المفوضية تدعو أستراليا لتأمين الحلول للاجئين العالقين في جزيرة مانوس

في ما يلي ملخص لما قالته المتحدثة باسم المفوضية سيسيل بويي، التي يمكن أن يُعزى إليها النص المقتبس، في المؤتمر الصحفي الذي عُقِد اليوم في قصر الأمم في جنيف.

المركز الإقليمي لمعالجة الطلبات في جزيرة مانوس، بابوا غينيا الجديدة.   © UNHCR/Vlad Sokhin

في ضوء استمرار الوضع الخطير للاجئين وطالبي اللجوء الذين تخلت عنهم أستراليا في جزيرة مانوس في بابوا غينيا الجديدة، دعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هذا الأسبوع الحكومة الأسترالية مجدداً إلى الالتزام بمسؤولياتها والعثور على حلول إنسانية ومناسبة بصورة ملحة.

ويعيش حوالي 800 لاجئ وطالب لجوء في وضع صعب منذ إغلاق مرفق "معالجة الطلبات في الخارج" الخاص بأستراليا في 31 أكتوبر. وقد تم إيواء حوالي 700 شخص في ثلاثة مواقع هي مركز عبور اللاجئين في شرق لورنغاو ومركز غرب لورنغاو ومركز هيلسايد. وفي الأسابيع الأربعة الأخيرة، أفاد اللاجئون وطالبو اللجوء وموظفو الأمن والشرطة المحلية وأفراد من المجتمع المحلي عن وقوع خمسة حوادث أمنية على الأقل.

وقد وقع الحادث الأخطر في ليل 10 ديسمبر، عندما حاول ثلاثة أشخاص يحملون مناجل وفأساً الدخول بالقوة إلى مركز غرب لورنغاو حيث تم إيواء 150 لاجئاً وطالب لجوء. إلا أن موظفي الأمن منعوهم من التسبب بأضرار كبيرة. انتقل أفراد المجموعة نفسها بعد ذلك إلى مركز هيلسايد القريب حيث دخل اثنان منهم حاملَين عصاً وسكيناً من دون أن يتمكن موظفو الأمن من منعهما وأخذا يصرخان قائلَين بأنه يتعين على اللاجئين وطالبي اللجوء المغادرة. وتحقق الشرطة في جزيرة مانوس حالياً في هذين الحادثين.

وقد تسبب إخراج اللاجئين وطالبي اللجوء قسراً يوم 22 نوفمبر من المرفق الأسترالي الذي أُوقف العمل فيه حالياً بصدمة أخرى لأشخاص سبق أن عانوا كثيراً من أعمال العنف والاضطهاد في بلدانهم ومن الاحتجاز طوال أربعة أعوام بعد ذلك في جزيرة مانوس.

وزاد وقف تقديم الخدمات الأساسية، بما في ذلك الدعم لضحايا التعذيب وللأشخاص الذين يعانون من الصدمة، من قسوة الظروف التي يعيشونها. ويُعتبر هذا النوع من الدعم مهماً لمن لديهم احتياجات ماسة.

وقد أظهر تقرير طبي صدر مؤخراً بتكليف من المفوضية أيضاً بأن الأثر التراكمي للريب بشأن المستقبل وعدم وجود آفاق للحلول ووقف الخدمات والظروف المعيشية والصحية غير الملائمة والرعاية الطبية غير المناسبة، يسبب خطراً متزايداً بتدهور الصحة الجسدية والنفسية وبالعنف وإيذاء الذات بين اللاجئين وطالبي اللجوء في مانوس. وأشار التقرير أيضاً إلى العبء الواضح على المجتمع المستضيف والموارد المحلية، وخصوصاً على النظام الصحي والمستشفيات. وكررت المفوضية دعوتها هذا الأسبوع للسلطات الأسترالية لضمان الحلول الطويلة الأمد لجميع اللاجئين وطالبي اللجوء الذين قامت أستراليا بنقلهم قسراً إلى بابوا غينيا الجديدة وناورو ولقبول اللاجئين الذين نُقلوا إلى أستراليا لأسباب طبية أو أسباب أخرى بصورة دائمة.

 

للمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، الرجاء الاتصال: