إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

المفوضية تدعو لفتح الحدود أمام الأشخاص الفارين من العنف في ميانمار

إيجازات صحفية

المفوضية تدعو لفتح الحدود أمام الأشخاص الفارين من العنف في ميانمار

فيما يلي ملخص لما قاله المتحدث باسم المفوضية السيد أدريان إدواردز، الذي يمكن أن يُعزى إليه النص المقتبس، في المؤتمر الصحفي الذي عُقِد اليوم في قصر الأمم في جنيف.
29 أغسطس 2017 متوفر أيضاً باللغات:
59a52f6e3.jpg
بعد فرارهم من العنف في ميانمار في أكتوبر 2016، يعيش اللاجئون الروهينغا في مواقع مكتظة يدوية البناء في سوق كوكس بازار في بنغلاديش. ويتم إنشاء مآوٍ إضافية بشكلٍ متكرر لاستقبال مزيدٍ من العائلات.

في ضوء التدهور الكبير للأوضاع منذ يوم الجمعة في ولاية راخين في ميانمار، أبلغت المفوضية اليوم حكومة بنغلاديش عن استعدادها لدعمها في مساعدة اللاجئين الفارين عبر الحدود. 

ومنذ يوم الخميس وحتى يوم الأحد، يقدر بأن يكون حوالي 5,200 شخص قد دخلوا إلى بنغلاديش من ميانمار. وأُفيد بأن عدة آلاف من الأشخاص موجودون في مواقع على امتداد الجانب الميانماري من الحدود. وتشدد المفوضية على بيان الأمين العام للأمم المتحدة ليوم الإثنين الذي أدان فيه العنف في ولاية راخين. 

وعلى الجانب البنغلاديشي من الحدود، وردت أنباء عن وجود بعض الأشخاص في مناطق محاذية للحدود، بينما تجمع البعض الآخر أساساً فى منطقة كوتوبالونغ، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، وأفادت التقارير عن وجود جرحى بينهم.

ويجري حالياً بذل جهود إغاثية تشمل السلطات البنغلاديشية والمجتمعات المحلية وشركاء المفوضية والمنظمات غير الحكومية، بما في ذلك حصول الوافدين الجدد على الغذاء والمياه والمساعدات الطبية. وتُعرب المفوضية عن امتنانها للسلطات البنغلاديشية لما قدمته من دعم. ويجري التخطيط لإجراء تقييمات عاجلة للاحتياجات، ومع ذلك، ونظراً للوضع المتزعزع داخل ميانمار، نحن نشعر بالقلق من احتمال ارتفاع عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة في الأيَّام المقبلة. 

والمفوضية على اطلاع فيما يخص العديد من الحالات المبلغ عنها لأشخاص منعوا من دخول بنغلاديش. ويشكل ذلك خطورة بالغة على الأفراد المتضررين. وقد استضافت بنغلاديش لاجئين من ميانمار على مدى عقود، وتعتقد المفوضية أنَّه من الضروري جداً أن تستمر في السماح للروهينغا الفارين من العنف بالوصول إلى بر الأمان هناك. وتدعو المفوضية أيضاً المجتمع الدولي إلى دعم بنغلاديش في القيام بذلك بكل ما يلزم من معونة ومساعدات أخرى.

وفي ولاية راخين في ميانمار، فإن الوضع الأمني حالياً سوف يقيد بشدة وصول السكان المحتاجين إلى المساعدة. ونحن نناشد سلطات ميانمار أن تبذل كلّ ما في وسعها لتيسير المساعدة الإنسانية وضمان سلامة موظفينا.

 

لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، يرجى الاتصال بـ

في بانكوك، فيفيان تان، [email protected]، المحمول: +66 818 270 280

في داكا، جوزف تريبورا، [email protected]   +88 017 1309 0375

في جنيف، أدريان إدواردز، [email protected]  +41 79 557 9120

في جنيف، دنيا أسلم خان، [email protected]  +41 79 453 25 08