ارتفاع أعداد الفارين إلى أوغندا نتيجة تجدد أعمال العنف في جمهورية الكونغو الديمقراطية

في ما يلي ملخص لما قالته المتحدثة باسم المفوضية سيسيل بويي، التي يمكن أن يُعزى إليها النص المقتبس، في المؤتمر الصحفي الذي عُقِد اليوم في قصر الأمم في جنيف.

أطفال لاجئون من جمهورية الكونغو الديمقراطية يذهبون إلى المدرسة سيراً على الأقدام في تجمع كيانغوالي للاجئين في مقاطعة هويما، 8 أغسطس 2017.  © UNHCR/Isaac Kasamani

تشهد المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ارتفاعاً حاداً في أعداد الأشخاص من جمهورية الكونغو الديمقراطية الذين يسعون إلى إيجاد الأمان في أوغندا.

عبر أكثر من 2,650 لاجئاً الحدود هذا الأسبوع هرباً من تجدد أعمال العنف في مقاطعة أيتوري في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهو عدد يفوق بخمسة أضعاف عدد الواصلين الاعتيادي. ويشكل الأطفال والنساء غالبية الواصلين.

يعبر غالبية اللاجئين بحيرة ألبرت على متن قوارب صيد متداعية للوصول إلى قرية سيباغورو التي تبعد حوالي 270 كلم، شمال غرب العاصمة الأوغندية كامبالا. وصل حوالي 650 لاجئاً على متن قاربين هذا الصباح آخذين معهم حاجياتهم الثمينة مثل الدراجات النارية والمواشي.

يتم استخدام الطريق من قبل عدد كبير من اللاجئين للمرة الأولى بعد أن لقي أكثر من 200 شخص حتفهم عليه في حادث غرق قارب مأساوي عام 2014.

ووفقاً لما أُفيد، فإن الواصلين الجدد إلى أوغندا فروا من العنف الطائفي في إقليم دجوغو. منذ يوم الاثنين، صدرت تقارير تفيد بإحراق عدد من المنازل في المنطقة وبتعرض السكان لاعتداءات بالمناجل والأسلحة النارية.

غادر السكان منازلهم في 20 قرية خوفاً من الأعمال الانتقامية وقد شُلت الخدمات وسيطر الذعر على الناس.

ويفيد اللاجئون بأن العديد من الأشخاص يتجمعون في الجهة الكونغولية من بحيرة ألبرت في انتظار دورهم للعبور على الرغم من التكاليف المرتفعة للرحلة.

في أوغندا، تعزز المفوضية قدراتها لتلبية احتياجات اللاجئين. نحن ندعم السلطات في استقبال الواصلين الجدد ونقلهم إلى تجمع كيانغوالي الواقع في الشرق على بعد 50 كلم. هناك، يتم تسجيل اللاجئين وإجراء الفحوصات الطبية لهم وتزويدهم بالوجبات الساخنة ومواد الإغاثة الأساسية.

وتعمل المفوضية في التجمع لتحديد ومساعدة الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، بما في ذلك الأطفال غير المصحوبين والمنفصلون عن ذويهم والناجون من العنف الجنسي والقائم على نوع الجنس والنساء الحوامل والأشخاص ذوو الإعاقة.

ولكن، في إطار عمليات المفوضية في أوغندا الممولة بنسبة 39% فقط، تدعو الحاجة إلى المزيد من الموارد بصورة طارئة من أجل تحسين القدرة على استقبال ومساعدة الواصلين الجدد. ويُعد ذلك مهماً بشكل خاص نظراً لأن أوغندا تستضيف في الأصل أكبر عدد من اللاجئين في إفريقيا، إذ يبلغ عددهم حوالي 1,4 مليون لاجئ بالإجمال.

ومن بين هؤلاء، يبلغ عدد الكونغوليين 231,500 شخص فروا بغالبيتهم من منطقة كيفو الشمالية التي تعاني من عدم الاستقرار الدائم في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

بالإجمال، ارتفع عدد اللاجئين الكونغوليين في البلدان المجاورة بحوالي 100,000 شخص في غضون عام ليتخطى 623,000 شخص بحلول أواخر نوفمبر.

تتم استضافة غالبية اللاجئين الكونغوليين في أوغندا ورواندا وتنزانيا وقد شهدت أنغولا وزامبيا تدفقات كبيرة خلال عام 2017. ويُضاف اللاجئون إلى حوالي 4.1 مليون كونغولي نازح داخلياً ما يجعل جمهورية الكونغو الديمقراطية مصدراً لأكبر عدد من النازحين في إفريقيا.

-انتهى-

للمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، الرجاء الاتصال:

في كمبالا، روكو نوري، +256779663793  [email protected]

في كينشاسا، أندرياس كيرشوف، +243817009484 [email protected]

في جنيف، أيكاتيرينا كيتيدي، +41795808334  [email protected]