نجم الكرة الإيطالية السابق فرانكو باريزي يفتتح مركزاً رياضياً للمفوضية في لبنان

قامت مؤسسة إيه سي ميلان بتمويل التحسينات الحاصلة في مركز بتخناي الرياضي في طرابلس كجزء من مشروع "الرياضة من أجل السلام"، بالتعاون مع المفوضية.

فرانكو باريزي (الثاني من اليمين) يقدم جائزة للاعب كرة قدم شاب بعد افتتاح المركز الرياضي في طرابلس.  © UNHCR

طرابلس، لبنان، 19 ديسمبر/كانون الأول (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) - افتتح أسطورة نادي إيه سي ميلان فرانكو باريزي مركزاً رياضياً أُعيد تجديده في مدينة طرابلس اللبنانية ضمن مشروع المفوضية الذي يهدف إلى مساعدة اللاجئين السوريين الشباب على تجاوز الصدمة التي واجهوها وإقامة الصداقات مع الفتيان اللبنانيين.

وقد موّلت مؤسسة إي سي ميلان الترميمات التي أحدثها مركز بتخناي الرياضي حيث يستطيع الفتيان والفتيات، وحتى المعوقون منهم، ممارسة الألعاب الرياضية بكل أمان. أعيد ترميم مركزين رياضيين آخرين أيضاً في طرابلس كجزءٍ من مشروع "الرياضة من أجل السلام".

ويُعتبر باريزي أحد أبرز لاعبي كرة القدم على الإطلاق، فقد فاز بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات مع فريق إي سي ميلان وبكأس العالم مع المنتخب الإيطالي في عام 1982، وقد عبّر عن سعادته بدعم مشروع "الرياضة من أجل السلام". فقال بعد افتتاح المركز في الأسبوع الماضي: "من المدهش أن أشهد تحقيق هذه النتائج، مثل إعادة تأهيل ملاعب آمنة كمركز بتخناي الرياضي وتدريب 45 مدرباً".

وانطلق مشروع "الرياضة من أجل السلام" في شهر مارس/آذار الماضي وهو يهدف إلى دعم الأولاد والشباب من اللاجئين السوريين الذين يحاولون تجاوز عواقب الصدمة التي عاشوها بعد نزوحهم. سيساعدهم هذا المشروع على تحسين طريقة تفاعلهم مع محيطهم وعلى الاندماج ضمن المجتمع اللبناني المحلي.

وحضر أكثر من 1400 طفل سوري ولبناني حفل الافتتاح. وقد قال باريزي (54 عاماً) الذي اعتزل في عام 1997 لكنه يتابع تدريب الفِرَق: "كانت مشاهدة الأولاد وهم يلعبون ويستمتعون بوقتهم ويبتسمون بعد كل الألم الذي اختبروه تجربة مؤثرة جداً. إنه دليل إضافي على أن الرياضة أداة قوية جداً لتعزيز الاندماج والسلام".

تشمل مبادرة "الرياضة من أجل السلام" أيضاً تدريب 45 مدرباً على أهمية توفير الحماية للشباب وعلى المساواة بين الجنسين. تشكل مبادرة "الرياضة من أجل السلام" محور الشراكة بين المفوضية ومؤسسة إيه سي ميلان.

وقال فيديريكو كليمنتي الذي يرأس عمليات جمع التبرعات من القطاع الخاص للمفوضية في إيطاليا: "الرياضة وسيلة مهمة لترويج القيم الأساسية للروح الرياضية الحقيقية والاحترام وأداة أساسية لبناء ثقافة السلام. لذا نأمل أن يستمر التعاون مع مؤسسة إيه سي ميلان".

بقلم ألبيرتو بوبيو في طرابلس، لبنان