إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

المؤتمر الإقليمي لدول منطقة البحر الكاريبي حول حماية الأشخاص الضعفاء أثناء تدفقات الهجرة المختلطة (22-23 مايو/ أيار 2013)

المؤتمر الإقليمي لدول منطقة البحر الكاريبي حول حماية الأشخاص الضعفاء أثناء تدفقات الهجرة المختلطة (22-23 مايو/ أيار 2013)

في 22 و23 من مايو/ أيار عام 2013، نظمت المفوضية والمنظمة الدولية للهجرة مؤتمراً إقليمياً في مدينة ناسو، بدولة الباهاما حول حماية الأشخاص الأكثر ضعفاً أثناء تدفقات الهجرة المختلطة في منطقة البحر الكاريبي.

يُعد هذا المؤتمر الأخير ضمن سلسلة من المؤتمرات الإقليمية التي عقدت خلال الأعوام الأخيرة وتناولت حماية اللاجئين والهجرة الدولية. وقد تمثل الهدف منه في تعزيز التعاون وتحديد الممارسات الجيدة في هذا الشأن، كما حصل المؤتمر على دعم تمويلي من وزارة الخارجية الأمريكية.

حضر الاجتماع نحو 100 وفد، من بينهم ممثلون للحكومات والمجتمع المدني من 25 دولة في منطقة الكاريبي، وأيضاً ممثلون لمنظمات دولية وإقليمية مثل المنظمة البحرية الدولية، ومنظمة الدول الأمريكية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ومنظمة الصحة العالمية، وتحالف الاحتجاز الدولي.

تضمن المؤتمر أهدافاً محددة من بينها: تعزيز التعاون الإقليمي، والحوار والشراكة بين الدول ووضع نهج مراعٍ للحماية موجَّه نحو إيجاد حلول إدارة الهجرة المختلطة في المنطقة، ومساعدة الدول في تلبية احتياجات حماية الأشخاص الضعفاء أثناء تدفقات الهجرة المختلطة، وتحديد الممارسات والخبرات الجيدة في مجال إدارة تدفقات الهجرة المختلطة في منطقة الكاريبي وتبادلها.

كما ركز المؤتمر على جمع البيانات وتحليل ملفات الهجرة، والأنظمة المراعية للحماية للدخول إلى أراضي الدول، وعمليات الإنقاذ البحرية، والاعتراض والترحيل، وتحديد الأشخاص الضعفاء بتدفقات الهجرة المختلطة وحمايتهم ومنهم ضحايا الاتجار بالبشر والقصر غير المصحوبين، وآليات التعاون الدولي والإقليمي، والتوصل إلى حلول لمجموعات اللاجئين وغيرهم من الضعفاء وتشمل المساعدة في العودة الطوعية وإعادة الإدماج.

وقد أكد المشاركون على الاحتياج إلى تعزيز التعاون الإقليمي والشراكة من أجل تحسين إدارة تدفقات الهجرة المختلطة، كما حددوا الخطوات المقبلة الممكنة على صعيد تعزيز التعاون الإقليمي والشراكة، ودعم القدرات الوطنية والإقليمية وإيجاد الحلول.

528384cf6.jpg

يدفعنا تدفق الهجرات غير النظامية عبر البحر إلى اليمن والكوارث البحرية المترتبة عليها في كثير من الأحيان إلى الاحتياج العاجل لاتخاذ المزيد من الإجراءات الدولية لتجنب مثل هذه الحوادث.

517a4f2d6.jpg

معظم الوافدين هذا العام مواطنون أثيوبيون، فيما يأتي الباقون من الصومال، وعدد قليل للغاية من بلدان إفريقية أخرى.

4fbba2cd6.jpg

لقي عشرون شخصاً حتفهم أو اعتبروا في عداد المفقودين بعد غرق قارب صغير يعمل بمحرك قبالة جزيرة مايوت الفرنسية في المحيط الهندي. وقد تم انقاذ تسعة عشر شخصاً.