نتائج نهاية عام 2018

100%

من العودة الطوعية الميسرة تم تنفيذها بأمان وكرامة

77%

من الأطفال حديثي الولادة حصلوا على شهادات الميلاد

75%

من القانون والسياسة المحلية المتعلقة النزوح الداخلي بما يتماشى مع المعايير الدولية

41.3%

من الأشخاص موضع الاهتمام الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 59 عاماً حصلوا على عمل خاص بهم أو يعملون لحسابهم الخاص لأكثر من 12 شهراً

550

أسرة من اللاجئين والمجتمعات المضيفة حصلت على منح نقدية متعددة الأغراض

أرقام التخطيط لعام 2019

100%

من العودة الطوعية أن تتم بأمان وكرامة

88%

من الأطفال في سن المدرسة الابتدائية أن يتم تسجيلهم في التعليم الابتدائي

بيئة العمل

ما زال تنفيذ اتفاق السلام والمصالحة من عملية الجزائر والموقع في يونيو 2015 بطيئاً، ولكنه لم يحقق بعد الاستقرار والأمن اللازمين لضمان السلام الحقيقي في شمال مالي. ولا يزال الوضع الأمني المتقلب الناجم عن العنف المستمر بين الجماعات المسلحة والتوترات بين المجتمعات وتزايد خطر الإرهاب، ولا سيما على طول المناطق العابرة للحدود مع بوركينا فاسو والنيجر، يعيق وصول المساعدات الإنسانية إلى الشمال، مما يستدعي اتخاذ تدابير محددة للحد من المخاطر التي يواجهها موظفو المفوضية المنتشرون في مهام عمل في مناطق محددة. ولا يزال انعدام الأمن المستمر إلى جانب محدودية الفرص الاقتصادية وعدم الحصول على الخدمات الأساسية في أجزاء من الشمال والوسط، يمنع العودة الطوعية لأعداد كبيرة من النازحين داخلياً واللاجئين الماليين.

وعلى الرغم من الوضع الأمني ​​المتقلب، إلا أن مالي ما زالت تستقبل اللاجئين وطالبي اللجوء. ولا تزال تؤيد دعم منح الجنسية واندماج اللاجئين الذين طال أمدهم.

تعمل المفوضية مع حكومة مالي وشركائها في الفريق الوطني للعمل الإنساني وفريق الأمم الوطني التابع للأمم المتحدة ومصارف التنمية والشركاء التقنيين والماليين لدعم بيئة أكثر ملاءمة لحماية اللاجئين واللاجئين العائدين والنازحين داخلياً والنازحين داخلياً العائدين. وتلعب المفوضية دوراً رئيسياً في استراتيجية وتخطيط الاستجابات الإنسانية كقائدة لمجموعتي الحماية والمأوى/المواد غير الغذائية.

الأولويات الرئيسية

تركز أولويات المفوضية على الحلول الدائمة. وسيُدعم الاندماج القانوني للاجئين الذين طال أمدهم من خلال حشد الدعم والتقدم في عملية منح الجنسية مع المساعدة في الاندماج المحلي، في حين سيتلقى الأشخاص الذين يرغبون في العودة الطوعية المساعدة لتيسير عودتهم الآمنة والكريمة. وستُقدم المساعدة للاجئين الحضريين وطالبي اللجوء من خلال التدخلات القائمة على النقد والتوثيق والصحة والتعليم والوقاية من العنف الجنسي والقائم على نوع الجنس.

ستعمل المفوضية مع الشركاء لتحسين الظروف في مناطق العودة ذات الأولوية وضمان العودة المستدامة والطوعية للنازحين داخلياً واللاجئين الماليين من خلال المساعدات القائمة على النقد ومراقبة الحماية والوقاية من العنف الجنسي والقائم على نوع الجنس والاستجابة له والتوثيق وأنشطة التماسك الاجتماعي. وستواصل العمل مع الحكومة لمراجعة قوانينها من أجل منع حالات انعدام الجنسية في مالي والحد منها.

 وستؤثر قيود التمويل بشكل سلبي على المساعدة المحدودة أصلاً للسكان الذين تعنى بهم المفوضية، ولا سيما العائدون الماليون الذين لا يزالون في بيئة حماية متقلبة