مفوضية اللاجئين وقطر الخيرية تطلقان حملة تبرعات لصالح العائدين والنازحين الصوماليين

الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية يوسف بن أحمد الكواري، والممثل الإقليمي للمفوضية لدول مجلس التعاون خالد خليفة، خلال إطلاق الحملة.  © UNHCR

في إطار اتفاقية الشراكة والتعاون الاستراتيجية الموقعة في أكتوبر من العام الماضي في جنيف، أعلنت قطر الخيرية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن إطلاق حملة تبرعات مشتركة تهدف إلى مساعدة العائدين الصوماليين والنازحين داخلياً على سهولة الاندماج مع المجتمعات المستضيفة، وذلك بميزانية برامجية تتجاوز قيمتها تسعة ملايين دولار في قطاعات الصحة والتعليم والمأوى والمياه والصرف الصحي، وتستهدف ما يقرب من 100 ألف شخص.  

وقد أطلق الحملة كل من الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية يوسف بن أحمد الكواري، والممثل الإقليمي للمفوضية لدول مجلس التعاون الخليجي خالد خليفة، بحضور الشيخ حمد بن ناصر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية، وذلك على هامش مؤتمر ومعرض Aid & Trade الذي أقيم في لندن.

وفي هذه المناسبة، قال الكواري: "يسعدنا اليوم أن نطلق حملة تبرعات مشتركة لتوفير الخدمات الأساسية من أجل سهولة إدماج العائدين الصوماليين والنازحين داخلياً مع المجتمعات المستقبلة والتي تكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى ما تسبب به الجفاف المستمر، إلى جانب الصراعات الطويلة الأمد على مدى عقدين من الزمن، من أضرار جسيمة لحقت بالبنية التحتية العامة بالصومال وأعاقت تقديم الخدمات الأساسية التي الحقت أضرارا بالغة بالناس في جميع أنحاء الصومال".

وأكد الكواري على "حرص قطر الخيرية على الشراكة والتعاون مع منظمات الأمم المتحدة والتنسيق معها خصوصاً في المناطق التي تعاني من الكوارث والأزمات لتعظيم المخرجات المرتبطة بالجهود الإنسانية الدولية".

من جهته، قال خليفة: "يسعدنا اليوم أن نرى الشراكة مع قطر الخيرية تصل لمستويات متقدمة لإطلاق حملة تبرعات مشتركة. أنا على ثقة بأن هذه الحملة ستكلل بالنجاح وستوفر الخدمات الأساسية لسد احتياجات العائدين الصوماليين والنازحين داخلياً والمجتمعات المستضيفة لهم".

وشكر الطرفان القائمين على مؤتمر ومعرض Aid & Trade في لندن على إتاحتهم هذه الفرصة للإعلان عن إطلاق هذه الحملة التي تصب في أهداف المؤتمر وتنسجم مع توجهاته.

وتهدف الحملة المشتركة بشكل رئيسي إلى حشد الدعم من أجل بناء وإعادة تأهيل البنية التحتية العامة في الصومال على أساس المناطق، مع استثمارات محددة في الصحة والتعليم والمأوى والمياه والصرف الصحي، فضلاً عن إعادة تأهيل المرافق الاجتماعية الأخرى، مع تشجيع إيجاد فرص العمل. وتتماشى هذه التدخلات الأساسية مع ركيزة البنية التحتية لخطة التنمية الوطنية للصومال، 2017-2019.

كما تهدف الحملة إلى التثقيف وزيادة الوعي بالاحتياجات والتحديات التي تواجهها التنمية في الصومال.

وتماشياً مع تعهدات الحكومة الصومالية، سيركز المشروع ضمن الإطار الشامل للاستجابة للاجئين على إعادة الإدماج والتعليم والمأوى، ويستهدف مناطق: بونتلاند وصوماليلاند، وجنوب ووسط الصومال. ويبدأ تنفيذ الحملة في الفترة من شهر مايو القادم 2018 وتستمر حتى شهر ديسمبر 2018.

ويسعى الطرفان إلى إعادة الإدماج من خلال إنشاء بنية تحتية عامة تساعد على إعادة التأهيل والبناء بهدف تعزيز التعايش السلمي والاعتماد على الذات وتوفير إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية في مناطق العودة. ويستطيع العائدون الصوماليون والنازحون والمجتمعات المستقبلة الوصول إلى ظروف استقرار مناسبة.

تمتلك قطر الخيرية والمفوضية سجلاً حافلاً من التعاون المشترك شهد العديد من اتفاقيات الشراكة بينهما لصالح اللاجئين والنازحين في كل سوريا واليمن وميانمار والعراق والصومال وباكستان، تقدر قيمتها بحوالي 23 مليون دولار أمريكي.

للتبرع، يرجى الضغط هنا.