المفوضية تعبر عن صدمتها للهجوم الثاني الذي ضرب مخيم الحرية بالعراق وتدعو مجدداً لنقل سكانه على الفور

أدانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بشدة الهجوم الذي وقع مساء أمس على منطقة مطار بغداد الدولي، وسقطت خلاله عدة صواريخ على مخيم الحرية، حيث أوردت التقارير مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة الكثيرين في المخيم. وقد نقلت السلطات العراقية أربعة أشخاص على الأقل من سكان المخيم ممن أصيبوا بجراح خطيرة إلى المستشفيات في بغداد.

يذكر أن مخيم الحرية قد ضُرب قبل الآن في مناسبات عدة. كما سبق واستهدف مخيم العراق الجديد (أشرف سابقاً) في هجوم سابق حيث كان سكان مخيم الحرية يقيمون فيه من قبل. ولطالما أعربت المفوضية عن أسفها لهذه الهجمات غير المقبولة.

ولا تزال المفوضية تشعر بقلق بالغ إزاء سلامة المقيمين في مخيم الحرية وتدعو الحكومة العراقية إلى زيادة التدابير الأمنية في المخيم على نحو عاجل لكفالة أمن المقيمين فيه وسلامتهم. كما تحث الحكومة أيضاً على البدء في تحقيق مستقل شامل في كافة تلك الحوادث.

وتكرر المفوضية التأكيد على الحاجة الملحة لإيجاد حلول لسكان المخيم وتدعو البلدان لاتخاذ إجراءات عاجلة حيال 1,400 حالة من مخيم الحرية حيث قدمت إلى الآن طلبات لنقلهم. واشتركت المفوضية مع بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق منذ عام 2011 في جهد لإيجاد فرص لنقل نحو 3,200 مقيم في المخيم خارج العراق. وقد تمكن المجتمع الدولي إلى الآن من تأمين نقل 311 مقيماً إلى بلدان ثالثة، مما يدل بوضوح على الحاجة الملحة إلى المزيد من الأماكن.