إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

طبول وعناق ودموع في استقبال اللاجئين الأولمبيين في كينيا

بيانات صحفية

طبول وعناق ودموع في استقبال اللاجئين الأولمبيين في كينيا

حظي بعض أعضاء فريق اللاجئين بترحيب منقطع النظير بعدما دخلوا التاريخ في ألعاب ريو لعام 2016 كمنافسين في أول فريق أولمبي للاجئين.
24 أغسطس 2016 متوفر أيضاً باللغات:
57bdce9a4.jpg
الأولمبي جيمس نيانغشينجيك (يمين) يحتضن أحد أفراد عائلته لدى وصوله إلى نيروبي، كينيا. والذي كان من بين الرياضيين الخمسة من جنوب السودان الذين دخلوا التاريخ بتنافسهم لصالح فريق اللاجئين الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2016 في ريو دي جانيرو.

 

نيروبي،كينيا- عاد خمسة رياضيين من جنوب السودان، قضوا الأسابيع القليلة الماضية وهم يصنعون التاريخ كجزء من أول فريق أولمبي للاجئين، إلى كينيا يوم الثلاثاء، حيث استقبلهم الأصدقاء وأفراد عائلاتهم وفرقة من قارعي الطبول البوروندية.

فاجأت حفلة العودة للوطن في مطار جوموكينياتا الدولي في نيروبي المتسابقين الخمسة الذين ركضوا ليعانقوا الأقارب والأصدقاء وموظفي المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وقال ييش بوربيل البالغ من العمر 21 عاماً، والذي شارك في سباق الـ800 متر: "إنه لشعور رائع أن أرى عائلتي مرة أخرى وأن أتمكن من الاحتفال معها بما أنجزناه للتو". وأضاف: "التجربة برمتها كانت رائعة. بالنسبة إلي كان الحدث الأبرز لقاء الأبطال – والتنافس معهم. لكننا أظهرنا أيضاً للعالم لاجئين يفعلون شيئاً جيداً للغاية، حتى يعرف الناس اللاجئين على حقيقتهم".

"بالفعل، عندما تلتقي أناساً من جميع أنحاء العالم، ترى أن الجميع متشابهون، حتى ولو كنا نعيش أوضاعاً مختلفة".

اعترفت أنجيلينانا داي لوهاليث، البالغة من العمر 21 عاماً، والتي شاركت في سباق الـ1500 متر، بأنها شعرت ببعض التوتر عندما خرجت إلى ملعب ريو في حفل الافتتاح، وقالت مبتسمةً: "عندما اصطففت للمرة الأولى لبداية السباق، كنت خائفة قليلاً. ولكن كان الجميع ودياً جداً ومشجعاً للغاية. فكان لقاء أناس من جميع أنحاء العالم هو أفضل شيء حدث لي في ريو".

"لقاء أناس من جميع أنحاء العالم هو أفضل شيء حدث لي في ريو".

 

كانت لوهاليث قد فرت من جنوب السودان منذ أكثر من 15 عاماً ولم ترَ عائلتها منذ ذلك الحين. والآن، بعد أن عادت إلى كينيا، تقول بأنها أدركت من تجربة ريوأنها قادرة على تحقيق أي هدف تضعه في بالها. وأضافت: "أنا أركز الآن فقط على إيجاد طريقة لرؤية عائلتي من جديد".

سيعود الرياضيون الخمسة الذين كانوا من بين 10 من الرجال والنساء من أربع دول تنافسوا معاً في الفريق الأولمبي للاجئين، إلى معسكرهم التدريبي في بلدة في شمال نيروبي، حيث ترعاهم تيغلا لوروب، الأولمبية الكينية السابقة. وقال جميعهم بأنهم يريدون متابعة التدريب والمنافسة.

وقالت روز نازك لوكونيين البالغة من العمر 23 عاماً، والتي ركضت مسافة 800 متر في ريو: "التدريب الشاق والعمل الجاد يمكن أن يوصلك بعيداً". بجانبها، ابتسمت لوهاليث وأضافت: "لم تكن هذه إلا البداية."