تأمل كارمن أن تلهم نساء أخريات من خلال عملها.

فرت كارمن مع ابنتها من العنف في كولومبيا.

تقول كارمن بيرييا التي تبلغ من العمر 41 عاماً: “أدعى كارمن بيرييا. ولدت في بوينافنتورا في كولومبيا، وأعيش حالياً في الإكوادور. أصنع الأحذية للنساء. تركت بلادي بسبب العنف الدائر هناك. اضطررت إلى الفرار بعد أن قُتل شقيقي. كان الوضع خطيراً للغاية، ولم أستطع تربية بناتي في مثل هذا المكان حيث يسود العنف.

أتيت إلى الإكوادور منذ 10 أعوام وشاركت في حملة اندماج اللاجئين هنا وأصبحت المتحدثة باسم حملة SmileWeAreIntegrating#. وبفضل مشاركتي، التقيت إيل ميراندا، وهي مصممة أحذية شهيرة في الإكوادور. وبالتعاون معها، صمّمنا حذاءاً مفتوحاً مزيناً بأشرطة يحمل اسماً تجارياً هو “تحبني” من تصميم إيل. ويمثل الاسم النضال اليومي لكل امرأة تريد تحسين حياتها. ونعتقد بأننا إذا أحببنا أنفسنا وآمنا بأنفسنا، نستطيع تحسين ليس حياتنا فحسب، بل حياة أطفالنا أيضاً.

لقيت ترحيباً حاراً من شعب وحكومة الإكوادور. وقد كانت هذه تجربة جيدة لأسرتي الصغيرة على صعيد التطور والفرص”.

تعتقد كارمن بأن أحذيتها هي رمز للنضال اليومي للمرأة بما أنها تمثل الأناقة والشجاعة. وتستمتع كارمن بخياطة القطع معاً لصناعة هذا الحذاء المفتوح المزين بأشرطة. وهذه الصنادل هي نتيجة تعاونها مع مصممة الأحذية من الإكوادور، إيل ميراندا. وتقدّم هذه الشراكة فرص العمل للنساء اللواتي يتمكن بكل فخر من إعالة عائلاتهن.

2016WRD_Carmen_Ecuador_ Gallery (1)

2016WRD_Carmen_Ecuador_ Gallery (5)

2016WRD_Carmen_Ecuador_ Gallery (7)

2016WRD_Carmen_Ecuador_featured

2016WRD_Carmen_Ecuador_ Gallery (3)

2016WRD_Carmen_Ecuador_ Gallery (4)

2016WRD_Carmen_Ecuador_ Gallery (6)

2016WRD_Carmen_Ecuador_ Gallery (2)

فرت كارمن بيرييا من الإكوادور في عام 2006 بعد موت شقيقتها. ودفعها هذا الحادث المأساوي إلى الفرار من مدينة بوينافينتورا التي وُلدت فيها وسط أعمال العنف. وتُعتبر كولومبيا ثاني دولة في العالم من حيث عدد النازحين داخلياً – الذي يقدر بـ6.5 مليون شخص- بعد سوريا.

شهدت بوينافنتورا العنف والصراع على مدى خمسة عقود. وتسجل هذه المدينة الساحلية الصناعية أعلى معدلات العنف والنزوح بسبب القتال بين الجماعات المسلحة غير المشروعة. وغالباً ما تستهدف هذه الجماعات النساء وتلجأ إلى التعذيب والاغتصاب والقتل للانتقام لفرض سيطرتها. وقد وصل حوالي 200,000 لاجئ من كولومبيا إلى الإكوادور منذ عام 2000.

وتحاول كارمن جاهدةً الاندماج في المجتمع الإكوادوري، وقد أطلقت مشروعاً صغيراً لصناعة الأحذية النسائية لهذه الغاية.

عبر عن تضامنك مع اللاجئين مثل كارمن بتوقيع عريضة #مع_اللاجئين اليوم.


هل أعجبتك قصة كارمن؟ شاركها مع أصدقائك.

 نتج عن الصراع المسلح في كولومبيا والذي امتد لخمسة عقود من الزمن ثاني أضخم أزمة نزوحٍ داخلي في العالم حتى يومنا هذا. يوجد هناك حوالي 6.7 مليون نازح داخلياً، أي ما يقارب 13% من عدد السكان، فيما يعتبر 360,000 شخص لاجئين فروا من البلاد، أغلبهم يتواجون في الإكوادور، التي تستضيف العدد الأكبر من اللاجئين في أمريكا اللاتينية.

تشارك المفوضية في الإكوادور في مبادرة الحلول الشاملة التي ساعدت اللاجئين الكولومبيين وطالبي اللجوء في التمتع بحقوقهم بالحصول على الرعاية الصحية والتعليم والتوظيف وقدمت لهم الدعم والاستشارة القانونية.

Pin It on Pinterest

X