وتسعى خطة الاستجابة للبنان 2017-2020 إلى توفير إطار لاستجابة متكاملة للتنمية الإنسانية يتم فيها تلبية احتياجات اللاجئين - إلى أقصى حد ممكن - بناءً على القوانين والسياسات الوطنية - من خلال تعزيز قدرة المؤسسات والمنظمات الوطنية لتقديم الخدمات. ويكمن الهدف وراء ذلك في التخفيف من أثر وجود اللاجئين من خلال دعم المجتمعات المضيفة واللبنانيين من الفئات الضعيفة.

في الوقت نفسه، ينبغي الحفاظ على شبكة أمان متكاملة وقوية من الخدمات والمساعدة الإنسانية في ضوء سياسة عدم الاندماج وما يترتب على ذلك من قيود على قدرة اللاجئين على العمل وإدراجهم بالكامل في البرامج الوطنية. هناك أيضاً قيود على قدرة العاملين في المجال الإنساني على دعم الأنشطة المستدامة في قطاع المأوى، على سبيل المثال. وتقوم المفوضية بتنسيق خطة الاستجابة للبنان إلى جانب وزارة الشؤون الاجتماعية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث تواصل قيادتها لقطاع اللاجئين.

في هذه البيئة، يواجه اللاجئون مخاطر متزايدة في مجال الحماية، مع عدم وجود إقامة قانونية والذي من شأنه أن يؤدي إلى خطر الاعتقال والترحيل والطرد من السكن والعنف الجنسي والقائم على نوع الجنس وإساءة معاملة الأطفال. الاحتياجات في مجال المساعدات الأساسية، وكذلك في مجال الصحة والمأوى والصرف الصحي، آخذة في الازدياد. وستبقى الاحتياجات الإنسانية للاجئين ومواطن ضعفهم مرتفعة بسبب العوامل التراكمية في هذا الوضع المطول، حيث لا يزالون يعتمدون إلى حد كبير على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية والصمود ضد الاستغلال والمخاطر الأخرى.

الأولويات الرئيسية

في عام 2020، ستركز المفوضية على:

  • ضمان حصول اللاجئين على الحماية والإقامة القانونية المؤقتة وتوثيق المواليد والأحوال المدنية، وحمايتهم من الإعادة القسرية.
  • الحفاظ على كرامة ورفاه اللاجئين في لبنان، مع إعطاء الأولوية للاجئين من ذوي الاحتياجات ونقاط الضعف المحددة.
  • الحفاظ على كرم الضيافة الذي تبديه المجتمعات اللبنانية المضيفة وعلى الاستقرار الاجتماعي الشامل.
  • تسهيل حصول اللاجئين على حلول دائمة على شكل إعادة التوطين أو عن طريق المسارات التكميلية إلى بلدان ثالثة، أو عودتهم الطوعية إلى الوطن بشكل آمن وكريم.

أرقام التخطيط لعام 2020

من أسر اللاجئين السوريين الأكثر ضعفاً مادياً و 2,900 عائلة من اللاجئين وطالبي اللجوء من جنسيات أخرى ستحصل على مساعدات نقدية متعددة الأغراض

100,800

لاجئ سوري و 1,000 لاجئ وطالب لجوء من جنسيات أخرى سيحصلون على الرعاية الصحية المدعومة الثانوية والثالثية

100,000

لاجئ سوري و 1,100 لاجئ وطالب لجوء من جنسيات أخرى سيستفيدون من التسجيل في الأحوال المدنية

53,000

لاجئ سوري و 3,000 لاجئ وطالب لجوء من جنسيات أخرى سيتلقون المشورة والمساعدة القانونية بشأن إجراءات الإقامة القانونية وقضايا الحماية الأخرى

44,000

لاجئ سوري و 900 لاجئ من جنسيات أخرى سيتم تقديم طلباتهم لإعادة التوطين

8,000

نتائج نهاية عام 2018

شخص حصل على مساعدة نقدية متعددة الأغراض، بما في ذلك المساعدة الموسمية لفصل الشتاء، وبلغت قيمة التحويل النقدي المباشر أكثر من 141 مليون دولار

840,000

لاجئ ومواطن لبناني استفادوا من الخدمات في 23 مركزاً لتنمية المجتمع

105,400

لاجئ و 75,000 مواطن لبناني استفاد من 17 مشروعاً لتوسيع سبل الوصول إلى إمدادات المياه المحسنة، لضمان التخلص الآمن من النفايات الصلبة، وتخفيف مخاطر الفيضانات

86,000

إحالة إسعاف وتوليد تم دعمها، 60% منها كانت متعلقة بالولادة

78,700

لاجئين تم إعادة توطينهم وتم تقديم 8,390 حالة لإعادة التوطين

9,810

لاجئ حصل على المشورة والمعلومات حول المساعدات الإنسانية والخدمات والحماية من المفوضية كل ساعة عبر قنوات الاتصال المختلفة

3,800