جمهورية إيران الإسلامية

وفي عام 2017، أُجري نشاط في أنحاء البلاد من أجل تحديد الأشخاص الذين لا يملكون وثائق. وكان النشاط يستهدف الأفغان فقط في البداية ولكن جرى توسيع نطاقه ليطال العراقيين بعد بضعة أشهر. ووفقاً للحكومة، أظهرت عملية التعداد أنه يوجد أكثر من 800,000 مواطن أجنبي غير موثق حتى منتصف شهر سبتمر 2017.     

أتاحت جمهورية إيران الإسلامية لجميع اللاجئين الوصول إلى برنامج التأمين الصحي الشامل الذي يقدم للاجئين خدمات تأمين صحي شبيهة بتلك المقدمة للمواطنين الإيرانيين. وحتى الآن، التحق أكثر من 110,000 لاجئ من الفئات الأشد ضعفاً بالدورة الثالثة من برنامج التأمين الصحي الشامل (الذي يغطي 12 شهراً). وأصبح بإمكان الأطفال الأفغان غير الموثقين الحصول الآن على التعليم الرسمي. وأكثر من 420,000 طفل لاجئ هم مسجلون في المدرسة الابتدائية والثانوية، وأكثر من 72,000 منهم هم أطفال أفغانيون غير موثقين.

ما زالت العودة الطوعية إلى الوطن تتراجع مع تدهور الوضع في أفغانستان بشكل أكبر، حيث أنه في الفترة الممتدة بين يناير وسبتمبر 2017 لم يعد سوى 930 لاجئاً إلى بلادهم بشكل طوعي. وفي هذا السياق، ما زالت إعادة التوطين تشكل حلاً دائماً مهماً. ولكن، تراجعت حصص إعادة التوطين في الأعوام القليلة الماضية وعرضت المفوضية إعادة توطين أقل من 240 فرداً في عام 2017. وستُبذل جهود متضافرة لزيادة حصص إعادة التوطين في إيران، والمشاركة في إيجاد سبل بديلة لحلول البلدان الثالثة.

تستمر حكومة جمهورية إيران الإسلامية بلعب دور ناشط في عملية "استراتيجة الحلول للاجئين الأفغانيين لدعم العودة الطوعية إلى الوطن وإعادة الإدماج المستدامة والمساعدة للمجتمعات المستضيفة". ويتحمل مكتب شؤون المهاجرين الغرباء والأجانب كامل مسؤولية تنسيق شؤون اللاجئين بالتنسيق مع وزارات معنية أخرى مثل وزارتا الصحة والتعليم. وستستمر المفوضية بالعمل عن كثب مع وكالات أخرى تابعة للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية شريكة، بما في ذلك من خلال فرق عمل موضوعية رائدة. وما زالت المفوضية والشركاء يحضرون لخطة طوارئ مشتركة بين الوكالات تحت قيادة المفوضية.

الأولويات الرئيسية

 في عام 2019، ستركز الموضية على:

  • دعم تنفيذ سياسات اللاجئين الشاملة لحكومة إيران، حتى يتمكن اللاجئون من الحصول على الرعاية الصحية والتأمين الصحي والتعليم. وسيشمل ذلك دعم الجهود التي تبذلها الحكومة لمواصلة توسيع نظام التأمين الصحي الوطني ليشمل اللاجئين عن طريق دعم علاوة التأمين الخاصة باللاجئين الذين تم تحديدهم على أنهم ضعفاء للغاية أثناء العمل مع الحكومة للبحث عن حلول مستدامة، أي معالجة القدرة على تحمل أقساط التأمين؛ ودعم جهود الحكومة لتعزيز قدرة نظام التعليم الوطني على استيعاب الأطفال الإضافيين، من خلال بناء المرافق التعليمية.
  • دعم حكومة إيران في جهودها الرامية إلى تنظيم وتوثيق السكان الأفغان غير المسجلين في إيران مع النظر في إنشاء نظام لتحديد الأشخاص الذين يحتاجون إلى الحماية الدولية. وسيشمل ذلك الوصول إلى تسجيل المواليد ومساعدة اللاجئين في الحصول على تسجيل مدني آخر؛
  • تحسين الوصول إلى سبل العيش، من خلال تعزيز تسجيل اللاجئين في برامج التوظيف عبر الحدود وزيادة فرص كسب الرزق المتنوعة؛ وكذلك في برامج التعليم المهني والتقني مع التدريب على رأس العمل.
  • توسيع واستكشاف سبل الوصول إلى حلول دائمة للسكان الأفغان، بما في ذلك من خلال العودة الطوعية وإعادة التوطين والمسارات القانونية التكميلية في البلدان الثالثة.

نتائج نهاية عام 2018

498,000

طفل، منهم 103,000 طفل غير مسجل، التحقوا بالمدارس الابتدائية والثانوية العامة

92,000

من اللاجئين الضعفاء تم تسجيلهم في نظام التأمين الصحي العام العالمي واستفادوا من التغطية الصحية الشاملة

10,350

شخصاً من ذوي الاحتياجات المحددة حصلوا على الدعم

2,400

طالب ممن هم فوق سنهم (الأطفال واللاجئون الكبار) حصلوا على دروس في محو الأمية

21

من المشروعات المجتمعية تم تنفيذها / بدؤها

8

مدارس للاجئين وأطفال المجتمع المضيف تم بناؤها

أرقام التخطيط لعام 2019

95%

من الأشخاص موضع الاهتمام سيكون لديهم إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية الثانوية والثالثية

1,000

من الأشخاص موضع الاهتمام سيتم تسهيل سفرهم لإعادة التوطين

805

من اللاجئين الأفغان سيتم تزويدهم بالتدريب على ريادة الأعمال

25

مدرسة سيتم بناؤها لتعزيز قدرة نظام التعليم الوطني وتسهيل وصول 9,000 طفل إضافي من اللاجئين والمجتمعات المضيفة إلى التعليم

20

مشروعاً سيتم تنفيذه ليعود بالفائدة على المجتمعات المحلية والنازحة لتعزيز مشاركة المجتمع المحلي وقدرته على التكيف