المفوضية تسلط الضوء على وضع الروهينغا في المنطقة المحايدة وتعزز الاستعدادات لموسم الأمطار

في ما يلي ملخص لما قاله المتحدث باسم المفوضية أندريه ماهيسيتش، الذي يمكن أن يُعزى له النص المقتبس، في المؤتمر الصحفي الذي عُقِد اليوم في قصر الأمم في جنيف.

 

تجري عدة مشاريع هندسية في كوتوبالونغ لبناء ممرات المشاة والسلالم المقواة بالخيزران والجسور المرتفعة وجدران الخيزران والطوب لتثبيت التربة وتحسين الصرف.   © UNHCR/Caroline Gluck

تتابع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وضع آلاف الروهينغا الذين يعيشون في ما يُعرف بـ "المنطقة المحايدة" بالقرب من الحدود بين ميانمار وبنغلاديش منذ أواخر أغسطس 2017.

ونقدر بأن يكون هناك حوالي 1,300 عائلة، أي 5,300 رجل وامرأة وفتى وفتاة تقريباً، يعيشون في المنطقة القريبة من قناة تومبرو. وقد أشار ممثلون عديدون عن هذه المجموعة إلى أنهم يخافون من العودة إلى ديارهم ويرغبون في الذهاب إلى بنغلاديش سعياً للأمان.

وتشدد المفوضية مجدداً على تمتع الجميع بالحق في طلب اللجوء كما يتمتعون بالحق في العودة إلى ديارهم عندما يرون أن الوقت والظروف مناسبة. وينبغي ضمان سلامة وحماية الأشخاص الذين فروا من العنف في بلادهم واستشارتهم في ما يخص مستقبلهم. ويجب أن يكون أي قرار بالعودة طوعياً ومبنياً على خيار حر ومستنير.

في هذه الأثناء، في ينغلاديش، تستمر المفوضية وشركاؤها إلى جانب السلطات في تكثيف الاستعدادات لضمان أقصى قدر من الحماية للاجئين قبل موسم الأمطار. وحتى الآن، فقد وزعنا أكثر من 33,000 حزمة إيواء محسنة للعائلات اللاجئة، تضم أكياس رمل قابلة للتحلل، من أجل المساعدة في تثبيت البنى.

وتستمر المشاريع الهندسية الصغيرة في التجمعات، حيث تعمل المفوضية لبناء مسارات وسلالم مدعمة بالخيزران وجسور مرتفعة وجدران استنادية لتثبيت التربة، وشبكات صرف. وقد وفرنا أيضاً 35 حاوية من مواد الإغاثة لما بعد العواصف في نقاط التوزيع في مخيمي كوتوبالونغ ونايابارا.

وسيتم تشجيع العائلات الأكثر تعرضاً لخطر الفيضانات وانجراف التربة على الانتقال إلى مناطق أخرى. ونظراً لمحدودية الأراضي المتوفرة في المخيمات، يتعين تحديد العائلات ذات الأولوية للانتقال، بصورة دقيقة.

واليوم، بدأنا بنقل العائلات الـ 50 الأولى المقيمة في منطقة معرضة للفيضانات إلى جزء جديد وأكثر أماناً من الموقع. وهذه العائلات هي من بين 381 عائلة سيتم نقلها في الأسبوع المقبل. وسيتم نقل عائلات أخرى من قبل المنظمة الدولية للهجرة.

نحن نتابع التشاور مع حكومة بنغلاديش حول عملية النقل من أجل زيادة عدد اللاجئين الذين يمكننا نقلهم والذين يعيشون حالياً في أماكن معرضة لانجراف التربة أو الفيضانات في الأسابيع المقبلة.

ويسهل موظفو المفوضية مشاركة المجتمع في جهود الاستعداد وخصوصاً إبلاغ المجتمعات في الوقت المناسب والتي يُرجح أن تتأثر بانجراف التربة أو الفيضانات أو الأعاصير، ويحللون آليات التكيف وخطط الاستعداد المجتمعية.