أطفال اللاجئين السوريين يستعدون لبدء العام الدراسي، والعراق يفتح معبراً حدودياً

مع اقتراب العام الدراسي الجديد، تقدم المئات من أطفال اللاجئين السوريين في لبنان والعراق والأردن للتسجيل في المدارس

طبيب تركي يعاين فتاة سورية في مخيم كهرمان ماراس للاجئين والذي افتتح مؤخراً.  © UNHCR/A.Branthwaite

جنيف، 21 سبتمبر/أيلول (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) - مع اقتراب العام الدراسي الجديد، تقدم المئات من أطفال اللاجئين السوريين في لبنان والعراق والأردن للتسجيل في المدارس الحكومية أو تلك المتوفرة في المخيمات.

وفي تطور منفصل، فتحت الحكومة العراقية يوم الثلاثاء معبر القائم الحدودي أمام اللاجئين السوريين. ويتم توجيه القادمين الجدد إلى مخيم جديد أنشئ في مكان قريب من قبل وزارة الهجرة والمهجرين وذلك بدعم من المفوضية. وتحسباً لاستمرار تدفق الوافدين، تم تخصيص قطعة أرض في تلك المنطقة لإقامة مخيم ثالث.

ويعتبر موضوع ضمان عودة الأطفال إلى المدرسة أولوية بالنسبة لكثير من اللاجئين السوريين في العراق والدول المجاورة الأخرى، حيث انقطع بعض الأطفال عن المدارس لمدة تصل إلى عام.

في لبنان، قامت المفوضية وشركاؤها بإطلاق حملة تهدف إلى تمكين 15,000 طفل من الالتحاق بالمدارس العامة. وفي الأسبوعين الماضيين، تم تسجيل 1,608 من الأطفال اللاجئين بالمدارس العامة في شمال وشرق لبنان.

ومن المتوقع تسجيل المزيد من الأطفال بعد أن وجهت وزارة التربية والتعليم بالسماح لجميع الطلبة من اللاجئين السوريين بارتياد المدارس اللبنانية العامة. ويجري حالياً توفير دروس تقوية وبرامج تعليمية مكثفة تستهدف الأطفال اللبنانيين واللاجئين السوريين. ويجري توفير وسائل النقل إلى المدارس لأولئك المحتاجين.

كما يجري تسجيل الأطفال في المدارس للعام الدراسي الجديد في العراق. فقد قامت لجنة للاجئين في مخيم دوميز الواقع على مقربة من دهوك في شمال العراق بزيارات ميدانية إلى منازل اللاجئين لإبلاغ الأسر حول عملية التسجيل. وفي الوقت نفسه، أقامت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) سبعة خيام مدرسية للأطفال في مخيم القائم.

كما يجري هذا الأسبوع تشجيع الأسر السورية في الأردن على تسجيل أبنائهم في المدارس. وتتوقع اليونيسف ارتياد 2,000 طالب للمدارس مع بدء العام الدراسي الجديد الأسبوع القادم. أكثر من نصف اللاجئين المسجلين في الأردن هم في سن المدرسة حيث يبلغ عددهم حوالي 27,000 شخص.

في موازاة ذلك، تقوم وزارة الصحة الأردنية، بدعم من اليونيسف، بحملة تطعيم في مخيم الزعتري. ويجري تطعيم الأطفال ضد الحصبة وشلل الأطفال وإعطائهم فيتامين أ. وقد تم حتى الآن تطعيم ما يقرب من 4,500 طفل ضد الحصبة.