تركيا تشهد تدفقاً كبيراً للاجئين

وصل ما يزيد عن 20,000 لاجئ سوري إلى تركيا منذ بداية العام ويُعد ذلك أكبر تدفق للاجئين منذ مطلع عام 2013. وخلال الأيام الأخيرة المضية، يصل أكثر من 500 شخص يومياً عبر نقاط العبور الرسمية، ويصل العدد في بعض الأحيان إلى 1,000 - 2,000 شخص يومياً.

ويبدو أن هذا التدفق الجديد مدفوع بصورة جزئية بما أوردت الأنباء من تصعيد سريع للقتال على طول الحدود شمالي سوريا، وخاصة في حلب والمناطق المحيطة بها، فضلاً عن الصراع بين الفصائل المتنازعة.

يقيم نحو ثلث الواصلين في موجة التدفق الأخيرة -نحو 7,000 شخص- في المخيمات. لقد افتتحت تركيا المخيم الثاني والعشرين في مطلع يناير/ كانون الثاني، وتدرس السلطات افتتاح المزيد من المخيمات الجديدة للمساعدة في استيعاب التدفق الجديد.

يضيف تدفق ما يزيد عن 20,000 لاجئ منذ الأول من يناير/ كانون الثاني ضغوطاً على استجابة تركيا الطارئة للاجئين المثقلة حتى الآن بالأعباء. وتناقش المفوضية حالياً مع السلطات تقديم دعم إضافي لحالات الطوارئ لمساعدة تركيا في استيعاب هذا التدفق الأخير.

ينتظر لاجئون سوريون آخرون التسجيل في المناطق الحضرية في تركيا، ويعتقد أن الكثيرين منهم في حالة ضعف ويحتاجون إلى المساعدات العاجلة. تقوم المفوضية بدعم الحكومة التركية، ويشمل الدعم في عملية التسجيل، والمساعدات الفنية، وتوزيع لوازم الإغاثة الأساسية على اللاجئين في المخيمات وكذلك الفئات الأكثر ضعفاً خارج المخيمات، وتوزيع المساعدات النقدية على الأشخاص الأكثر ضعفاً. تحتفظ المفوضية بمخزون للطوارئ في تركيا وخارجها؛ يمكن استخدامه لاستكمال الإمدادات الإغاثية الحكومية حسب الحاجة.

وتواصل المفوضية توجيه نداءات إلى الدول المحيطة بسوريا لإبقاء حدودها مفتوحة أمام اللاجئين الفارِّين من الصراع في سوريا.