الآلاف يفرون من العنف في جمهورية إفريقيا الوسطى إلى منطقة نائية في شمال جمهورية الكونغو الديمقراطية

يحل المساء على كباكبو، قرية صيد الأسماك المؤقتة والتي تأوي 800 لاجئ من جمهورية إفريقيا الوسطى على الجهة الكونغولية من نهر أوبانغي. نوفمبر 2017.  © UNHCR/John Wessels

في ما يلي ملخص لما قاله المتحدث باسم المفوضية ويليام سبيندلر، الذي يمكن أن يُعزى له النص المقتبس، في المؤتمر الصحفي الذي عُقِد اليوم في قصر الأمم في جنيف.

تعبر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن قلقها إزاء تحركات النزوح الجديدة في شمال جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث وصل 7,000 لاجئ من جمهورية إفريقيا الوسطى في أقل من أسبوع إلى مكان لا تتوفر فيه المساعدة الكافية وتشتد فيه الاحتياجات.

يتركز اللاجئون، ومعظمهم من النساء والأطفال، في قرية كنزاوي النائية في مقاطعة أويلي السفلى، شمال جمهورية الكونغو الديمقراطية، وقد فروا من العنف في جنوب شرق جمهورية إفريقيا الوسطى.

ونظراً لسرعة تحركات الوصول وللوجود المحدود للغاية للوكالات الإنسانية، فإن هؤلاء الأشخاص بحاجة ماسة إلى المزيد من الدعم.

وتُعتبر قدرة المفوضية على الاستجابة لحالة طوارئ مستنزفة بصورة شديدة، حيث تلقينا في جمهورية الكونغو الديمقراطية تمويلاً بقيمة 1.6 دولار أميركي فقط مقابل كل 10 دولارات أميركية مطلوبة، وهو أمر خطير.

وقد أفاد اللاجئون بأنهم فروا من القتال بين جماعتَي أنتي بالاكا في منطقة كوانغو، عبر الحدود. ويعتبر هذا التدفق الأحدث في سلسلة من تحركات اللاجئين إلى شمال جمهورية الكونغو الديمقراطية. ففي أقل من عام، ارتفع عدد اللاجئين من جمهورية إفريقيا الوسطى في جمهورية الكونغو الديمقراطية من حوالي 102,000 لاجئ إلى أكثر من 182,000 لاجئ، دون أن نشمل الوافدين مؤخراً.

وتشعر المفوضية بالقلق بشكل خاص إزاء وضع المسنين والحوامل، وغيرهم من ذوي الاحتياجات الخاصة. وليس هنالك إلاَّ مصدر واحد للمياه في قرية كنزاوي، مما يُجبر الناس على الشرب من النهر. وينام معظم اللاجئين في العراء، والبعض الآخر في مبان عامة.

يقدِّم أحد شركائنا الدعم الطبي للوافدين حديثاً، بينما نقيّم احتمالات الحصول على المزيد من الدعم، في حال لم تتمكن المجموعة من العودة قريباً. لقد حسنّا البنية التحتية المجتمعية الحيوية في بعض القرى والبلدات التي وصلت إليها أعداد كبيرة من اللاجئين، بما في ذلك حفر الآبار ودعم المدارس والمراكز الطبية المحلية، وتوفير المأوى لبعض اللاجئين من الفئات الأشد ضعفاً في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع ضمان حصول اللاجئين على الوثائق وتسجيلهم.

وتثني المفوضية على جمهورية الكونغو الديمقراطية لإبقاء حدودها مفتوحة أمام اللاجئين. ونحن نناشد لتوفير الدعم العاجل للمجتمعات المستضيفة للاجئين وللاجئين أنفسهم، لضمان تلبية الاحتياجات الأساسية، بما فيها المياه والمآوي والرعاية الصحية في القرى الواقعة قرب الحدود. ويضم العديد من هذه القرى الآن عدداً من اللاجئين يفوق عدد السكان الكونغوليين المحليين.

لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، يرجى الاتصال بـ:

  • في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أندرياس كيرتشوف، [email protected]، +243 81 700 9484
  • في بانغي، جراسم مبايوريم، [email protected]، +236 72 30 12 88 
  • في جنيف، بابار بالوش، [email protected]، +41 79 513 95 49
  • في جنيف، أيكاتيريني كيتيدي، [email protected]، +41 79 580 8334