فرار عشرات الآلاف من الهجمات العنيفة في ولاية بورنو النيجيرية

أدى العنف في حوض بحيرة تشاد إلى تهجير 3.3 مليون شخص.

سكان سابقون من دماساك في شمال شرق نيجيريا يجدون الأمان في مخيم للاجئين في النيجر بعد فرارهم من بوكو حرام، في هذه الصورة الملتقطة في عام 2016.  © UNHCR/Hélène Caux

في ما يلي ملخص لما قاله المتحدث باسم المفوضية بابار بالوش، الذي يمكن أن يُنسب له النص المقتبس، في المؤتمر الصحفي الذي عُقِد اليوم في قصر الأمم في جنيف.


تعرب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن قلقها العميق في أعقاب سلسلة من الهجمات التي شنتها الجماعات المسلحة على بلدة داماساك في ولاية بورنو المضطربة شمال شرق نيجيريا وهو ما تسبب بنزوح ما يقرب من 65,000 نيجيري من منازلهم. وتشير التقارير الأولية إلى مقتل ثمانية أشخاص وإصابة العشرات.

وعلى إثر الهجوم الأخير الذي وقع يوم الأربعاء 14 أبريل، وهو الثالث خلال سبعة أيام، اضطر ما يصل إلى 80 بالمائة من سكان المدينة - بما في ذلك المجتمع المحلي والنازحين داخلياً – للفرار من منازلهم. وقد نهب المهاجمون وأحرقوا منازل خاصة ومستودعات تابعة للوكالات الإنسانية ومركز للشرطة وعيادة ومكتب حماية تابع للمفوضية. ومن بين الفارين مواطنون من نيجيريا والنيجر ممن يعيشون في المنطقة.

وبينما فر الكثيرون باتجاه مدينة مايدوغوري، عاصمة ولاية بورنو، وإلى بلدة جيدام في ولاية يوبي المجاورة، عبر آخرون إلى منطقة ديفا في النيجر. وقد نشر موظفونا وشركاؤنا في كلا البلدين على الفور بعثات لتقييم الأوضاع تهدف لتحديد الاحتياجات الأكثر إلحاحاً وإعداد الاستجابة اللازمة.

ومع ذلك، نظراً لانعدام الأمن، فإن وصول المساعدات الإنسانية يمثل تحدياً متزايداً في أجزاء كثيرة من ولاية بورنو النيجيرية، بما في ذلك موظفو المفوضية، والذين أُجبروا على الانتقال مؤقتاً من داماساك هذا الأسبوع.

على الرغم من التحديات، نحن على استعداد لتقديم المساعدة لأولئك النازحين الجدد الذين يمكننا الوصول إليهم.

أدى العنف في حوض بحيرة تشاد إلى تهجير 3.3 مليون شخص، بما في ذلك أكثر من 300,000 لاجئ نيجيري وحوالي 2.2 مليون نازح في شمال شرق نيجيريا، لا سيما في ولايات أداماوا وبورنو ويوبي. ستكون هناك حاجة إلى مزيد من الموارد للاستجابة لهذه الحالة الطارئة الجديدة نظراً لأن التمويل الخاص بعمليات المفوضية في حوض بحيرة تشاد منخفض للغاية حيث تم تلقي حتى الآن 14 بالمائة فقط من 128.4 مليون دولار أمريكي، وهو المبلغ المطلوب.

للمزيد من المعلومات: