الفريق التنفيذي الأعلي

ويضم الفريق التنفيذي الأعلى المفوض السامي، ونائب المفوض السامي، ومساعد المفوض السامي لشؤون الحماية، ومساعد المفوض السامي لشؤون العمليات، ومدير مكتب المفوض السامي. وتجوز دعوة موظفين كبار إضافيين للانضمام إلى الفريق التنفيذي الأعلى لتبادل خبراتهم بشأن مواضيع معينة ذات صلة. يرأس المفوض السامي الفريق التنفيذي الأعلى وقد يطلب أن يجتمع الفريق في غيابه لمناقشة مسائل محددة وأن يقدم أعضاؤه المشورة الجماعية بشأن قراره النهائي. 


كيلي ت. كليمنتس، نائبة المفوض السامي 

كيلي ت. كليمنتس

انضمت كيلي ت. كليمنتس إلى المفوضية كنائبة للمفوض السامي في 6 يوليو 2015. وقد عملت كليمنتس عن كثب على قضايا اللجوء والنزوح طوال حياتها المهنية الممتدة منذ 25 عاماً. 

وقبل انضمامها إلى المفوضية، تولت منصب نائبة مساعد وزير الخارجية الأميركي في مكتب السكان واللاجئين والهجرة منذ عام 2010، حيث كانت مسؤولة عن القضايا الإنسانية في منطقة آسيا والشرق الأوسط. 

ترأست سابقاً عمليات التخطيط الاستراتيجي وتطوير السياسات والموارد المالية للمكتب بهدف حماية ومساعدة اللاجئين وضحايا الصراعات والمهاجرين الضعفاء حول العالم. كما تولت منصب نائبة رئيس البعثة بالوكالة في السفارة الأميركية في بيروت عام 2014.

بين الأعوام 1993 و1996، انضمت كليمنتس إلى السلك الدبلوماسي، وتحديداً إلى البعثة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية. كما عملت مساعدة خاصة لوكيل وزارة الخارجية للشؤون العامة في عامي 1997-1998. وتولت كليمنتس منصب كبيرة مسؤولي حالات الطوارئ لأوروبا والدول الحديثة الاستقلال والأمركيتين وفي وقت لاحق، منصب منسقة المساعَدة لدول البلقان؛ حيث تم ابتعاثها إلى ألبانيا عام 1999. انضمت إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بنغلاديش عام 1992، وهي تحمل إجازة في الدراسات الدولية وماجستير في الدراسات العمرانية من جامعة فيرجينيا للتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأميركية، وهي من الجنسية الأميركية.


جورج ويليام أوكوث- أوبو، مساعد المفوض السامي لشؤون العمليات

جورج ويليام أوكوث

جورج أوكوث- أوبو هو مساعد المفوض السامي لشؤون العمليات في المفوضية. تم تعيينه لهذا المنصب في 12 فبراير 2015. تلقى أوكوث- أوبو المحامي تعليمه وحصل على إجازة في القانون من جامعة ماكيريري في أوغندا؛ وحاز على شهادة في الممارسة القانونية من مركز تطوير القانون في البلد نفسه؛ ونال درجة الماجستير في القانون من جامعة نيروبي في كينيا. 

قبل انضمامه إلى المفوضية، عمل أوكوث- أوبو كأستاذ محاضر في القانون في مركز تطوير القانون المذكور أعلاه وكلية الحقوق في جامعة ماكيريري على التوالي. انضم أوكوث- أوبو إلى المفوضية في عام 1984 كمسؤول مساعد للحماية في بوتسوانا (1984-1987). ثم شغل منصب مسؤول الحماية في سوازيلاند (1987) وليسوتو (1987-1989) قبل أن يتم تعيينه في مقر المفوضية حيث عمل أولاً كمسؤول للعلاقات الخارجية في الأمانة العامة (1989-1991)، ولاحقاً ككبير المستشارين القانونيين للمكتب الإقليمي في إفريقيا (1991-1995). من أغسطس 1995 وحتى يوليو 1998، عمل أوكوث- أوبو ممثلاً مساعداً لشؤون الحماية في إثيوبيا، وكانت مهمته التالية في المديرية الإقليمية لجنوب إفريقيا في بريتوريا بجنوب إفريقيا، أولاً ككبير مسؤولي شؤون السياسات (1998-1999)، ثم كنائب للمدير الإقليمي حتى عام 2001. وفي النصف الأول من عام 2001، عمل كممثل مبتعث إلى زامبيا قبل أن يصبح ممثلاً للمفوضية في كينيا من يوليو 2001 حتى أغسطس 2006. وفي الشهر الأخير، عاد إلى مقر المفوضية ليصبح مدير إدارة خدمات الحماية الدولية التابعة للمنظمة. وقد شغل هذا المنصب إلى حين تعيينه مديراً للمكتب الإقليمي لإفريقيا في مقر المفوضية، وهو المنصب الذي تولاه في 1 يوليو 2009. 

عمل في هذا المنصب إلى أن تم اختياره أخيراً كمساعد للمفوض السامي لشؤون العمليات. أوكوث- أوبو هو مواطن من أوغندا. ولد في 24 أبريل 1956، وهو متزوج من إستير أوكوث- أوبو، وله منها طفلان. 


جيليان تريغز، مساعدة المفوض السامي لشؤون الحماية

جيليان تريغز

جيليان تريغز هي مساعدة المفوض السامي لشؤون الحماية. تم تعيينها في 9 أغسطس 2019، وهي خبيرة مرموقة في مجال القانون الدولي وشغلت عدداً من المناصب البارزة في ميادين حقوق الإنسان وقضايا اللاجئين، بما في ذلك حتى وقت قريب منصب عميدة القانون الدولي في جامعة سيدني ورئيسة اللجنة الأسترالية لحقوق الإنسان.

وسوف تشرف تريغز في منصبها الجديد على أعمال الحماية التي تقوم بها المفوضية لصالح ملايين اللاجئين والنازحين داخلياً وعديمي الجنسية وغيرهم من الأشخاص الذين تعنى بهم المفوضية. ومن بين المناصب الأخرى التي شغلتها تريغز، وهي من أستراليا، نذكر عملها كرئيسة للمحكمة الإدارية لمصرف التنمية الآسيوي، ورئيسة لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة حول سوء استخدام السلطة والتحرش في برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز، وعميدة القانون الدولي في جامعة سيدني، ومديرة المعهد البريطاني للقانون الدولي والقانون المقارن في لندن.

وطوال حياتها المهنية، ارتبطت السيدة تريغز ارتباطاً وثيقاً بعدد من المنظمات غير الهادفة للربح، بما في ذلك من خلال دورها الحالي كرئيسة لمنظمة "Justice Connect"، والتي تشتمل على 10 آلاف محام لتقديم المشورة المجانية لطالبي اللجوء وغيرهم من المحتاجين للدعم القانوني في أستراليا.