المفوضية تدين الهجوم الذي استهدف مأوى جماعياً في حمص

علمت المفوضية صباح اليوم بهجوم وقع في مدينة حمص أدى إلى وفاة أحد الأشخاص وإصابة آخرين بجروح وذلك في مأوى يضم عشرات الأشخاص الذين تم إجلاؤهم.

فتاة باكستانية يتيمة في مخيم للنازحين داخلياً. يقول رئيس المفوضية غوتيريس إن تعليم الفتيات كهذه هو أمر حيوي لتحقيق التقدم الاجتماعي.  © UNHCR/S.Rich

علمت المفوضية صباح اليوم بهجوم وقع في مدينة حمص أدى إلى وفاة أحد الأشخاص وإصابة آخرين بجروح وذلك في مأوى يضم عشرات الأشخاص الذين تم إجلاؤهم.

وقع الهجوم بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي، بعد سقوط قذائف مورتر على جدار في مأوى الأندلس الجماعي، وهو عبارة عن مدرسة مهجورة، أسفر عن مقتل أحد السكان المحليين وجرح نحو 10 أشخاص آخرين، تم نقلهم جميعاً إلى المستشفى. وتسعى المفوضية لمعرفة المزيد عن حالتهم الصحية وعن أوضاع الآخرين الذين ما زالوا في المأوى.

في هذا السياق، قال أمين عوض، مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمفوضية: "إننا نتعامل مع هذا الأمر على قدر عال من الجدية. لدى جميع أطراف النزاع في سوريا التزامات بموجب القانون الدولي تتعلق بحماية الأشخاص غير الضالعين في الصراع.

في أوائل منتصف فبراير، قام موظفون من الأمم المتحدة ومتطوعون من جمعية الهلال الأحمر العربي السوري بتقديم المساعدة لأكثر من 1,400 شخص على مغادرة البلدة القديمة في حمص خلال ثلاثة أيام من "الهدنة الانسانية". إلا أنه لم يتمكن الجميع من المغادرة، وبقي 336 من الرجال والصبية في مركز الأندلس بغرض المعاينة.

ما زالت المعلومات المتعلقة بالهجوم ضئيلة، وليس من الواضح تماماً في هذه المرحلة ما إذا تم استهداف المأوى عمداً ومن الذي ارتكب الهجوم.