فرقة موسيقى الريف "ليدي أنتبيلوم" تطلق مبادرة لمساعدة الأطفال اللاجئين

أعضاء فرقة ليدي انتبيلوم يعلنون عن مبادرتهم الجديدة في ناشفيل.  © Adam Boatman

ناشفيل، الولايات المتحدة الأمريكية، 3 ديسمبر/كانون الأول (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) - تتضافر جهود فرقة موسيقى الريف - ليدي أنتيبلوم - والحائزة على العديد من جوائز "غرامي"، مع المفوضية من أجل مساعدة ملايين الأطفال اللاجئين حول العالم.

وتأتي هذه الشراكة بين الفرقة الموسيقية والمفوضية كجزء من مبادرة خيرية أطلقتها ليدي أنتبيلوم يوم الإثنين بمدينة ناشفيل في ولاية تينيسي، موطن موسيقى الريف أو المعروفة بـ"الكنتري". وقد تأسست LadyAID"" بقصد نشر الوعي حول الأطفال المحتاجين وحشد الدعم لهم على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.

وقد صرح عضو الفرقة تشارلز كيلي، قائلاً: "لدى كل منا التزام بقضايا مختلفة، بيد أننا قادرون على فعل المزيد لرفع الوعي وجمع التبرعات أيضاً".

وقع اختيار هذه الفرقة الثلاثية - الحاصلة على جائزة غرامي سبع مرات - على المفوضية لتصبح أحد شريكَي "مؤسسة ليدي الخيرية"؛ لأن أعضاء الفرقة الثلاثة قد اجتمعوا على هدف مساعدة الأطفال الذين طالهم تأثير الاضطهاد والصراع. أما شريكة المؤسسة الثانية - "my Lifespeaks" - فتساعد الأيتام ذوي الاحتياجات الخاصة في هايتي.

وتساعد المفوضية ما يزيد عن 10 ملايين لاجئ حول العالم، فضلاً عن ملايين النازحين قسراً داخل أراضي بلادهم. ويبلغ عمر أكثر من نصف هذا العدد أقل من 18 عاماً. وفي هذا السياق، صرحت أليسون تيلب، رئيسة برنامج سفراء النوايا الحسنة بالمفوضية قائلة: "كم تقدر المفوضية هذا الدعم المقدم من فرقة ليدي أنتبيلوم لمواجهة هذه الاحتياجات".

ومن جانبها، ذكرت هيلاري سكوت، مغنية الفرقة وكاتبة الأغاني والتي بدأت العمل الإنساني في المحافل الدولية بعد الزلزال المدمر الذي ضرب هايتي عام 2010، أنها متحمسة للغاية لفكرة زيارة مواقع عمليات المفوضية الميدانية. وتواجه المفوضية في الوقت الراهن عدداً غير مسبوق من العمليات الطارئة، من بينها سوريا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ومالي، والسودان/ جنوب السودان.

وأكدت سكوت أنهم كانوا يرغبون في إيجاد طريقة لمساعدة الناس حول العالم، وأن هذه الشراكة تُعد إحدى الطرق التي تمكنهم من تحقيق ذلك، قائلة: "لقد نلنا بركة هذا المنبر، ولكم نسعد بإنصات الناس لما نقول". وأضافت قائلة: "يعاني الأطفال في شتى أنحاء العالم لعدم وجود الموارد الكفيلة للحصول على المساعدة التي يحتاجونها".

وتابعت قائلة: "لقد كانت مشاعري تميل بصفة خاصة نحو أطفال هايتي، وقد تمكنَّا من خلال شراكتنا مع مؤسسات كالمفوضية و "Children's Miracle Network Hospitals" من رؤية الأطفال وهم يحصلون على الرعاية الطبية التي لم تكن لتتوفر لهم في بلادهم، إنه عمل ملهم حقاً، ويُعد هذا ما دفعنا لكي نفعل أي شيء في استطاعتنا لمساعدتهم".

وقد تأسست فرقة ليدي أنتبيلوم عام 2006 من قبل سكوت وكيلي وديف هايوود، وأصدرت أول أغنياتها عام 2007. وبعد مرور عامين، حصل أول ألبوم يحمل اسم الفرقة على جائزة غرامي البلاتينية حيث حقق مبيعات فاقت المليون نسخة في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها. ومنذ ذلك الحين، تمكنت الفرقة من إحراز سبع جوائز غرامي، إضافة إلى العديد من الجوائز الأخرى عن أعمالها الموسيقية.

وتسعى مؤسسة ليدي الخيرية أيضاً إلى جمع التبرعات ورفع الوعي لصالح مستشفى سانت جود للأبحاث الخاصة بالأطفال المرضى بالسرطان، وكذلك مستشفى مونرو كاريل للأطفال في تينيسي.

تقرير تشاريتي توز في ناشفيل، الولايات المتحدة الأمريكية