إغلاق sites icon close
Search form

البحث عن موقع البلد

نبذة عن البلد

موقع البلد على الإنترنت

الأمم المتحدة تعقد قمة للتعامل مع التحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين

قصص

الأمم المتحدة تعقد قمة للتعامل مع التحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين

يشير إعلان نيويورك إلى انتقال من استجابة إنسانية لتحركات اللاجئين إلى استجابة أوسع نطاقاً ومنتظمة وأكثر استدامة لمساعدة اللاجئين والمجتمعات المضيفة لهم.
6 سبتمبر 2016 متوفر أيضاً باللغات:
57ce834d4.jpg
مجموعة من اللاجئين والمهاجرين يسيرون عبر الحقول في سلوفينيا في هذه الصورة الأرشيفية التي تعود لعام 2015.

 

من المتوقع أن تعتمد الجمعية العامة مجموعة من الالتزامات لتعزيز حماية اللاجئين والمهاجرين خلال قمة الأمم المتحدة بشأن التعامل مع التحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين التي سيتم عقدها في 19 سبتمبر 2016.  

ما إن يتم اعتماد هذه الالتزامات – التي تم الاتفاق عليها في 2 أغسطس- ستُعرف باسم إعلان نيويورك. يحتوي الإعلان أيضاً على ملحقين من شأنهما إتاحة المجال لاعتماد مواثيق عالمية في عام 2018: أحدهما متعلق باللاجئين والآخر بالمهاجرين. (الملحق 1: إطار عمل الاستجابة الشاملة للاجئين؛ والملحق 2: نحو ميثاق عالمي بشأن الهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة).

لم يعد ذلك مهماً؟

في وقت تتعدد فيه الأزمات العالمية ويواجه فيه عدد كبير من الدول تحديات على صعيد التحركات الواسعة النطاق للاجئين والمهاجرين – وحتى ازدياد كراهية الأجانب في بعض الأماكن – من المهم جداً أن تجتمع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الـ 194 للاتفاق على طريقة لإدارة التحديات بشكل أفضل معاً.

فور اعتماده، سيشكل إعلان نيويورك إنجازاً مهماً. وبموجب هذا الإعلان، تعلن الدول عن تضامنها الكبير مع الأشخاص الذين يجبرون على الفرار من أوطانهم؛ وتؤكد على واجبها باحترام حقوق اللاجئين والمهاجرين بشكل تام؛ وتتعهد بتقديم الدعم القوي للبلدان المتأثرة بالتحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين.

كما يشمل الإعلان التزامات مشتركة تجاه اللاجئين والمهاجرين بما في ذلك: مكافحة الاستغلال والعنصرية وكراهية الأجانب، وإنقاذ الأرواح على الطرقات، وضمان أن تتبع الإجراءات المتخذة على الحدود الإجراءات القانونية وتتوافق مع القانون الدولي. كما يشمل إيلاء الانتباه لاحتياجات النساء والأطفال والأشخاص الذين هم بحاجة إلى رعاية صحية، ويعترف بالمساهمات الإيجابية للاجئين والمهاجرين ويسهلها، مع ضمان اعتبارها كجزء من أولويات التنمية وضمان توفير تمويل كاف ومرن والقابل للتنبؤ.

بالإضافة إلى ذلك، يحدد الإعلان التزامات معينة متعلقة باللاجئين والمهاجرين. 

في ما يتعلق باللاجئين، تشمل بعض الالتزامات المحددة زيادة الدعم المقدم للدول والمجتمعات التي تستضيف أكبر عدد من اللاجئين. وهذه الالتزامات مرتبطة بتعزيز التعليم المبكر للأطفال والتعليم الابتدائي والثانوي للاجئين وخلق فرص عمل ومشاريع إدرار الدخل للاجئين والمجتمعات المضيفة. وهناك أيضاً تشديد على زيادة فرص إعادة التوطين أو غيرها من أشكال القبول في البلدان الثالثة.

 

ينص الإعلان أيضاً على وجوب تطبيق إطار عمل استجابة شاملة للاجئين استجابةً للتدفقات الواسعة النطاق للاجئين أو الأوضاع التي طال أمدها. سيكون إطار الاستجابة هذا أوسع نطاقاً من أي استجابة نموذجية للاجئين وستُشرك مجموعة من أصحاب المصالح منذ البداية بما في ذلك السلطات المحلية والوطنية والفاعلون في المجال الإنساني والإنمائي والقطاع الخاص والمجتمع المدني. ويشدد الإطار أيضاً على أهمية أن يصبح اللاجئون معتمدين على ذاتهم وعلى تلبية احتياجات المجتمعات المضيفة المحلية.

ماذا يعني ذلك بالنسبة إلى حماية اللاجئين؟

إعلان نيويورك هو إعادة تأكيد على أهمية وتطبيق نظام الحماية الدولي -- اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئ وحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني -- في وقت يتم فيه تسجيل مستويات عالية من النزوح القسري.

وتقر الحكومات بشكل خاص بأن كلاً من حماية اللاجئين وتقديم المساعدة للدول المضيفة هو مسؤولية يتم تقاسمها دولياً ولا تتحملها الدول المضيفة وحدها. هذا تطور أساسي.

يشير إعلان نيويورك أيضاً إلى انتقال من استجابة إنسانية لتحركات اللاجئين – غالباً ما تكون تعاني من نقص في التمويل إلى حد كبير – إلى استجابة أوسع نطاقاً ومنتظمة وأكثر استدامة لمساعدة اللاجئين والمجتمعات المضيفة لهم. وسيعني ذلك العمل في مجالات عديدة في الوقت نفسه: تلبية الاحتياجات الإنسانية وإشراك الفاعلين في المجال الإنمائي في أقرب وقت لمساعدة اللاجئين والأشخاص الذين يستضيفونهم وبدء التخطيط الطويل المدى لإيجاد حلول بعد مرحلة الطوارئ.

ترحب المفوضية بشدة أيضاً بقمة القادة بشأن أزمة اللاجئين العالمية في 20 سبتمبر التي ينظمها الرئيس أوباما والتي ستتيح للحكومات فرصة اعتماد التزامات كبيرة في تمويل النداءات الإنسانية والمنظمات الدولية للتمكن من قبول المزيد من اللاجئين من خلال إعادة التوطين وسبل أخرى، وزيادة اعتماد اللاجئين على أنفسهم وإدماجهم من خلال توفير فرص العمل والتعليم.

معلومات حول القمة

ستبدأ القمة في 19 سبتمبر مع عقد جلسة افتتاحية مكتملة يرأسها الأمين العام ويتخللها كلمات من قبل مسؤولي الأمم المتحدة الرفيعي المستوى بمن فيهم المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي. سيتم عقد جلستين مكتملتين متوازيتين للاستماع إلى كلمات الدول الأعضاء.

سيتم أيضاً عقد ست اجتماعات مائدة مستديرة مخصصة لمناقشة مختلف المواضيع المتعلقة باللاجئين والمهاجرين وجلسة ختامية. وسيتم عقد اجتماع في الوقت نفسه مع المجتمع المدني من الساعة 10 وحتى الساعة 12:30 بعد الظهر.

بالإضافة إلى الجلسة الرسمية الممتدة على يوم واحد، يتم تنظيم سلسلة من اللقاءات الجانبية بين 13 و23 سبتمبر/أيلول.

معلومات الاتصال:

في جنيف: أريان روميري [email protected]، +41 79 200 7617

في جنيف، ميليسا فلمينغ [email protected]، +41 22 739 7965

في نيويورك، جنيفر فنتون [email protected]،  +1 646 255 3054