نتائج نهاية عام 2018

100%

من الأشخاص الذين تعنى بهم المفوضية حصلوا على الرعاية الصحية الأولية

100%

من الأشخاص الذين تعنى بهم المفوضية تلقوا خدمات فيروس نقص المناعة

100%

من الأشخاص ممن لديهم نية بالعودة عادوا طواعية إلى وطنهم

100%

من الناجين من العنف الجنسي والقائم على نوع الجنس تلقوا الدعم المناسب

83.5%

من الأطفال دون سن 5 سنوات تم تسجيلهم من قبل السلطات، مقابل 76% في عام 2017

20.5

لتر من مياه الشرب يمكن الوصول إليها للشخص الواحد في اليوم الواحد

أرقام التخطيط لعام 2019

80%

من ملفات اللاجئين الذين تم تحديدهم على أنهم بحاجة لإعادة التوطين سيتم تقديمها

80%

من الأشخاص الذين تعنى بهم المفوضية سيتم تسجيلهم على أساس فردي

100%

من الناجين من العنف الجنسي والقائم على نوع الجنس سوف يتلقون الدعم المناسب

100%

من عمليات تحديد المصلحة الفضلى للقاصرين غير المصحوبين والأطفال المنفصلين عن ذويهم سيتم البدء بها أو استكمالها

بيئة العمل

 ما زالت البيئة العملياتية في بوركينا فاسو تتسم بأوضاع اللجوء التي طال أمدها، مع استمرار التدفقات وحصول عمليات عودة قليلة. وبسبب الهجمات المسلحة المتكررة في منطقة الساحل، فإن الوصول إلى بعض المناطق محدود والنزوح الداخلي مستمر.

تستضيف بوركينا فاسو أكثر من 23,000 لاجئ من مالي يعيشون في داخل وما حول مخيمين موحدين في منطقة الساحل. وقد أدت الأزمة الطويلة الأمد وازدياد انعدام الأمن في مالي، في معظم مناطق العودة، إلى الحد من العودة الآمنة والكريمة. وفي الوقت نفسه، تتدهور البيئة الأمنية في منطقة الساحل على نحو سريع، وهناك احتمال أن ينتقل اللاجئون الماليون بشكل تلقائي إلى مناطق أكثر أماناً.

هناك مناقشات مستمرة مع الحكومة بشأن التحركات المستمرة العابرة للحدود للاجئين الذين يعيشون خارج المخيمات. والمفوضية مستعدة للمشاركة في نقل اللاجئين الرحل وماشيتهم.

تواصل المفوضية العمل على المستوى الوطني مع نظيرتها الحكومية اللجنة الوطنية للاجئين والشركاء من المنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة الأخرى.

الأولويات الرئيسية

 في عام 2018، ستركز المفوضية على:

  • الحفاظ على بيئة حماية مؤاتية في الوضع الأمني الصعب؛
  • تطبيق حلول دائمة: 1) الاعتماد على الذات على الصعيد الاقتصادي من خلال التدريب المهني وبناء القدرات في مجال الأعمال الحرفية وإدارة القطيع وإنتاج الحليب؛ 2)  تسهيل العودة إلى الوطن؛
  • تشجيع التعايش السلمي مع المجتمعات المستضيفة؛
  • إدراج اللاجئين في برامج ومشاريع إنمائية؛
  • خفض عدد عديمي الجنسية في بوركينا فاسو؛
  • وضع استراتيجية تحركات مختلطة.