المفوضية تشعر بالقلق إزاء هشاشة الوضع الأمني في ولاية راخين

فيما يلي موجز لما قاله المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، آندريه ماهيسيتش- والذي ينسب له النص المقتبس- في الإيجاز الصحفي الذي عقد في 22 يونيو/حزيران 2012، في قصر الأمم بجنيف.

تعبر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن قلقها البالغ حيال التقارير الواردة إليها بخصوص الوضع الأمني المتوتر والهش في المناطق المتضررة من جراء أعمال العنف الأخيرة في ولاية راخين. وعلى الرغم من أن الوضع يبدو هادئاً، إلا أن التقارير التي نحصل عليها تتحدث عن أعمال عنف وعمليات نزوح جديدة.

في الأيام المقبلة، كل من يحاول الفرار من الوضع في ميانمار أو يجبر على العودة سوف يواجه أيضاً بحراً عاتياً وهائجاً على نحو متزايد، مع ارتفاع للموج يصل من 3 إلى 4 أمتار في الجزء الشمالي من خليج البنغال.

في تلك الأثناء، تمكنت المفوضية من الوصول إلى السكان المتضررين بعدما أعادت نشر فريق في سيتوي لينضم إلى غيره من الموظفين الذين بقوا في ولاية راخين طوال الأحداث الأخيرة.

إن عدد الأشخاص المقدر أن يكونوا قد تضرروا من جراء أعمال العنف آخذ في الازدياد، حيث تشير آخر التقديرات الغير رسمية إلى وصول العدد لـ90,000، بمن فيهم النازحون وأولئك الذين يخشون مغادرة منازلهم. كما تشير التقديرات الأولية إلى إمكانية بقاء العديد من الأشخاص في حالة من النزوح لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر.

هناك الآن أكثر من 70 موقعاً للنازحين، بما في ذلك المخيمات والأديرة. موظفو المفوضية الذين زاروا مخيمات كلا المجتمعين النازحين في سيتوي وجدوا أطفالاً ونساءً ومسنين ورجالاً ينامون على الأرض، وبحاجة ماسة للأغطية المشمعة الثقيلة والبطانيات والناموسيات. كما تشعر المفوضية بالقلق إزاء احتمال تفشي الأمراض بسبب نقص امدادات مياه الشرب والصرف الصحي في وقت كان فيه المطر ينهمر بغزارة.

وقد قامت المفوضية بتوزيع البطانيات وأواني المطبخ والأغطية البلاستيكية والناموسيات على أكثر من 4,500 شخص من مخزونات المفوضية في موانغداو وبوثيداونغ. كما أن شاحنات تحمل امدادات مماثلة لـ9,000 شخص إضافي في طريقها إلى ولاية راخين، حيث من المزمع وصول أولى الشاحنات إلى سيتوي يوم الأحد. وتود المفوضية أن نؤكد أنها تقوم بتوزيع المساعدات الإنسانية دون تحيز وعلى أساس الحاجة والحاجة فقط، بغض النظر عن خلفية أو أصل ضحايا الاضطرابات التي وقعت مؤخراً.