أوغندا تطلق عملية لتسجيل بيانات اللاجئين على أراضيها

في ما يلي ملخص لما قاله المتحدث باسم المفوضية بابار بالوش، الذي يمكن أن يُعزى له النص المقتبس، في المؤتمر الصحفي الذي عُقِد اليوم في قصر الأمم في جنيف.

عائلة أوغندية لاجئة تخضع لفحص بصمة العين في مخيم أوروشينغا للاجئين في أوغندا.  © UNHCR/Michele Sibiloni

تدعم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حكومة أوغندا في إطلاق عملية تحقق من البيانات البيومترية محلياً من أجل تصحيح أي فوراق في بيانات اللاجئين.

وقد بدأ هذا النشاط الواسع النطاق أمس (الخميس 1 مارس) في مخيم أوروشينغا للاجئين في جنوب غرب أوغندا الذي يضم آلاف اللاجئين الكونغوليين قبل تعميمه على كافة البلاد. وستعمل المفوضية مع الشركاء من أجل توسيع نطاق نشاط التحقق من البيانات البيومترية من خلال نشر أكثر من 400 موظف إضافي في أكثر 30 موقعاً ممتداً على أكثر من 800 كلم.

من المتوقع أن تنتهي عملية التحقق من البيانات في سبتمبر 2018، وهي تشمل عمليات الفحص البيومتري في 180 موقعاً لتوزيع الغذاء. وتوفر المفوضية المعدات التقنية الضرورية كما وفرت برنامجنا للتسجيل البيومتري الذي سبق أن استُخدم لتسجيل حوالي 4,4 مليون لاجئ في 48 بلداً حول العالم. توفر أوغندا الحماية لأكثر من مليون لاجئ وهي تحافظ على سياسة الباب المفتوح للأشخاص الفارين من الصراع والاضطهاد.

تتحمل الحكومة المسؤولية في ما يتعلق بالاستجابة للاجئين في أوغندا، بما في ذلك تسجيل وتوثيق الوافدين الجدد.

يضمن نشاط التحقق هذا إدراج اللاجئين وطالبي اللجوء في نظام التسجيل ومساعدة حكومة أوغندا في تعزيز دقة البيانات، مما يضمن بالتالي وصول الموارد والخدمات المقدمة من المفوضية وشركائها إلى الأشخاص المستهدفين. يُعد إطار سياسة اللجوء في أوغندا أحد أكثر الأطر تقدماً في العالم، إذ يتيح للاجئين الحصول على أراضٍ يمكنهم بناء منازل جديدة وزرع المحاصيل فيها والاندماج في المجتمعات المستضيفة المحلية. 

يتقاسم اللاجئون في أوغندا الخدمات العامة، بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم، مع المواطنين الأوغنديين الذين لطالما رحبوا باللاجئين بسخاء.

تم منح اللاجئين أيضاً الحق في العمل وإطلاق المشاريع بالإضافة إلى حرية التحرك، ويعني ذلك أن اللاجئين في أوغندا منتشرون في عدة مخيمات للاجئين ومناطق حضرية في أنحاء البلاد مما يزيد من تعقيد نشاط التحقق على الصعيد اللوجستي.

ارتفع عدد اللاجئين بسرعة في الأعوام الأخيرة في أوغندا مع استمرارها بالترحيب بالوافدين الجدد من ثلاث حالات طوارئ قائمة في جنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي. ففي أول شهرين من عام 2018، أصبحت البلاد تضم أكثر من 50,000 وافد جديد معظمهم فروا من أعمال العنف في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ووصلوا على متن قوارب من خلال بحيرة ألبرت.

 

لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، يرجى الاتصال:

في نيروبي، تيريزا أونغارو، ongaro@unhcr.org +254 735 337 608

في كمبالا، دنيا أسلام خان، khand@unhcr.org +256 772 701 101

في جنيف، بابار بالوش، baloch@unhcr.org +41 79 513 95 49