2021 بالأرقام

البقاء والعمل من أجل اللاجئين وسط أزمة فيروس كورونا

 

استمر فيروس كورونا في التأثير بشكل كبير على البيئة العامة للعمل والحماية، مؤثراً على الاقتصاد وترك العديد من الأشخاص المعنيين بدون مصدر رزق معتمدون بشكل أكبر على المساعدة ومعرضون للإخلاء ومخاطر الحماية المتزايدة. ورغم ذلك، سعت المفوضية جاهدة لإيجاد سبل بديلة لمواصلة تقديم الحماية والدعم للاجئين وطالبي اللجوء. وظلت معظم الأنشطة التي تم تكييفها في عام 2020 للامتثال للتدابير الاحترازية وتدابير السلامة قائمة في الجزء الأول من عام 2021؛ وبعد ذلك قامت المفوضية باستئناف تدريجي لأنشطتها المنتظمة مع تعزيز وتكييف أنشطة التوعية والتواصل مع اللاجئين وطالبي اللجوء من خلال القنوات المختلفة لضمان التواصل الكافي و ردود الفعل في الاتجاهين.

التسجيل وتحديد وضع اللاجئ وإعادة التوطين

تبدأ الحماية الدولية لطالبي اللجوء واللاجئين بالقبول في أماكن آمنة، التسجيل، التوثيق وتحديد وضع اللاجئ لتسهيل حصولهم على الحماية والحقوق الأساسية. في مصر، تم تفويض عملية التسجيل وتحديد وضع اللاجئ إلى المفوضية من قبل الحكومة المصرية  بناءً على مذكرة التفاهم الموقعة في عام 1954.

أعادت المفوضية تصميم غرف المقابلات ومناطق الانتظار الخاصة بها لتتوافق مع احتياطات السلامة المطلوبة لفيروس كورونا ومنذ ذلك الحين زاد بشكل كبير عدد الأشخاص الذين يتلقون خدمات التسجيل. وقد دعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مصر إلى التسامح من قبل السلطات الوطنية فيما يتعلق بطالبي اللجوء واللاجئين الذين انتهت صلاحية بطاقات المفوضية الخاصة بهم أو إقاماتهم، وأولئك الذين ليس لديهم وثائق المفوضية بعد.

في عام 2021، خدمت المفوضية مع شركائها عددًا كبيرًا من اللاجئين وطالبي اللجوء بشكل يومي، بمتوسط أكثر من 5500 فرد في اليوم.

إعادة التوطين

3,098 شخصاً غادروا إلى 10 دول

قرارات تحديد وضع اللاجئ

6,908 قرار تحديد وضع اللاجئ تم الانتهاء منه

 

مقابلات تحديد وضع اللاجئ

7,564 مقابلة تحديد وضع اللاجئ تم إجرائها

 

حملات تسجيل متنقلة

11 حملة تسجيل متنقلة إلى دمياط ومطروح

 

مقابلات التسجيل

151,078 تلقوا خدمات التسجيل الجديد و المستمر

خدمات الحماية

حماية اللاجئين هي مهمة المفوضية وهدفها الأساسي. وتشمل حظر العودة إلى الأخطار التي فر منها اللاجئون؛ الوصول إلى إجراءات اللجوء العادلة والفعالة؛ وتدابير تؤكد حقوق الإنسان الأساسية للعيش بكرامة وأمان بينما تساعدهم في إيجاد حل طويل الأمد.

عدلت المفوضية تقديم خدماتها بما يتناسب مع وجود فيروس كورونا، بما يضمن بقاء الأولويات الاستراتيجية الرئيسية في مسارها الصحيح. تم تعديل عمليات التسجيل وتحديد وضع اللاجئ وإعادة التوطين حيث أعطيت الأولوية للاستجابة ومنع المخاطر المتعلقة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي وحماية الطفل. وتم إعطاء الأولوية لدعم الفئات الأكثر ضعفاً، مع الاستمرار في المشاركة مع المؤسسات الوطنية في تعزيز مشاركتها في حماية اللاجئين وتعزيز الدفاع عن الحماية للوصول إلى إجراءات اللجوء العادلة وضد الاحتجاز التعسفي والإعادة القسرية.

بالإضافة إلى ذلك، لدعم الجهود المبذولة لتطوير أول قانون في مصر يحكم اللجوء، قدمت المفوضية المساعدة التقنية للحكومة المصرية لتعريف أصحاب المصلحة المشاركين الرئيسيين بمعايير القانون الدولي للاجئين وأمثلة الممارسات الجيدة، وبالتالي دعم عملية الصياغة.

خط المعلومات

289,899 مكالمة تلقاها خط معلومات المفوضية

تقديم المشورة

55,722 استفادوا من استشارات الحماية

المساعدة القانونية

1,769 تلقوا المشورة والمساعدة القانونية والدعم في تسجيل المواليد &943 تم الافراج عنهم بعد تدخل المفوضية

 

حماية الطفل

1,796 طفلاً من غير المصحوبين والمنفصلين عن ذويهم تم تقديم خدمات ادارة الحالة لهم & 1,845 تقييماً للمصالح الفضلى للأطفال غير المصحوبين والمنفصلين عن ذويهم والمعرضين للخطر

العنف القائم على النوع الاجتماعي

2,373 تم تقديم خدمات الاستجابة للعنف القائم على النوع الاجتماعي لهم & 3,769 سيدة، رجل، فتاة وفتى حضروا أنشطة مختلفة للتوعية بالعنف القائم على النوع الاجتماعي

لمعرفة المزيد!

إذا كنت مهتمًا بمعرفة المزيد عن خدمات المفوضية في مصر، فيمكنك زيارة موقع دليل الخدمات الخاص بنا. يمكنك أيضًا الاشتراك في النشرة الإخبارية الشهرية لمعرفة المزيد عن أنشطتنا وتلقي آخر الأخبار والتقارير.

الحماية المجتمعية والتواصل مع المجتمع

تتبنى المفوضية نهج الحماية المجتمعية للعمل مع جميع الأشخاص الذين تخدمهم وتسعى جاهدة لتعزيز المسؤولية عن السكان المتضررين، بناءً على التشاور والمشاركة وردود الفعل في الاتجاهين. تقتضي الحماية المجتمعية أن تشارك المجتمعات بشكل هادف وكبير في جميع جوانب البرامج التي تؤثر عليهم، مما يعزز دور المجتمع الرائد كقوة دافعة للتغيير.

دعم المجموعات المجتمعية

192 جلسة تدريب تم تقديمها إلى 35 مجموعة مجتمعية

مراكز لتعليم الكمبيوتر

412 دارساً من اللاجئين والمصريين استفادوا من 4 مراكز لتعليم الكمبيوتر

موقع دليل الخدمات

378,511 مرة تم الوصول إلى موقع دليل الخدمات في 2021 بواسطة 199,341 مستخدماً فريداً

وسائل التواصل الاجتماعي للاجئين

2,440,421 مرة تم الوصول إلى صفحتي الفيسبوك التي تديرهما المفوضية

دعم ذوي الاحتياجات الخاصة

3,444 من ذوي الاحتياجات الخاصة تم دعمهم

العمل مع قادة المجتمع

41 اجتماعاً نظموا وحضرهم 130 من قادة المجتمع

الشباب والرياضة

160 شاباً شاركوا في البرامج الرياضية من أجل الحماية بقيادة 8 مبادارات للشباب

جلسات أسئلة وأجوبة مباشرة على فيسبوك

16 جلسة أسئلة وأجوبة مباشرة تم تنظيمها للرد على أسئلة اللاجئين على الفيسبوك

سبل كسب الرزق

تساعد المفوضية اللاجئين وطالبي اللجوء على إعالة أنفسهم وعائلاتهم من خلال توفير لهم التدريب ومساعدتهم في إيجاد فرص لمهاراتهم وسلعهم. يسترشد العمل في هذا المجال بالعديد من المبادئ الأساسية، ولا سيما الحماية والتنوع والمساواة والوصول والاستدامة. نعمل أيضًا على تعزيز الإدماج الاقتصادي لأولئك الذين أجبروا على الفرار من منازلهم من خلال تسهيل وصولهم إلى سوق العمل وتحسين ظروف عملهم.

 

دعم المشاريع المبتدأة

448 لاجئاً بدأوا/ قاموا بتوسيع أعمالهم بدعم من المفوضية

تعزيز المهارات والعمالة المأجورة

5,101 تلقوا دورات تدريبية وإرشاد بشأن فرص سوق العمل وخدمات التوظيف

المساعدات النقدية

تستخدم المفوضية النقود لحماية ومساعدة الأشخاص في جميع مراحل النزوح. يمكن استخدام المساعدات النقدية في مجموعة متنوعة من الأوضاع ، بشرط وجود سوق ثابت وطريقة آمنة لتقديم النقد أو القسائم. المرونة التي تقدمها المساعدات النقدية تجعلها شكلًا أكثر كرامة من المساعدة ، مما يمنح اللاجئين القدرة على تحديد الأولويات واختيار الأغراض التي يحتاجون إليها على الفور.

قبل جائحة كورونا، كان معظم اللاجئين و طالبي اللجوء يعانون بالفعل من الاحتياج الشديد، حيث كان سبعة من كل عشرة لاجئين غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية وغالبًا ما يضطرون إلى تبني آليات تكيف سلبية مثل تكبد الديون أو تقليل الإنفاق على الغذاء والأغراض الأساسية الأخرى للبقاء على قيد الحياة. ووسعت المفوضية برنامجها النقدي لدعم أكبر عدد ممكن من الأسر كما يسمح تمويلها.

مساعدات نقدية متعددة الأغراض

45,418 تم دعمهم بمساعدات نقدية متعددة الأغراض

برنامج المساعدات النقدية أثناء كورونا

25,410 تم دعمهم بمنح نقدية ضمن مساعدة الكورونا

المساعدة الشتوية

98,003 تم دعمهم بالمساعدة الشتوية

النقد من أجل الحماية

4,210 ناجيين من العنف القائم على النوع الاجتماعي تم دعمهم بالمساعدات النقدية
3,698 طفلاً من غير المصحوبين والمنفصلين عن ذويهم تلقوا المساعدة النقدية في 2021 للتخفيف من مخاطر الحماية وتلبية احتياجاتهم الاساسية
2,399 من ذوي الاحتياجات الخاصة تلقوا المساعدة النقدية

التعليم

 التعليم هو جانب حيوي من الحماية للأطفال اللاجئين ومجتمعاتهم. يقوي التعليم – الذي يعد فعالاً في تعزيز التماسك الاجتماعي – مرونة المجتمع و يمكّن اللاجئين من خلال تزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة لعيش حياة منتجة ومستقلة. يقدم التعليم أيضاً “رأس المال البشري” اللازم لإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية لمناطق المنشأ أو التوطين في المستقبل.

بينما أثر فيروس كورونا بشكل كبير على الالتحاق بالمدارس، استمرت معدلات التسجيل في الارتفاع لتصل إلى ما يقرب من 90 ٪. ويرجع ذلك إلى اتساع نطاق الوصول إلى التعليم العام الممنوح لبعض جنسيات اللاجئين وتوفير المنح التعليمية ومنح التعليم العالي التي تقدمها المفوضية.

بالإضافة إلى ذلك، توصلت المفوضية بنجاح مع وزارة التعليم للسماح للأطفال اللاجئين بالالتحاق بالمدارس بدون وثائق صالحة أو تصريح إقامة ساري للعام الدراسي الثاني على التوالي.

 

المنح التعليمية

48,759 طالب مدرسة حصلوا على منح تعليمية

الدعم للمدارس

18 مدرسة حكومية التحقوا بمشروع شبكة المدارس الفورية

التعليم العالي

528 لاجئاً شاباً تم دعمهم لمواصلة تعليمهم العالي

الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة

498 من ذوي القدرات المختلفة التحقوا بالمدارس

الأطفال غير المصحوبين والمنفصلين عن ذويهم

1,684 من الأطفال غير المصحوبين والمنفصلين عن ذويهم التحقوا بالمدارس

الصحة

يعد ضمان الوصول إلى الرعاية الصحية مكونًا رئيسيًا لأنشطة الحماية والبرامج التي تقوم بها المفوضية. نحن نشجع نموذج التكامل الذي يمكّـن اللاجئين وطالبي اللجوء من الحصول على الرعاية الصحية الأهلية. بدعم من شركائنا المنفذين، تم تقديم خدمات الرعاية الصحية للاجئين وطالبي اللجوء.

بالإضافة إلى ذلك، استجابةً لفيروس كورونا، استمر استبدال جلسات التوعية الصحية والزيارات المنزلية بالمكالمات الهاتفية والمعلومات المقدمة من خلال تطبيقات الرسائل المحمولة. ركزت الرسائل على التدابير الوقائية لفيروس كورونا، ومعالجة المعلومات المضللة، وإبلاغ اللاجئين وطالبي اللجوء على الخدمات الأساسية المتوفرة في مرافق الصحة العامة. تم تزويد الأسر الأكثر احتياجاً والأسر التي أبلغت عن حالات يشتبه في إصابتها بفيروس كورونا بأدوات الحفاظ على الصحة والنظافة للحفاظ على التدابير الوقائية. بالإضافة إلى ذلك، لدعم الطاقم الطبي في مكافحة فيروس كورونا، قدمت المفوضية بعض الإمدادات الطبية إلى وزارة الصحة والسكان المصرية.

إحالة طبية للرعاية الصحية من المرتبتين الثانية والثالثة

جهاز كمبيوتر محمول تم التبرع بهم لوزارة الصحة والسكان لدعم جهود الرقمنة

حالة طوارئ منقذة للحياة تم التعامل معها

ثوباً طبياً تم منحهم للممارسين الطبيين

تلقوا مساعدة صحية أولية

جهاز تنفس وقناع جراحة تم التبرع بهم للمرافق الصحية

شخصاً مصاباً بأمراض غير معدية تم علاجهم

زوج من القفازات تم التبرع بهم للمرافق الصحية

لاجئون مصدر للإلهام!

لقد بدأت في التوفير من دخلي لشراء ماكينات مختلفة المهام وقمت بتدريب بعض أصدقائي المصريين على استخدام ماكينات الخياطة وبعض الفنيات الأخرى لكي تصبح الخياطة مصدر دخل لهم،” ويضيف “دائماً ما كان المصريون يرحبون بوجودي ويدعمونني وهذا شجعني على تدريب وتوظيف مصريين في ورشتي.

محمود، سوري 34 سنة

إن أصعب تجربة يمكن للإنسان أن يمر بها هي أن يتم تهجيره، وتفرقته عن أحبائه. لقد شعرت بالارتعاد في كلا المرتين، وكان الاختلاف الوحيد بين المرتين أنه في المره الأولى كنت بجانب أسرتي، وكانت أمي أكبر داعم لي. ولكن في القاهرة كان الأمر مختلفاً، وأكثر صعوبة، حيث كنت مسؤولاً عن نفسي، وكان علىَّ أن أجد سبيلاً لبناء مستقبلي. أقسمت على النجاح، وليس مجرد الدراسة، لأن هذه الفرصة كان من الممكن أن تكون فرصة للاجئ آخر، ولم أكن أريد أن يفكر زملائي بأنني قمت بإهدارها.