الأمم المتحدة وشركاؤها يناشدون للحصول على 84 مليون دولار أمريكي لمساعدة اللاجئين السوريين

وتحدد خطة الاستجابة الإقليمية لسوريا الخطوط العريضة للاحتياجات الخاصة بالاستجابة للاجئين السوريين الذين فروا من البلاد .

فتى سوري لاجئ مع شقيقه في الأردن. فر الفتيان من سوريا برفقة والديهما.  © UNHCR / S. Malkawi

أصدرت الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني يوم الجمعة نداءاً للحصول على مبلغ 84 مليون دولار أمريكي لمساعدة اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان وتركيا والعراق. وتحدد خطة الاستجابة الإقليمية لسوريا الخطوط العريضة للاحتياجات الخاصة بالاستجابة للاجئين السوريين الذين فروا من البلاد منذ مارس/آذار 2011، فضلاً عن استباق احتياجات الوافدين في المستقبل.

وتعتبر الخطة إطاراَ مشتركاً بين الوكالات بقيادة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ونتيجة لجهد منسق بين سبع وكالات للأمم المتحدة و27 من المنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية، فضلاً عن الحكومات المضيفة.

وقال المتحدث باسم المفوضية ادريان ادواردز للصحفيين في جنيف "إن الخطة تستند على تقدير بأنه في الأشهر الستة المقبلة، ستكون هناك حاجة للمساعدة بهدف دعم حوالي 100,000 شخص، وهذا سيضم بشكل رئيسي اللاجئين السوريين، إضافة إلى بعض المواطنين الآخرين من بلدان ثالثة". وأضاف ادواردز "إن الخطة لا تغطي الاحتياجات الإنسانية داخل سوريا. وسوف يكون لذلك نداء منفصل يقوده مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، ومن المتوقع أن يصدر في المستقبل القريب".

وترتكز هذه الخطة على ثلاثة أهداف: الأول هو التأكد من قدرة السوريين وغيرهم من اللاجئين على الوصول إلى الدول المجاورة والحصول على الحماية الدولية. والثاني هو توفير الاحتياجات الأساسية للاجئين، مع إيلاء اهتمام خاص للفئات الأكثر ضعفا. والثالث هو ضمان اتخاذ تدابير للطوارئ في حالة حدوث تدفق للاجئين على نطاق أوسع.

وتوضح الخطة كيف أن المفوضية والوكالات الأخرى، بما في ذلك المنظمة الدولية للهجرة، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة، ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي، فضلا عن الحكومات المضيفة والمنظمات غير الحكومية المحلية والدولية تتوحد من أجل توفير استجابة منسقة لاحتياجات اللاجئين ورعايا الدول الثالثة.

وبعد عام من بدء الاضطرابات في سوريا، بدأت أعداد اللاجئين بالتزايد في كل من الأردن ولبنان وتركيا كما بدأت تظهر علامات العبء الذي تعاني منه المجتمعات التي تستضيفهم. وقال ادواردز في جنيف: "هناك حاجة واضحة لرفع مستوى الدعم الدولي".