لمحة تعريفية عن أدريان جيل

دعم أ.أ. جيل عمل المفوضية للمرة الأولى من خلال يوم اللاجئ العالمي في عام 2013 متحدثاً عن الشيء الوحيد الذي قد يأخذه معه إذا أجبر على الفرار من منزله:

قد آخد مسبحة الصلاة من بوتان. أجدها مريحة فهي تساعدني على التفكير. مما رأيته عند اللاجئين، هناك الكثير من الوقت الضائع. ومع عدم وجود الكثير لأفعله، فإن المسبحة قد تساعد في هذا الوضع.

بقي جيل داعماً ملتزماً لحملات المفوضية، وشملت أعماله التحدث في المنتدى العالمي الأول المعني بانعدام الجنسية في لاهاي، والسفر على نطاق واسع مع المفوضية إلى الأردن ولبنان وبنغلاديش والمكسيك وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإيطاليا وعبر أوروبا.*

كتب مقالات قوية ومؤثرة عن كل من رحلاته، تم نشرها في صحيفة صنداي تايمز. في عام 2014 تم تكريمه عن جدارة لكتاباته الاستثنائية وتلقى جائزة من منظمة نساء نحو التغيير. وعند قبول الجائزة قال أدريان: " في الكونغو أدركت حقيقة عرفتها طوال حياتي. وفيما غالباً ما تكون المرأة ضحيةً، فهي غالباً ما تكون عاملاً محفزاً نحو تحسين الأمور". وفي العام نفسه، حصل جيل على جائزة الصحافة بوصفه أفضل كاتب مقالات، وجائزة منظمة العفو الدولية للإعلام عن سلسلة مقالاته عن النازحين قسراَ.

كان أدريان جيل مؤيداً قوياً للاجئين وصديقاً محبوباً جداً للمفوضية. وقد سرقت وفاته في ديسمبر 2016 من العالم رجلاً ذا فطنة وتعاطف لا مثيل لهما. كان رجلاً يتمتع بإنسانية حقيقية وسوف نفتقده كثيراً.