متطوعون يونانيون يتسلمون جائزة نانسن للاجئ لعام 2016

تلقى فريق الإنقاذ اليوناني وإيفي لاتسودي الجائزة في احتفال في جنيف لعملهم المتميز خلال عام 2015 عندما ساعدوا آلاف اللاجئين الوافدين إلى اليونان.

 

إيفي لاتسودي، إحدى مؤسسات قرية بيكبا، وكوستانتينوس ميتراغاس، نيابةً عن فريق الإنقاذ اليوناني، يتسلمان جائزة نانسن للاجئ لعام 2016.  © UNHCR/Mark Henley

جنيف، 3 أكتوبر/تشرين الأول- كرمت المفوضية اليوم الجهود البطولية التي بذلها المتطوعون اليونانيون خلال أزمة اللاجئين عام 2015 من خلال منحها جائزة نانسن للاجئ إلى فريق الإنقاذ اليوناني وإيفي لاتسودي من قرية بيكبا في جزيرة ليسفوس.

تلقى فريق الإنقاذ اليوناني وإيفي لاتسودي الجائزة في احتفال في جنيف لعملهم المتميز خلال عام 2015 عندما ساعدوا آلاف اللاجئين الوافدين إلى اليونان: فأنقذوا الأرواح أثناء رحلات عبور البحر الخطيرة ووفروا ملاذاً آمناً للأشخاص الأكثر ضعفاً عند وصولهم إلى البر. ويتلقى كل فائز ميدالية نانسن و75,000 دولار أميركي لتمويل مشروع يكمل عمله الحالي.

وقدم المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ميدالية نانسن إلى الرابحين وأشاد بجهودهم، وقال:

"الجهود الإنسانية البطولية للفائزين تعكس روح التضامن التي تتجاوز التعصب وتركز على إنقاذ الأرواح، وتضميد القلوب وتهدئة النفوس". وأضاف: "إنه كرم نابع من البيت.. إنه تراكم أعمال بسيطة لكن أثره قوي جداً. وهذا ما يحفز لدينا الفائزين، والذين يعرفون تماماً أن أعمالاً إنسانية بسيطة يمكن أن تصنع المعجزات".

إيفي لاتسودي هي إحدى مؤسسات قرية بيكبا التي كانت سابقاً مخيماً صيفياً للأطفال، وقد تم تحويله عام 2012 بمساعدة السلطات المحلية إلى ملاذ آمن للاجئين الأكثر ضعفاً. وفي ذروة أزمة عام 2015، استضافت بيكبا حوالي 6,000 لاجئ في اليوم، على الرغم من أن طاقة استيعابها لا تتخطى 150. ومنذ عام 2012، ساعدت قرية بيكبا أكثر من 30,000 لاجئ.

وقالت إيفي لاتسودي بعد حصولها على ميدالية نانسن من المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي في الحفل الذي أقيم في وسط جنيف مساء يوم الاثنين (3 أكتوبر 2016): "هذه الجائزة هي اعتراف بقرارا واع بعدم إنكار كرامة الأشخاص الضعفاء الذين وصلوا إلى شواطئ ليسفوس وأولئك الذين لم يصلوها". وأضافت: "علينا الآن أن ندافع عن كل ما حققناه من التضامن ".

وتسلّم كوستانتينوس ميتراغاس الجائزة  نيابةً عن فريق الإنقاذ اليوناني، وقال: "أول مرة رأينا فيها هؤلاء البشر وهم في خطر شديد، لم نتردد وقدمنا لهم المساعدة". وأضاف: "لم نرد من أحد أن يرد لنا الجميل. نحن راضون فقط بابتسامة الشخص الذي ننقذه، وهذه هي مكافأتنا".

إيفي لاتسودي وكوستانتينوس ميتراغاس يقفان على شاطئ جزيرة ليسفوس في اليونان.  © UNHCR/Gordon Welters

وبصفته أميناً عاماً، يقود ميتراغاس فريقاً مؤلفاً من أكثر من 2,000 متطوع في فريق الإنقاذ اليوناني أنقذوا الناس من بحر إيجه والجبال اليونانية منذ عام 1978. وفي عام 2015، عمل المتطوعون على مدار ساعات اليوم، مستجيبين لنداءات الإنقاذ التي لا تنتهي في منتصف الليل. وخلال تلك الفترة، نفذوا 1,035 عملية إنقاذ، منقذين حياة 2,500 شخص، ومساعدين أكثر من 7,000 آخرين على الوصول إلى بر الأمان.

وقد وصل أكثر من 850,000 شخص إلى اليونان عن طريق البحر عام 2015، وأكثر من 500,000 من هؤلاء قصدوا جزيرة ليسفوس. في أكتوبر/تشرين الأول عام 2015، بلغ عدد الوافدين ذروته مع أكثر من 10,000 شخص في اليوم، بينما استمرت الصراعات في سوريا وأفغانستان والعراق في تهجير الناس من منازلهم. وللأسف، يقدر بأن يكون أكثر من 250 شخصاً قد لقوا حتفهم في المياه اليونانية على مدار السنة.

ولأكثر من 60 عاماً، اعترفت جائزة نانسن للاجئ من المفوضية بأولئك الذين أظهروا تفانياً متميزاً لقضية اللاجئين. تم تكريم الفائزين لعام 2016 في حفل شمل الخطب والشعر والرقص وتضمن عروضاً موسيقية للمغني السينغالي بابا مال؛ والفائزة ببطولة الشعر الفردية الدولية لعام 2015 إيمي محمود؛ وشاركت فيه فرقة الرقص المحترفة "ذي غراي بيبول"، وليز دوسي، رئيسة مراسلي بي بي سي الدوليين.

وتتضمن لائحة الفائزين بجائزة نانسن للاجئ شخصيات شهيرة فضلاً عن أبطال مجهولين؛ ومن الأسماء المعروفة إليانور روزفلت وغراسا ماشيل ولوتشيانو بافاروتي، لكنّ عدداً من الأبطال المجهولين تميزوا كذلك مثل فريق الإنقاذ اليوناني وإيفي لاتسودي الذين كرسوا أنفسهم لمحاربة الظلم الذي يعاني منه النازحون قسراً:  unhcr.org/Nansen.

النهاية

ملاحظات إلى المحررين

وسائل الاتصال لوسائل الإعلام

لاستفسارات وسائل الإعلام وترتيب مقابلات مع الفائزين بجائزة نانسن للاجئ يُرجى الاتصال بـ:

  جنيف، ستيفن باتيسون، هاتف:   +41 (0)22 739 8275، الجوال: ، +41 (0)795008774     البريد الإلكتروني: [email protected]cr.org

لندن: ليونا إفيريت، هاتف: +44 (0)7966 134226، البريد الإلكتروني: [email protected]   

أثينا: ستيلا نانو، هاتف: +30 216 200 7800، الجوال: +30 694 458 6037، البريد الإلكتروني: [email protected]

أثينا، إيكاتريني كتيدي، هاتف: +30 216 200 7800، الجوال: +30 695185466 البريد الإلكتروني [email protected]

 

للحصول على صور وفيديوهات للفائزين بجائزة نانسن للاجئ لعام 2016 والحفل، يرجى زيارة الموقع:   http://media.unhcr.org

ستكون الفيديوهات متاحة للمذيعين منذ الساعة 00:00 صباحاً بتوقيت وسط أوروبا ليوم الثلاثاء 4 أكتوبر.

 

جائزة نانسن للاجئ من المفوضية:

عدد قليل من الفاعلين في المجال الإنساني حائزون على جائزة نانسن للاجئ. تأسست جائزة نانسن للاجئ في العام 1954؛ وهي تعترف بالعمل الإنساني الاستثنائي لصالح اللاجئين أو النازحين داخلياً أو الأشخاص عديمي الجنسية. والجائزة مسمّاة تيمناً بفريدجوف نانسن، المستكشف القطبي النرويجي والعامل الإنساني الذي تولى في العشرينات منصب المفوض السامي الأول للاجئين في عصبة الأمم. وقد حاز نانسن على جائزة نوبل للسلام عام 1922 تقديراً لجهوده في العمل الشجاع والحاسم لصالح اللاجئين في الحرب العالمية الأولى. وتهدف جائزة نانسن للاجئ، من خلال الحائزين عليها، إلى إبراز قيمه في المثابرة والقناعة في وجه الشدائد. وفائزو عام 2016 هم مثال رائع لتلك الصفات.

 

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين:

تم إنشاء المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في 14 ديسمبر من عام 1950 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة. تحمي المفوضية حقوق اللاجئين وعديمي الجنسية ورفاههم. خلال أكثر من ستة عقود، ساعدت المفوضية عشرات ملايين الأشخاص على إعادة بناء حياتهم. وتلعب المفوضية دوراً فاعلاً على الخطوط الأمامية في الأزمات الإنسانية الكبرى في العالم، بما في ذلك سوريا والعراق وجمهورية إفريقيا الوسطى وأفغانستان وجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وغيرها من حالات الطوارئ التي لا تعد ولا تحصى.