المفوضية تطالب بمساعدات عاجلة من الجهات المانحة لمواجهة الوضع "الحرج" للاجئين في دولة جنوب السودان

شهدت ولاية أعالي النيل في الأسابيع الأخيرة تصاعداً حاداً في أعداد اللاجئين حيث بلغ متوسط الوافدين 1000 شخص في اليوم الواحد.

عائلة في ملجأ محلي الصنع في مخيم كوبي، منطقة دولو آدو.  © UNHCR/G.Puertas

جنيف - 22 يونيو/حزيران (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) - أصدرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين نداءاً عاجلاً لتوفير المزيد من التمويل من أجل تكثيف مساعداتها الموجهة للاجئين في دولة جنوب السودان وإثيوبيا المجاورة.

ووصف أدريان إدواردز، المتحدث باسم المفوضية، الوضع في جنوب السودان بأنه من بين الأوضاع الأكثر خطورة التي تواجهها المفوضية الآن. وقد استند النداء الأولي للتمويل الذي صدر في يناير/كانون الثاني إلى عدد اللاجئين الذي لم يتجاوز 135,000 شخص آنذاك. ويبلغ عدد اللاجئين حالياً نحو 162,500 شخص في جنوب السودان و36,500 في إثيوبيا. وقال إدواردز إن المساهمات التي تلقتها المفوضية لجنوب السودان "قد استنفدت".

وقد شهدت ولاية أعالي النيل في الأسابيع الأخيرة تصاعداً حاداً في أعداد اللاجئين حيث بلغ متوسط الوافدين 1000 شخص في اليوم الواحد.

وقال إدواردز إن العديد من الوافدين الجدد كانوا في حالة يائسة ومعهم أعداد كبيرة من الأطفال ممن هم بحاجة ماسة للمساعدة لمواجهة سوء التغذية: "نحن قلقون جداً إزاء تزايد معدلات وفيات الأطفال في مخيمات اللاجئين. ويشكل نقص المياه خطراً يهدد الحياة، وخصوصاً بالنسبة لجموع السكان المنهكين أصلاً." وتقوم المفوضية بإجراء مسح أساسي للحصول على صورة أفضل للوضع.

وتقول المفوضية إنها تخطط حالياً لمساعدة ما مجموعه 235,000 لاجئ في جنوب السودان. وبحسب إدواردز فإن احتياجات التمويل لهذه العملية تتجاوز الآن 219 مليون دولار أمريكي، على الرغم من أن المفوضية حصلت حتى الآن على 45.9 مليون فقط، أو أقل من 21 في المائة مما هو مطلوب. ولاتتوقع المفوضية حدوث زيادة أخرى كبيرة من حيث وصول اللاجئين إلى إثيوبيا واحتياجات التمويل هناك لم تتغير.