المفوضية تهنئ الرئيس الكولومبي لنيله جائزة نوبل للسلام لجهوده في إنهاء الصراع في البلاد

 

أمٌّ تحمل ابنها في الشوارع المتعرجة والمنحدرة في مخيم ألتوس دي لا فلوريدا، في سواشا، كولومبيا. نزح غالبية المقيمين في المخيم من مناطق أخرى في كولومبيا بسبب القتال والتهديدات من قبل مختلف الفصائل المسلحة.  © UNHCR/S.Rich

بعد منح جائزة نوبل للسلام للرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس، قال فيليبو غراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: "بالنيابة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أتقدم بخالص التهنئة للرئيس سانتوس لحصوله على جائزة نوبل للسلام لعام 2016. لقد شاهدت خلال رحلتي الأخيرة إلى كولومبيا التزاماً استثنائياً من قبل الرئيس لوضع حد للصراع في بلاده دام لمدة 52 عاماً، ولإيجاد حلول لملايين الأشخاص الذين هجرتهم الحرب. وأنا على ثقة بأن الرئيس سانتوس وحكومته والجهات الفاعلة في عملية السلام سوف تحافظ على هذه المسيرة للخروج من المأزق الحالي".

وقد قربت مفاوضات السلام، برئاسة سانتوس والقوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) البلاد بشكل كبير نحو إنهاء واحدة من أقدم النزاعات في العالم وإيجاد الحلول لما يقرب من 7.5 مليون شخص نزحوا داخل بلادهم وخارجها. فقد أدى العنف في كولومبيا إلى نزوح ما يقرب من 6.7 مليون شخص داخل البلاد - حوالي 13% من السكان - وتسبب بإجبار حوالي 360,000 لاجئ للفرار إلى الخارج، معظمهم إلى الإكوادور وفنزويلا.

وقال السيد غراندي: "سوف نستمر في دعم حكومة وشعب كولومبيا من أجل استعادة حقوق الكولومبيين النازحين داخلياً واللاجئين العائدين، وتلبية احتياجات الحماية الخاصة بهم وإيجاد الحلول لهم."