بلغاريا ومولدوفا تنضمان إلى معاهدتي انعدام الجنسية

فيما يلي موجز لما قاله المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أدريان إدواردز- والذي ينسب له النص المقتبس- في الإيجاز الصحفي الذي عقد في 24 أبريل/نيسان 2012، في قصر الأمم بجنيف.

أصبحت بلغاريا ومولدوفا أحدث الدول التي تنضم إلى الاتفاقيات الدولية المتعلقة بانعدام الجنسية.

فقد أودعت جمهورية مولدوفا رسمياً صكوك انضمامها إلى اتفاقية عام 1954 المتعلقة بوضع الأشخاص عديمي الجنسية واتفاقية عام 1961 بشأن خفض حالات انعدام الجنسية لدى الأمم المتحدة بنيويورك بتاريخ 19 أبريل/نيسان، فيما انضمت بلغاريا إلى المعاهدتين الهامتين قبل شهر من ذلك، وتحديداً في 22 مارس/آذار.

وقد سعدت المفوضية بهذه الانضمامات الجديدة للمعاهدتين العالميتين الخاصتين بمعالجة وتسوية حالات انعدام الجنسية. ويعتبر كسب زيادة في عدد الدول الأطراف في الاتفاقيتين المعنيتين بانعدام الجنسية هو المفتاح نحو تحقيق أي تقدم.

ومع انضمام بلغاريا ومولدوفا، يصل عدد الدول التي انضمت إلى اتفاقية عام 1954 المتعلقة بوضع الأشخاص عديمي الجنسية إلى 73، فيما يبلغ الآن عدد الدول الأطراف في اتفاقية عام 1961 بشأن خفض حالات انعدام الجنسية 44 دولة. وقد ارتفع عدد الدول الأطراف من 65 (إلى 73) بالنسبة لاتفاقية عام 1954، ومن 37 (إلى 44) بالنسبة لاتفاقية عام 1961 وذلك قبل عام واحد فقط. وتعهدت 32 دولة في الاجتماع الوزاري للمفوضية في ديسمبر/كانون الاول العام الماضي بالانضمام إلى إحدى أو كلتي الاتفاقيتين. وقد نفذت مولدوفا وبلغاريا تعهداتهما، جنباً إلى جنب مع بنين وجورجيا، واللتان انضمتا في ديسمبر/كانون الأول.

وتهدف المفوضية إلى توسيع قائمة الموقعين على هاتين المعاهدتين، وذلك بحكم تكليفها من قبل الأمم المتحدة بالحد من وقوع حالات انعدام الجنسية وحل القضايا القائمة المتعلقة بها وحماية حقوق الأشخاص عديمي الجنسية.

في أوروبا، هناك مئات الآلاف من الناس الذين يعانون من انعدام الجنسية. ويقدر عدد الأشخاص عديمي الجنسية في جميع أنحاء العالم بـ12 مليوناً.

يمكن أن تحدث حالات انعدام الجنسية لعدد من الأسباب، وقد يكون تأثيرها على المتضررين مأساوياً. فالشخص الغير قادر على الحصول على شهادة الميلاد، على سبيل المثال، قد يواجه صعوبات في إثبات هويته والوصول إلى الخدمات التي توفرها الحكومة وغيرها من الخدمات - مما قد يؤدي إلى الحرمان من حقوق أخرى مهمة.

وخلال التعداد الأخير الذي جرى في مولدوفا، حدد أكثر من 5000 شخص أنفسهم على أنهم من عديمي الجنسية، دون أن يشمل التعداد ترانسنيستريا الانفصالية. وقد تم حتى الآن تسجيل أكثر من 2,000 شخص من عديمي الجنسية بشكل رسمي، جميعهم تقريباً من مواطني الاتحاد السوفييتي السابق. وقد أصدرت مولدوفا مؤخراً قانوناً يقضي بإنشاء إجراءات لتحديد حالات انعدام الجنسية وذلك بدعم من حكومات كل من المجر وفرنسا، وكذلك من المفوضية، حيث يجري الآن تفحص رسمي لدعاوي انعدام الجنسية.

وتخطط بلغاريا لوضع إجراءات لتحديد وضع عديمي الجنسية وتعتزم أيضاً الاستفادة من تجربة الممارسات الجيدة للبلدان الأخرى. وستقوم المفوضية بدعم السلطات عن طريق نشر المعلومات حول الإجراء الجديد في المناطق التي يقيم فيها عديمو الجنسية.