المفوضية تجلي أكثر من ألف لاجئ من ليبيا

موظفو المفوضية يرحبون باللاجئين لدى وصولهم إلى مطار براتيكا دي ماري العسكري بعد رحلة إجلاء من ليبيا في شهر ديسمبر 2017  © UNHCR/Alessandro Penso

منذ شهر نوفمبر، قامت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بإجلاء أكثر من 1,000 لاجئ من الفئات الأشد ضعفاً من ليبيا وهي تعمل الآن على البحث عن حلول دائمة لهم في بلدان ثالثة. وقد غادرت يوم الثلاثاء طائرة من طرابلس متجهة إلى نيامي في النيجر على متنها 128 لاجئاً، فيما نقلت نقلت طائرة ثانية يوم الأربعاء 150 لاجئاً من طرابلس إلى روما في إيطاليا، مما رفع عدد الأشخاص الذين تم اجلاؤهم منذ بداية عمليات المفوضية قبل ثلاثة أشهر إلى 1,084 لاجئاً. 

وقال فنسنت كوشتيل، المبعوث الخاص للمفوضية لمنطقة وسط البحر الأبيض المتوسط: "وفرت عمليات الإجلاء هذه فرصة جديدة للحياة لأكثر من ألف لاجئ ممن احتجزوا في ليبيا وعانوا الأمرين. ونأمل أن يتم إجلاء آلاف آخرين بحلول نهاية عام 2018".

وبالتعاون مع شركاء المفوضية، وبفضل دعم حيوي من حكومة النيجر، تجري استضافة اللاجئين الـ 128 والذين تم إجلاؤهم إلى النيجر يوم الثلاثاء 13 فبراير في دور للضيافة في نيامي، حيث يتم توفير المساعدة والدعم النفسي والاجتماعي ريثما تتم إعادة توطينهم أو إيجاد حلول دائمة أخرى لهم. وقد تم حتى الآن إجلاء 770 لاجئاً إلى النيجر، من ضمنهم أمهات عازبات وعائلات وأطفال غير مصحوبين وآخرون منفصلين عن ذويهم.

وقد ضمت قائمة اللاجئين الـ 150 الأشد ضعفاً والذين تم اجلاؤهم من طرابلس إلى روما يوم الأربعاء، أطفالاً ونساء وقعوا في الأسر لفترات طويلة. وتعتبر عملية الإجلاء هذه الثانية من نوعها والتي تجري من ليبيا مباشرة إلى إيطاليا، ولم يكن ذلك ليتم لولا الالتزام المتين من جانب السلطات الإيطالية والدعم الذي أبدته الحكومة الليبية. وفي الإجمال، فقد تم إجلاء 312 لاجئاً بشكل مباشر إلى إيطاليا. ولدى وصولهم إلى روما، يخضع اللاجئون لفحوص طبية ويتم تزويدهم بملابس دافئة ووجبات ساخنة قبل الشروع بإجراءات تحديد الهوية، ليتم نقلهم بعد ذلك إلى مختلف مرافق الاستقبال.

وأضاف كوشتيل قائلاً: "إن عمليات الإجلاء هذه هي خير مثال على التأثير الذي يمكن أن يتركه التضامن الدولي على اللاجئين أنفسهم؛ ومع ذلك، فلا يزال هناك الكثير مما ينبغي القيام به، حيث لم نتلق إلى الآن سوى 16,940 فرصة لإعادة التوطين لبلدان اللجوء الـ 15 ذات الأولوية والواقعة على طول طريق وسط البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك ليبيا والنيجر. وندعو جميع الدول لتوفير أماكن إضافية من شأنها إيجاد حلول ملموسة لعدد أكبر من اللاجئين الذين لا يزالون في ليبيا".

للمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع:

في جنيف، سيسيل بويي، [email protected] +41 79 108 26 25

في تونس، باولا باراتشينا استيبان، [email protected] + 216 20 697 641

في عمان، رلى أمين، [email protected] +962 790 04 58 49

في إيطاليا، كارلوتا سامي، [email protected] +39 335 679 4746 أو فيديريكو فوسي، [email protected] + 39 349 08 43 461

في نيامي، لويز دونوفان [email protected]، +227 92 18 34 73

في باريس، سيلين شميت [email protected]، +33 623 16 11 78