المفوضية تكثف استجابتها مع عبور 130,000 لاجئ سوري إلى تركيا

تكثف المفوضية استجابتها لمساعدة الحكومة التركية في تقديم المساعدة لحوالي 70,000 سوري عبروا الحدود إلى تركيا خلال الـ 24 ساعة الماضية.

لاجئون سوريون أكراد يعبرون الحدود إلى تركيا.  © REUTERS/Stringer

جنيف، 22 سبتمبر/ايلول (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) - تكثف المفوضية استجابتها لمساعدة الحكومة التركية في تقديم المساعدة لحوالي 70,000 سوري عبروا الحدود إلى تركيا خلال الـ 24 ساعة الماضية. وتستعد سلطات الحكومة التركية والمفوضية لاحتمال توافد مئات آلاف اللاجئين الجدد في الأيام المقبلة مع اضطرار عدد أكبر من الأشخاص إلى الفرار من المعركة في مدينة كوباني (أو عين العرب) الواقعة شمالي سوريا.

وصرح المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس قائلاً: "أثني على استجابة تركيا بالترحيب بهذا الجمع من اللاجئين وتوفير المأوى والمساعدة لهؤلاء السكان الذين اجبروا على مغادرة منازلهم بشكل عنيف خوفاً على حياتهم. ويُظهر هذا التدفق الجماعي الضخم أهمية توفير حيز للحماية والحفاظ عليه بالإضافة إلى الحاجة إلى حشد الدعم الدولي للدول المجاورة التي تستضيفهم بكل سخاء."

خلال النزاع في سوريا، كان الوضع في مدينة كوباني آمناً نسبياً وقد وجد ما يصل إلى 200,000 شخص نازح داخلياً من مناطق أخرى في البلاد مأوى فيها. ولكن مع التقدم الذي أحرزته الدولة الإسلامية في العراق والشام مؤخراً وفرض حصار على المدينة، اضطر عدد كبير من السكان، ومعظمهم من الأقليات الكردية في سوريا، إلى مغادرة منازلهم وعبور الحدود سعياً للحصول على الحماية والأمن في محافظة أورفة في تركيا. وتشير فرق المفوضية إلى وجود عدد كبير من النساء والأطفال والمسنين بين اللاجئين.

مع بدء التدفق، استجابت المفوضية من خلال تقديم لوازم الإغاثة خلال الساعات الـ 24 الماضية، وقد تضمنت هذه الإمدادات 20 شاحنة تنقل 20,000 بطانية، و10,000 فرشة، و5,000 وعاء ماء، و2,000 غطاء بلاستيكي. كذلك، قامت المفوضية بتوفير مراكز تسجيل وتنسيق متنقلة وتم توزيع الموظفين على نقاط التقاطع الحدودية الست لمراقبة الوافدين وتحديد الأشخاص الضعفاء.

وفي هذه الأثناء، تقوم الحكومة التركية، بدعم من المفوضية، بتسريع عملية بناء مخيمين للأشخاص الذين لم تتم استضافتهم من قبل المجتمعات المحلية والأقارب. وتقوم المفوضية أيضاً بالتحضير للاستجابة من خلال تقديم لوازم الإغاثة الطارئة عن طريق البر والبحر والجو وهي تشمل بطانيات حرارية، وفرش، ولوازم مطبخية بالإضافة إلى المساعدة في إنشاء مراكز تسجيل وإدارتها بسرعة.