بيان للمفوضية حول هجوم على قارب للاجئين قبالة سواحل اليمن

 

أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن خوفها إزاء ما أفيد عن لاجئين لقوا حتفهم بعد أن تعرض القارب الذي كان يقلّهم في البحر الأحمر من اليمن إلى السودان لهجوم خلال ليل الخميس أثناء الأعمال القتالية قبالة محافظة الحديدة على الساحل الغربي لليمن. وعلى الرغم من أن التفاصيل لا تزال غير مؤكدة، إلا أنه يبدو أن عدداً من اللاجئين الصوماليين كانوا من بين القتلى أو المصابين.

ووفقاً لآخر المعلومات المتوفرة، فقد كان هناك 140 راكباً على متن القارب. وحتى الآن، أفيد عن وفاة 32 شخصاً وإصابة 30 آخرين. وتواصل المفوضية التحقق من هذه التفاصيل.

تتابع فرق المفوضية على الأرض وضع الناجين لتوفر لهم ولعائلات الضحايا الدعم الفوري.

ومع تدهور الأوضاع في اليمن نتيجة الصراع المستمر والأزمة الإنسانية، يفر اللاجئون وطالبو اللجوء على نحو متزايد على طرق الهجرة المعروفة، بما في ذلك عبر البحر الأحمر إلى السودان بهدف التوجه إلى أوروبا. وتعتبر هذه الحادثة المأساوية هي الأخيرة التي تتسبب في استمرار معاناة المدنيين الأبرياء، بما في ذلك اليمنيون واللاجئون وطالبو اللجوء والمهاجرون وتحمّلهم بشكل غير متناسب عبء الصراع في اليمن.

تواصل المفوضية حث جميع أطراف الصراع في اليمن على بذل قصارى جهدها لحماية المدنيين.

تستضيف اليمن أكثر من 255,000 لاجئ صومالي. وفي العام الماضي، وصل أكثر من 117,000 لاجئ ومهاجر إلى اليمن. وفي فبراير، أطلقت المفوضية حملة توعية كبيرة حول مخاطر عبور خليج عدن والبحر الأحمر من أفريقيا إلى اليمن التي مزقتها الحرب وسلّطت الضوء على الظروف المروعة والمخاطر المرتفعة.