بنغلاديش: الآلاف يعيشون في مآوٍ مؤقتة بعد استنزاف قدرة مخيم اللاجئين

في حين أن غالبية الروهينغا يصلون سيراً على الأقدام بعد أن يكونوا قد مشوا في الأدغال والجبال لعدة أيام، يذهب الآلاف في رحلات طويلة وخطيرة في بحر خليج البنغال الهائج.

59b257744

فيما يلي ملخص لما قالته المتحدثة باسم المفوضية دنيا أسلام خان- التي يمكن أن يُعزى إليها النص المقتبس- في المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم في قصر الأمم في جنيف.

يصارع الوافدون الجدد للعثور على مساحة في مخيم كوتوبالونغ المكتظ أصلاً، والذي شهد وصول أكثر من 16,000 وافد جديد خلال أسبوع من اندلاع أعمال العنف في ميانمار في 25 أغسطس 2017. 59b257744

وسط الارتفاع الكبير في أعداد اللاجئين الفارين من العنف في ولاية راخين، شمال ميانمار، تدعو المفوضية إلى اتخاذ خطوات طارئة لمعالجة الأسباب الجذرية للارتفاع الأخير في أعمال العنف، حتى لا يضطر الناس بعد الآن للفرار ويتمكنوا من العودة إلى مناطقهم بأمان وكرامة.

في الأسبوعين الأخيرين، سعى ما يقدر بحوالي 270,000 لاجئ من الروهينغا للوصول إلى بر الأمان في بنغلاديش. ونظراً لاستنزاف قدرة الإيواء المحدودة، يقيم اللاجئون حالياً في مآوٍ مؤقتة انتشرت على طول الطرقات وفي قطع الأرض المتاحة في منطقتي أوخيا وتكناف.

والروهينغا هم أقلية مسلمة عديمة الجنسية في ميانمار واجهت التمييز والفقر المدقع طوال عقود. لم يُسمح لهم بممارسة حقوقهم الأساسية، بما في ذلك حرية التحرك والحق في التعليم والعمل وغير ذلك من الحقوق الاجتماعية والمدنية والسياسية. كما أن الروهينغا الفارون من ميانمار اليوم هم من عديمي الجنسية، مما يزيد من ضعفهم ومن التحديات التي تعيق البحث عن حلول لهم.

وفي حين أن غالبية الروهينغا يصلون سيراً على الأقدام بعد أن يكونوا قد مشوا في الأدغال والجبال لعدة أيام، يذهب الآلاف في رحلات طويلة وخطيرة في بحر خليج البنغال الهائج. ينتظرون على شواطئ ميانمار ليصعدوا على متن زوارق الصيد إلى تكناف في بنغلاديش وغالبيتهم العظمى من النساء وبينهن أمهات وأطفال حديثو الولادة وعائلات تضم أطفالاً. يصلون في أوضاع مزرية، متعبين وجائعين ويائسين بحثاً عن مأوى. ونحن قلقون إزاء التقارير المستمرة عن المدنيين الذين يلقون حتفهم أثناء محاولتهم الفرار إلى بر الأمان.

وقد استُنزفت قدرة مخيمَي اللاجئين في كوكس بازار، جنوب شرق بنغلاديش، اللذين يأويان حوالي 34,000 لاجئ من الروهينغا، بعد أن زاد عدد سكانهما إلى أكثر من الضعف في أسبوعين وتخطى 70,000 شخص. وتدعو الحاجة سريعاً إلى المزيد من الأراضي والمآوي.

وتعمل المفوضية والشركاء على توفير الحماية والدعم المنقذ للحياة للواصلين الجدد إلى مخيمّي كوتوبالونغ ونايابارا. ولا نزال نحدد اللاجئين الأكثر ضعفاً مثل الأطفال غير المصحوبين والمسنين والمعوقين الذين يحتاجون إلى المأوى والطعام والمياه والرعاية الصحية. وندعو إلى تسجيل اللاجئين جميعهم عند الوصول من أجل ضمان حصولهم على الحماية وإمكانية وصولهم إلى الخدمات الأساسية.

للمزيد من المعلومات عن هذا الموضوع، يرجى الاتصال:

في بانكوك، فيفيان تان، tanv@unhcr.org +66 818 270 280

في داكا، جوزيف تريبورا، tripura@unhcr.org +88 017 1309 0375

في جنيف، دنيا أسلام خان، khand@unhcr.org +41 79 453 25 08