فريق المفوضية يستمع إلى قصص عنف في منطقة إيتوري في شرق الكونغو

في ما يلي ملخص لما قاله المتحدث باسم المفوضية تشارلي ياكسلي، الذي يمكن أن يُعزى له النص المقتبس، في المؤتمر الصحفي الذي عُقِد اليوم في قصر الأمم في جنيف.

نساء وأطفال بخيمة في موقع المستشفى العام بموقع مؤقت في بونيا، منطقة إيتوري ، جمهورية الكونغو الديمقراطية.  © UNHCR / Natalia Micevic

بعد أشهر من النزاع بين المجموعتين العرقيتين هيما وليندو في منطقة إيتوري في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، تمكن فريق من المفوضية مؤخراً من الوصول إلى المنطقة حيث التقى بعضاً من 150,000 شخص كانوا نازحين سابقاً، وهم يعودون الآن على أمل إيجاد منازلهم. 

تبدو الظروف سيئة. ويُقدر بأن يكون حوالي 350,000 شخص قد فروا من العنف، ويجد الذين عادوا حتى الآن في حالات كثيرة أن قراهم ومنازلهم قد تحولت إلى رماد، مما يدفعهم للنزوح مجدداً. 

لقد سمع فريقنا قصصاً كثيرة مروعة عن أعمال عنف وحشية ومن بينها قصص عن مهاجمة المدنيين بالبنادق والسهام والمناجل من قبل جماعات مسلحة، وتدمير قرى بأكملها، ونهب المزارع والمحلات التجارية وتعرضها لأضرار لا يمكن إصلاحها.

تُعتبر التحديات الإنسانية هائلة نظراً لأن المستشفيات والمدارس والبنية التحتية الرئيسية الأخرى مدمرة بالكامل. وتشعر المفوضية بالقلق خصوصاً إزاء عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد والوخيم، والذين يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة.

وفي الوقت نفسه، فإن الظروف في مواقع النزوح بائسة. ففي أماكن كثيرة، لا تتوفر المياه النظيفة، ولا إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية، كما أن مرافق الصرف الصحي غير ملائمة. ويُعتبر ذلك مقلقاً بشكل خاص في موقع النزوح القريب من المستشفى العام في بونيا، حيث يوجد خطر كبير ومتزايد من انتشار الأمراض وحيث تتزايد معدلات الوفيات. وقد سُجلت وفاة عدة أشخاص في يونيو، في حين أن عدد الأشخاص الذين يعانون من أمراض في الجهاز التنفسي وفقر الدم يرتفع بسرعة.

بالنسبة للعائدين والأشخاص الموجودين في مواقع النزوح، توفر المفوضية حزم مستلزمات المأوى الطارئ والانتقالي لتحل محل المنازل التي تضررت أو دُمرت. ونحن نقدم المنح النقدية لتلبية الاحتياجات الفورية والملحة، مع إعطاء الأولوية للفئات الأشد ضعفاً. ومن المتوقع أن تتلقى حوالي 1,500 عائلة 210 دولار أميركي كمعدل، وفقاً لحجم الأسرة. كما تعمل المفوضية على تكثيف المشاركة المجتمعية لتحسين التماسك الاجتماعي بين المجموعات العرقية المختلفة.

ولكن النقص الشديد والخطير في التمويل لا يزال يعيق جهودنا. فالنداء الإنساني الخاص بجمهورية الكونغو الديمقراطية لا يزال الأقل تمويلاً في العالم. وحتى تاريخه، تلقت المفوضية 17% فقط من مبلغ 201 مليون دولار المطلوب لتوفير الحماية والإغاثة والمساعدات المنقذة للحياة داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وتدعو المفوضية المجتمع الدولي لتقديم المزيد من التمويل واتخاذ إجراءات عاجلة لتلبية الاحتياجات العاجلة والملحة للأشخاص الذين تأثروا بالعنف.

النهاية

مذكرة الإحاطة هذه متوفرة هنا: here
 
لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، يُرجى الاتصال بـ:
في جنيف، تشارلي ياكسلي، [email protected] +41 79 580 87 02
في نيروبي، دانا هيوز،[email protected]   +254 733 440 536
في كينشاسا، سايمون لوبوكو، [email protected]  +243 81 950 0202