المفوضية تحذر من مخاطر الرياح الموسمية في بنغلاديش على اللاجئين الروهينغا

اتخذت المفوضية عدداً من الخطوات لتحسين حماية اللاجئين.

 

تشمل الاستعدادات قبل موسم الرياح الموسمية في جنوب بنغلاديش تطوير مآوي اللاجئين ونشر أكياس الرمل القابلة للتحلل للمساعدة في تدعيم الهياكل خلال الأمطار الغزيرة.  © UNHCR/Caroline Gluck

في ما يلي ملخص لما قاله المتحدث باسم المفوضية أندريه ماهيسيتش، الذي يمكن أن يُعزى له النص المقتبس، في المؤتمر الصحفي الذي عُقِد اليوم في قصر الأمم في جنيف.


تعمل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركاؤها على تكثيف الجهود لتخفيف بعض الآثار المتوقعة للموسم المقبل من الأمطار الموسمية في بنغلاديش. ويمكن أن تؤدي الظروف الجوية السيئة، بما في ذلك الأعاصير المحتملة، إلى تعريض عشرات الآلاف من اللاجئين الروهينغا المقيمين في مخيمات مكتظة للغاية في منطقة كوكس بازار إلى خطر كبير.

وقد سلمت حكومة بنغلاديش بصحة هذه المخاوف والتزمت بمعالجتها، في حين أنشأت الأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني فريقاً للاستعداد للطوارئ من أجل تنسيق هذه الجهود.

وتشير النتائج التي توصَّل إليها تحليل أوَّلي للمخاطر، من خلال عملية مسح لأكبر منطقة تجمع للاجئين في العالم والتي تضم أكثر من 569,000 لاجئ، إلى أن ما لا يقل عن 100,000 لاجئ قد يتعرضون لخطر شديد بسبب الانهيارات الأرضية والفيضانات. وبالتعاون الوثيق مع خبراء في جامعة داكا، أجرت المفوضية والمنظمة الدولية للهجرة والهيئة الأوروبية لتسجيل المواد الكيميائية وتقييمها وتفويضها وتقييدها "ريتش" والمركز الآسيوي للاستعداد للكوارث هذا التقييم الذي يشير إلى أن ثلث مساحة المخيم قد تغمرها الفيضانات. ونتيجة لذلك، قد يخسر أكثر من 85,000 لاجئ مآويهم. وهنالك 23,000 لاجئ آخر يعيشون على منحدرات حادة في الموقع يمكن أن يتعرضوا لخطر الانهيارات الأرضية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الخدمات الرئيسية في المخيم والتي وفرتها الوكالات الإنسانية العاملة مع حكومة بنغلاديش، قد تتعرض أيضاً لخطر الإنجراف، بما في ذلك المراحيض والحمامات والآبار والمراكز الصحية.

كما يمكن أن تُعاق الطرق المؤدية إلى المخميات ويتعذر على المركبات السير عليها، مما يجعل من الصعب تقديم المعونة الطارئة. وهنالك خطر كبير أيضاً على حالة الصحة العامة، لا سيما جراء تفشي الأمراض المعدية.

لقد اتخذت المفوضية عدداً من الخطوات لتحسين حماية اللاجئين. وهي تشمل تزويد الأسر بمجموعات من معدات الإيواء المطورة، بما في ذلك أكياس الرمل القابلة للتحلل للمساعدة على تثبيت الهياكل، والتي تعتبر أكثر قوة ويمكنها أن تحميهم بشكل أفضل عند تساقط الأمطار الغزيرة.

ويجري كذلك تنفيذ عدة مشاريع هندسية لبناء ممرات المشاة والسلالم المدعمة بالخيزران، والجسور المرتفعة، وجدران الخيزران/القرميد/الخرسانة لتثبيت التربة، وشبكات الصرف.

ومن المقرر أن يبدأ العمل الواسع النطاق في الأسابيع القليلة المقبلة من أجل تسوية بعض التلال الشديدة الانحدار للحد من خطر الانهيارات الأرضية، فضلاً عن توسعة المساحة القابلة للاستعمال. بالإضافة إلى ذلك، سنبدأ في نقل بعض الأسر التي تعيش في أكثر المناطق خطورة في المخيم، والتي هي أكثر عرضة لخطر الانهيارات الأرضية.

ويجري أيضاً وضع نظم للإنذار المبكر، كما يتم الاضطلاع بحملات عامة لنشر المعلومات لتنبيه السكان اللاجئين بشأن المخاطر التي قد يواجهونها. وكان اللاجئون يعيشون في سهول منخفضة في منطقة مونغدو في ولاية راخين في ميانمار، ولم يسبق لهم أن شهدوا انهيارات أرضية.

وكجزء من استعداداتنا للأمطار الموسمية، تعمل المفوضية أيضاً مع السلطات البنغلاديشية وغيرها من الوكالات التنفيذية الرئيسية في تجمعات اللاجئين على نقل المواد والآليات الثقيلة.

 لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، يرجى الاتصال ب:
في كوكس بازار، كارولين غلوك، [email protected] +880 187 269 9849
في داكا، جوزف تريبورا،
[email protected] +88 01 713 090 375 
في بانكوك، فيفيان تان،
[email protected] +66 818 270 280
في جنيف، أندريه ماهيسيتش،
[email protected] +41 79 642 97 09