المفوضية ترحب بإطلاق "التحالف من أجل اللاجئين" في أوروبا

يضم أفراد المجموعة القادمون من أفغانستان وسوريا والصومال والعراق والجزائر ونيجيريا وإثيوبيا وروسيا معلمين وصحفيين وكتاباً وناشطين وطلاباً ورؤساء منظمات تدعم اللاجئين وضحايا الإتجار.

رحبت المفوضية السامية للأمم المتحدة للاجئين اليوم بإطلاق مبادرة "التحالف من أجل اللاجئين" في أوروبا. ويهدف هذا التحالف الذي يجمع بين ممثلين عن اللاجئين يعيشون في بلدان أوروبية مختلفة إلى تمكين اللاجئين من التعبير عن رأيهم في أوروبا وضمان الأخذ في الاعتبار آرائهم واحتياجاتهم بشكل أفضل في القرارات والسياسات التي تؤثر على حياتهم. كما تشجع هذه الخطوة على اتخاذ إجراءات ملموسة لتعزيز حقوق اللاجئين وتحسين اندماجهم في البلدان المستضيفة.

وقد جرى الاجتماع الأول للتحالف الذي تم تنظيمه بفضل دعم بلدية ميلانو في إيطاليا وبالشراكة مع "انديبندنت ديبلومات"، وهي مجموعة استشارية دبلوماسية غير ربحية والمفوضية، هذا الأسبوع من 13 إلى 15 ديسمبر 2017.

وقد ناقش حوالي 15 ممثلاً عن اللاجئين يعيشون حالياً في النمسا وبلجيكا وفنلندا وألمانيا وإيطاليا وليتوانيا والسويد وهنغاريا نطاق التحالف وشكلوا منصة ستتيح لهم مناقشة المسائل المتعلقة باحتياجات اللاجئين في أوروبا في ما يتعلق بالحماية والاندماج. يضم أفراد المجموعة القادمون من أفغانستان وسوريا والصومال والعراق والجزائر ونيجيريا وإثيوبيا وروسيا معلمين وصحفيين وكتاباً وناشطين وطلاباً ورؤساء منظمات تدعم اللاجئين وضحايا الإتجار.

وقالت باسكال مورو، مديرة إدارة أوروبا في المفوضية: "تقدر المفوضية أهمية التحالف من أجل اللاجئين في أوروبا. سوف تساعد هذه المبادرة في رفع مستوى مشاركة اللاجئين الناشطة في القرارات المتعلقة بوضعهم واحتياجاتهم وضمان أن تكون هذه القرارات مناسبة وفعالة وهادفة بشكل جيد. نحن نرغب في استشارة التحالف بشأن عدد من السياسات والمبادرات التي تعتمدها المفوضية في أوروبا."
كذلك، شددت بلدية ميلانو، التي كانت من الأطراف الأساسية التي شجعت سياسات استقبال اللاجئين وإدماجهم، على قيمة المبادرة. وقال بييرفرانشيسكو ماجورينو، وهو نائب رئيس البلدية المعني بشؤون السياسات الاجتماعية والصحة والحقوق في بلدية ميلانو: "كمدينة عالمية، نحن نولي الأولوية للمشاركة الناشطة للاجئين وتقاسم الممارسات الجيدة بشأن الاندماج. لا يجب النظر إلى اللاجئين على أنهم حاصلين على منافع إنما كجهات فاعلة في أنظمة الاستقبال والاندماج."

من جانبه، قال الياس لاماري، وهو عضو في التحالف ولاجئ من الجزائر يعيش في إيطاليا منذ عام 2008: "بفضل مشروع تحالف اللاجئين في أوروبا، يمكننا وضع أساس لحوار جديد، لمجتمع أكثر شمولية وتعاوناً واتحاداً في أوروبا."

وقال غيوم شارون، مدير "انديبندنت دبلومات" في جنيف: "هذا التحالف هو مثال مهم عن اللاجئين الذين يشاركون في اتخاذ القرارات المتعلقة بهم والمكتب سعيد بالعمل مع المفوضية على هذا المشروع المهم. إن التعاون بين اللاجئين والمدن الأوروبية مثل ميلانو أساسي لوضع سياسات تقدمية تصب في صالح كل من اللاجئين والمجتمعات المستضيفة. يمكن لهذا التآزر أن يحسن الاستجابة الأوروبية لاندماج اللاجئين وأن يضمن حفاظ أوروبا على قيمها الديمقراطية والعدالة والكرامة الإنسانية."

واستنتجت مورو بأن للتحالف صدى جيد مع تقدم المناقشات نحو اعتماد ميثاق عالمي بشأن اللاجئين*، يهدف إلى تحسين مشاركة اللاجئين وإدماجهم في المجتمعات المستضيفة.
 

* للاطلاع على مزيد من المعلومات حول الميثاق العالمي بشأن اللاجئين

لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، يرجى الاتصال:
 
المفوضية:

في جنيف، سيسيل بويي، [email protected]، +41 79 108 26 25

في روما، فيديريكو فوسي، [email protected]، +39 349 08 43 461


انديبندنت دبلومات:
في نيويورك، شيري إيغر، [email protected]، +1 917 319 4008

في بروكسيل، أريانا فاراكو، [email protected]، +32 2 880 3632

بلدية ميلانو:

غابرييلا بوليفروني، [email protected]