نتائج نهاية عام 2018

100%

من الأشخاص موضع الاهتمام تم تسجيلهم على أساس فردي

100%

من الأشخاص المعنيين حصلوا على الرعاية الصحية الأولية

100%

الأشخاص المعنيين حصلوا على خدمات فيروس نقص المناعة البشرية

80%

من الأطفال في سن المدرسة الابتدائية يتم تسجيلهم في التعليم الابتدائي

1,990

شخصاً ممن تعنى بهم المفوضية تم إجلاؤهم من ليبيا إلى النيجر، وتم إعادة توطين 1,190 شخصاً في بلدان ثالثة

أرقام التخطيط لعام 2019

100%

من الأشخاص موضع الاهتمام سيتم تسجيلهم على أساس فردي

100%

من اللاجئين الماليين سيحصلون على الرعاية الصحية الأولية

100%

من الأطفال اللاجئين الماليين الذين تقل أعمارهم عن 12 شهراً سيتم إصدار شهادات ميلاد لهم من قبل السلطات

بيئة العمل

على الرغم من أن النيجر يعدّ بلداً مستقراً، إلا أنه محاط ببلدان متضررة من الصراعات. وتواجه البيئة التشغيلية تحديات ناجمة عن تزايد انعدام الأمن بالقرب من المنطقة الحدودية مع مالي ومنطقة ديفا. بالإضافة إلى ذلك، فإن التحركات المختلطة التي تمر عبر أغاديس دفعت المفوضية إلى تحديد طالبي اللجوء من بين المهاجرين. كما يؤدي انعدام الأمن الغذائي المزمن والجفاف والفيضانات وغيرها من التحديات إلى إضعاف الدولة الهشة أصلاً.

وتعمل المفوضية مع الحكومة للبحث عن بدائل للمخيمات وتحسين الاندماج الاجتماعي والاقتصادي للاجئين. وتوفر الأنظمة الوطنية الخدمات الأساسية إلى أقصى قدر ممكن. كما تقوم المفوضية بوضع برنامج حضري شامل لضمان الحصول على أراض للسكن، بما في ذلك ضمان الحق في ملكية الأراضي في منطقتي ديفا وتيلابيري وفي المجتمعات المستضيفة.

العنصران الأساسيان في آليات التنسيق وإطار الشراكة للمفوضية في النيجر هما: تعزيز الشراكات المتعددة أصحاب المصالح لمساعدة البلد المستضيف في تقديم المساعدة والحماية للنازحين داخلياً وتعزيز قدرة اللاجئين على الاعتماد على ذاتهم. ويتم التركيز في هذا الإطار على العمل مع السلطات على المستويين الوطني والمحلي لتسهيل الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للاجئين والنازحين داخلياً تدريجياً والاستفادة من القدرات الإنتاجية التي يتمتع بها اللاجئون والنازحون داخلياً من خلال مساعدتهم في الوصول إلى التعليم والإسكان والأراضي وسبل العيش والخدمات .

وضعت المفوضية استراتيجية متعددة الأعوام والشركاء تعكس رؤية العملية للأعوام الثلاثة القادمة. وترتبط هذه الاستراتيجية بخطط التنمية الوطنية الرئيسية وستستند إلى المناقشات الجارية مع الشركاء الاستراتيجيين الرئيسيين.

الأولويات الرئيسة

في عام 2018، ستركز المفوضية على:

الوضع في مالي

  • تعزيز المساعدة المستهدفة (ولا سيما سبل كسب العيش) للاجئين وفق مستويات ضعفهم وقدراتهم؛
  • متابعة الإدماج الاجتماعي والاقتصادي من خلال إدراج الخدمات الأساسية (المياه والصحة والتعليم) والخروج من المخيمات (التحضر) في الأنظمة الوطنية؛
  • الحفاظ على القدرة على الاستجابة لحالات الطوارئ.

الوضع في النيجر

  • الحفاظ على الجهود المبذولة في إطار الحماية وتعميم الحماية وتسجيل أو توثيق الأشخاص النازحين قسراً؛
  • دعم السلطات في إيجاد الحلول وإعادة التأهيل/التنمية؛
  • تعزيز التنسيق العابر للحدود مع عمليات المفوضية الأخرى التي تعمل للوضع في نيجيريا؛
  • تحسين الإطار المعياري لإدارة شؤون النازحين داخلياً.

التحركات المختلطة

  • دعم السلطات النيجيرية في تعزيز الإطار المعياري وتحسين عملية تحديد صفة اللجوء، وعلى نحو أكثر عالمية، مساعدة وحماية الأشخاص الذين يحتاجون إلى الحماية الدولية في إطار التحركات المختلطة؛
  • تعزيز قنوات التواصل مع الأشخاص الذين تعنى بهم المفوضية؛
  • تعزيز إطار الشراكة مع المنظمة الدولية للهجرة؛
  • الدعوة للحماية الدولية وإيجاد الحلول التي يتعين أخذها في الاعتبار في التحركات المختلطة، بما في ذلك إعادة التوطين وتوفير البدائل القانونية للهجرة غير النظامية.