بيان مشترك بين المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حول قرار الرئيس ترامب الخاص باللاجئين

جنيف – بلغت احتياجات اللاجئين والمهاجرين في جميع أنحاء العالم مستويات لم تشهدها من قبل، ويعتبر برنامج الولايات المتحدة لإعادة التوطين واحداً من أهم البرامج في العالم.

وقد أدت سياسة الولايات المتحدة العريقة والمرحبة باللاجئين إلى إيجاد وضع مربح للجانبين: فقد أنقذت حياة بعض من الأشخاص الأكثر ضعفاً في العالم والذين بدورهم عملوا على إثراء وتعزيز مجتمعاتهم الجديدة. وكانت مساهمة اللاجئين والمهاجرين تجاه أوطانهم الجديدة إيجابية للغاية في كافة أرجاء العالم.

وتعتبر أماكن إعادة التوطين التي تقدمها كل بلد حيوية. وتأمل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة، في أن تواصل الولايات المتحدة دورها القيادي والمتين وتقاليدها المتأصلة في حماية أولئك الذين يفرون من الصراع والاضطهاد.

وسوف تبقى المفوضية والمنظمة الدولية للهجرة ملتزمتين بالعمل مع الإدارة الأمريكية من أجل تحقيق الهدف المشترك المتمثل في ضمان وجود برامج آمنة ومضمونة لإعادة التوطين والهجرة.

نعتقد بقوة بوجوب حصول اللاجئين على معاملة متساوية للحماية والمساعدة، وفرص إعادة التوطين، بغض النظر عن الدين أو الجنسية أو العرق.

وسوف نواصل العمل بشكل نشط وبنّاء مع حكومة الولايات المتحدة، كما درجنا عليه منذ عقود، من أجل حماية الأشخاص الأشد حاجة لها، وتوفير دعمنا فيما يخص مسائل اللجوء والهجرة.