لا يحق للاجئين إطلاق مشاريعهم الخاصة ولكنه بإمكانهم الحصول على تراخيص عمل. ولا يحق لطالبي اللجوء العمل. عدد قليل جداً يعملون بشكل رسمي، وغالبيتهم يعملون بشكل غير رسمي أو لحسابهم الخاص. ويعيش عدد كبير من الأشخاص الذين تعنى بهم المفوضية في ظروف صعبة ويعود ذلك بشكل أساسي للأزمة الاقتصادية الحادة أو انتهاء صلاحية وثائقهم أو وضع اللجوء الصعب الذي يعيشونه.

وعلى الرغم من أن اللاجئين قادرون على الوصول إلى نظام الصحة الوطني والتعليم الابتدائي بشكل رسمي، إلا أن هذه الخدمات ليست مجانية عادةً ولا يستطيع اللاجئون تأمين تكاليفها. وتدعو المفوضية مع حكومة أنغولا لتطبيق قانون اللجوء وتنفيذ نشاط تسجيل اللاجئين الحضريين في البلاد.

أنشأت المفوضية شبكة حماية من أجل مراقبة الحدود ومراقبة الأشخاص الذين تعنى بهم المفوضية في المقاطعات التي لا تتواجد فيها المفوضية. تساعد المفوضية حكومة أنغولا في تنسيق الاستجابة المشتركة بين الوكالات للاجئين على الصعيدين الميداني والمحلي. وتُعقد اجتماعات تنسيق مشتركة بين الوكالات في لواندا ودندو بمشاركة وكالات الأمم المتحدة والشركاء.

الأولويات الرئيسية

في عام 2018، ستركز المفوضية على:

  • دعم الحكومة في تنفيذ قانون اللجوء الجديد واستئناف إجراءات اللجوء في أنغولا.
  • دعم مراقبة الحماية والدعوة لتوفير بيئة حماية مؤاتية.
  • ضمان استجابة متعددة القطاعات للاجئين بما في ذلك الوافدون الجدد من الكونغوليين.

نتائج نهاية عام 2018

23,750

من الأطفال اللاجئين الذين يعانون من سوء التغذية تم تحديدهم

5,780

من الأشخاص الذين تعنى بهم المفوضية حصلوا على المساعدة القانونية

4,600

شخص (1,170 أسرة) تم نقلهم من المناطق الحضرية في دوندو إلى مخيم لوفوا

4,160

لاجئاً محتجزاً تم إطلاق سراحه بعد تدخل من الشركاء

2,480

مأوى تم بناؤه للأسر التي تم نقلها من دوندو إلى مخيم لوفوا

530

مزارعاً حصل على نصف هكتار من الأراضي من أجل الأنشطة الزراعية

310

حالات من العنف الجنسي والقائم على نوع الجنس حصل فيها الناجون على المشورة النفسية والاجتماعية)

أرقام التخطيط لعام 2019

95%

من الأشخاص الذين تعنى بهم المفوضية سيحصلون على وثائق فردية

80%

حالة إساءة معاملة الأطفال أو العنف أو الاستغلال المبلغ عنها ستحصل على خدمات تراعي العمر والجنس

50%

من المشاركين النشطين المشاركين في هياكل القيادة / الإدارة ستكون من الإناث