شهدت بعض مناطق البلاد تحركات نزوحٍ جديدةً بفعل انعدام الأمن القائم، في حين اختار بعض من السكان النازحين داخلياً واللاجئين في دول الجوار العودة بشكلٍ تلقائي إلى المناطق التي يتحدرون منها.

وفي هذا السياق، قدمت المفوضية وشركاؤها الحماية والمساعدة للاجئين والنازحين داخلياً والعائدين وعديمي الجنسية استناداً إلى الاحتياجات ومكامن الضعف التي تم تحديدها.

الإحصائيات السكانية

تشير تقديرات الأمم المتحدة – بحلول نهاية العام 2020 – إلى وصول عدد النازحين داخلياً في سوريا إلى 6.7 مليون شخص – بزيادةٍ قدرها نحو 300,000 شخصٍ منذ بداية العام. ويقدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن نحو 448,000 نازحٍ داخلياً قد عادوا إلى المناطق التي يتحدرون منها في عام 2020؛ وهو عدد أقل بشكلٍ طفيف من الـ 494,000 شخص الذين أفيد عن عودتهم في عام 2019. وبالتزامن مع ذلك، أكدت المفوضية عودة 38,563 لاجئاً إلى سوريا في عام 2020، في انخفاض ملحوظ عن عدد حالات العودة التي تم التحقق منها في عام 2019 التي وصلت إلى 94,971 شخصاً.

بقي عدد اللاجئين المسجلين في سوريا ثابتاً، وكانت فرص إيجاد حلول دائمةٍ لهم محدودة، كما ظل عدد الأشخاص عديمي الجنسية على حاله دون أي تغيير.

الإنجازات الأساسية

  • تلقى 1.4 مليون شخص الدعم المتكامل في مجال الحماية عبر 94 مركزاً مجتمعياً و123 وحدةً متنقلة في جميع محافظات البلاد الـ 14.
  • حصل 1,430,563 سوري – بما في ذلك نازحون داخلياً وعائدون وأفرادٌ من المجتمعات المضيفة – على بطاقات الهوية والدفاتر العائلية وشهادات الميلاد بدعمٍ من المفوضية. كما تلقى 239,161 لاجئاً وطالب لجوء ونازح داخلياً وعائد المساعدة القانونية.
  • وزعت المفوضية أكثر من 500,000 كمامة ومعقم لليدين ومطهر للعاملين في الخطوط الأمامية والحكومة ولدى الشركاء، وللأشخاص الذين تعنى بهم.
  • استفادت أكثر من 120,000 من العائلات النازحة داخلياً واللاجئة والعائدة وأسر المجتمعات المضيفة من برنامج المفوضية للإيواء، ويشمل المستفيدون أيضاً أولئك الذين تلقوا الخيام ومساعدات المياه والصرف الصحي في المخيمات في شمال شرق سوريا.
  • تلقت 113,308 عائلة نازحة داخلياً وعائدة مساعداتٍ أساسية، في حين حصلت 138,867 عائلة على مساعداتٍ إضافيةً لتلبية احتياجاتها في أشهر الشتاء.
  • في عام 2020، قدمت المفوضية منحة مالية لمرةٍ واحدة إلى 3,483 عائلة لاجئة، وذلك بهدف مساعدتها في تلبية احتياجاتها خلال أشهر الشتاء.
  • تلقى ما يقارب الـ 600,000 من اللاجئين وطالبي اللجوء والعائدين والنازحين داخلياً وأفراد المجتمعات المضيفة خدماتٍ في المراكز الصحية المدعومة من المفوضية.
  • قدمت المفوضية الدعم لـ 53,482 طفلاً نازحاً داخلياً عبر التعليم غير الرسمي ونشاطات الفروض المدرسية، كما حصل 110 طلاب لاجئين على منحٍ للتعليم العالي، بما فيها 14 من منح برنامج مبادرة آلبرت آينشتاين الأكاديمية الألمانية الخاصة باللاجئين (DAFI).
  • خلال عام 2020، ساعدت المفوضية 4,851 أسرة لاجئة (نحو 13,800 شخص) بمنحةٍ مالية شهرية متعددة الأغراض لمرةٍ واحدة على الأقل.
  • تمكنت المفوضية من العمل مع إدارة الهجرة والجوازات لتجديد وثائق إقامة اللاجئين وطالبي اللجوء رغم انتهاء مدة صلاحية شهادات المفوضية – التي تعذر تجديدها نتيجة إجراءات الوقاية من فيروس كورونا.

الاحتياجات غير المستوفاة

  • وصلت نسبة تمويل ميزانية المفوضية في سوريا إلى 33% فقط عند نهاية عام 2020.
  • تعرض ثلث المدارس في سوريا للدمار أو الأضرار، أو تم استخدامها لأغراض غير تعليمية. لم تغط نشاطات المفوضية سوى نسبة صغيرة من الفجوة القائمة في البنية التحتية والتجهيزات التعليمية واحتياجات التدريب للمدرسين والطواقم التعليمية.
  • لم يتلق نحو 7,600 شخص ممن تعنى بهم المفوضية الدعم لإعادة بدء نشاطاتهم لكسب الرزق.
  • لم تتلق نسبة تتجاوز الـ 80% من الأفراد أي شكلٍ من أشكال خدمات الصحة النفسية والذهنية العلاجية.
  • تمكنت المفوضية من تقديم خدمات الرعاية الصحية الثانوية والثالثية لعددٍ محدود من اللاجئين المحتاجين، ولم يتمكن نحو 500 لاجئ وطالب لجوء يعانون من حالاتٍ مزمنة من الحصول على الأدوية الضرورية.

أرقام التخطيط لعام 2021

600,000

شخص من النازحين والعائدين من اللاجئين والنازحين سوف يحصلون على مساعدة قانونية

420,000

عائلة ستتلقى مواد الإغاثة الأساسية

70,700

عائلة ستتلقى الدعم في مجال الإيواء

20,000

شخص ممن تعنى بهم المفوضية سيتلقى الدعم النفسي الاجتماعي

20,000

طفل معرض للخطر سيستفيد من خدمات الدعم المخصصة