مشترك بين الوكالات لدعم الهيئة الحكومية الإقليمية لإدارة الكوارث. وفي داخل جالوزاي، تم إنشاء 72 مكتباً لتسجيل القادمين بهدف مواكبة تدفق الوافدين الجدد، حيث يتم تسجيل حوالي 10,000 شخص يومياً ضمن هذه العملية.

وتختار الغالبية العظمى من أولئك المسجلين - وعددهم 85 في المائة - عدم البقاء في مخيم جالوزاي، حيث آثروا بدلاً من ذلك العيش مع الأقارب والأصدقاء أو في مساكن مستأجرة. وقد انتقلت حوالي 11,000 عائلة، أو أكثر من 50,000 شخص، إلى داخل مخيم جالوزاي.

كما ستقوم الهيئة الحكومية الإقليمية لإدارة الكوارث قريباً بافتتاح نقطتي تسجيل إضافيتين، لتكون أيضاً بمثابة مراكز لتوزيع مواد الإغاثة الإنسانية.

وقد وزعت المفوضية أكثر من 37,000 رزمة إغاثة إنسانية، تتضمن مواد مثل الحصير وأوعية المياه، في حين تقوم وكالات الأمم المتحدة الشقيقة بتقديم المساعدة في مجالات الصحة الخاصة بالأمهات والاطفال وحماية الطفل، والمياه والصرف الصحي والتعليم الابتدائي، وتوزيع الحصص الغذائية واللقاحات.

كما تم نصب أكثر من 4,000 خيمة إضافية في منطقة جالوزاي والتي تستخدم لإيواء القادمين الجدد. ولاتزال هناك مساحة كافية في المخيم لاستيعاب عائلات إضافية.

وقال إدواردز إنه "تم أيضاً وضع نظم لتحديد ومساعدة الأشخاص ممن لديهم مخاوف خاصة تتعلق بالحماية"، مضيفاً أنه "تم إنشاء مكتب للمظالم وأخر قانوني عند نقطة تسجيل جالوزاي لمساعدة الفئات الضعيفة التي قد تحتاج لمساعدة إضافية نتيجة لضياع استمارات التسجيل، أو وجود بطاقات هوية وطنية قديمة، أو بطاقات هوية مفقودة."

وقد نزح ما يزيد مجموعه عن 650,000 شخص في محافظة خيبر بختونخوا والمناطق القبلية الواقعة تحت الإدارة الفدرالية نتيجة العمليات الأمنية ضد الجماعات المتشددة.