إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

إثيوبيا تتقدم على كينيا لتصبح أكبر دولة مضيفة للاجئين في إفريقيا

قصص

إثيوبيا تتقدم على كينيا لتصبح أكبر دولة مضيفة للاجئين في إفريقيا

مع نهاية شهر يوليو/تموز، كان يوجد في إثيوبيا حوالي 630,000 لاجئ مقارنةً بـ575,000 لاجئ في كينيا. ويعود السبب الرئيسي لزيادة الأعداد إلى الصراع القائم في جنوب السودان.
21 أغسطس 2014 متوفر أيضاً باللغات:
53f31f966.jpg
لاجئون من جنوب السودان يستظلون بجانب شجرة. يعيشون في ملاجئ مؤقتة بانتظار خيام المفوضية. تستضيف إثيوبيا أكثر من 600,000 لاجئ.

أديس أبابا، إثيوبيا، 19 أغسطس/آب (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين)- أعلنت المفوضية يوم الثلاثاء أن إثيوبيا تقدمت على كينيا لتصبح أكبر دولة مضيفة للاجئين في إفريقيا مع إيواء 629,718 لاجئاً مع نهاية شهر يوليو/تموز. في المقابل، تستضيف كينيا 575,334 لاجئاً مسجّلاً وطالب لجوء.

ويعود السبب الرئيسي لزيادة الأعداد إلى الصراع القائم في جنوب السودان والذي بدأ في منتصف شهر ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي وتسبب بانتقال 188,000 لاجئ إلى إثيوبيا منذ بداية العام 2014. يوجد في البلاد حالياً حوالي 247.000 لاجئ من جنوب السودان وبالتالي فهم يشكلون أكبر مجموعة من اللاجئين.

ويليهم الصوماليون (245,000) ثم الإريتريون (99,000). وخلال الأشهر السبعة الأخيرة، وصل إلى إثيوبيا أيضاً حوالي 15,000 إريتري وأكثر من 3,000 صومالي.

وقد صرح المتحدث باسم المفوضية أدريان إدواردز للصحفيين في جنيف قائلاً: "بالتعاون مع الحكومة الإثيوبية وشركاء آخرين، نحن نقدم الحماية والمساعدات الإنسانية في 23 مخيماً للاجئين وخمسة مواقع عبور في كافة أنحاء البلاد."

ثلاثة من المخيمات وثلاثة مواقع عبور هي جديدة - وقد تم افتتاحها منذ بداية العام للتمكن من استيعاب الأعداد المتزايدة للاجئين الفارين من القتال في جنوب السودان. باتت المخيمات الثلاثة مكتظة وتقوم المفوضية بإنشاء مخيمين إضافيين. وفي حين أن اللاجئين ينتظرون أن يتم نقلهم إلى المخيمات الجديدة، يتم إيواء أكثر من 18,000 لاجئ في ثلاثة مواقع عبور في باجاك وبامدونغ ومطار في منطقة جامبيلا الغربية.

ولكن في الأسابيع الأخيرة، ضربت الأمطار الغزيرة هذه المواقع الثلاثة المنخفضة بالإضافة إلى مخيم ليتشور حيث الوضع أكثر خطورة. وتضرّر حوالي 10,000 لاجئ - أكثر من خمس سكان مخيم ليتشور البالغ عددهم 47,600- من الفيضانات.

أصبح عدد كبير من الخيام والمآوي مغموراً بالمياه وتهدمت المراحيض. ويشكل هذا الأمر مصدر قلق خطير على صعيد الصحة كما أنه يهدد بإعاقة التقدّم الذي تم إحرازه في ما يتعلق بالوقاية من تفشي الأمراض المنقولة عن طريق المياه. وقام اللاجئون بنصب خيامٍ على طرقات مخيمات أعلى.

وقال إدواردز إنه ومع استمرار موسم الأمطار حتى شهر أكتوبر/تشرين الأوّل "نحن نعمل مع شركائنا لتصريف مياه الأمطار المتراكمة في نهر صغير قريب في أسرع وقت ممكن. ونحن نسرّع أيضاً عملية تطوير مخيم نيب نيب الجديد الذي يبعد حوالي ثلاثة كيلومترات عن مخيم ليتشور. وسيتسع هذا المخيم لحوالي 20,000 لاجئ."

في غضون ذلك، تقوم المفوضية بنقل اللاجئين المتضررين من جانب الطريق إلى أماكن أكثر جفافاً في المخيم وإرسال لوازم الإغاثة إلى المنطقة حتى يتم توزيعها على اللاجئين الذين خسروا ممتلكاتهم الضئيلة بسبب الفيضانات.

يقع القسم الأكبر من مدينة جامبيلا على ارتفاعٍ منخفض وهو معرض للفيضانات. وتستمر المفوضية بالعمل مع الحكومة على المستويين الفيدرالي والإقليمي لتحديد مواقع إضافية أقل عرضة للفيضانات.

أدت أزمة جنوب السودان إلى حركة نزوح جماعي داخلي ولجوء إلى البلدان المجاورة. وفي منتصف شهر أغسطس/آب، نزح 1.861 مليون لاجئ من جنوب السودان قسراً، ومن بينهم حوالي 1.3 مليون نازح داخلي وأكثر من 575,000 لاجئ في البلدان المجاورة. وما زالت دولة جنوب السودان تستقبل حوالي 243,000 لاجئ، معظمهم من السودان.