حالة الطوارئ في جنوب السودان

منذ ديسمبر 2013، أودت الصراعات العنيفة في جنوب السودان بآلاف الأرواح وأدت إلى نزوح أكثر من مليون شخص من منازلهم.

وفي حين لا يزال الكثير من النازحين داخل البلاد، فقد فر أكثر من مليون شخص إلى البلدان المجاورة في محاولة يائسة للوصول إلى بر الأمان.

تبرّعوا الآن

2,073,105

لاجئاً وطالب لجوء من جنوب السودان


تحديث 1 أكتوبر 2017

تطور الوضع في جنوب السودان والدول المحيطة بها بسرعة إلى حالة طوارئ إنسانية. وعلى الرغم من أننا نبذل كل ما في وسعنا لتوفير الإغاثة والمأوى المنقذ للحياة بموارد محدودة، فمن المتوقع أن ترتفع معدلات النزوح في المنطقة إلى أن يتم التوصل إلى حل سياسي.

"أحتاج إلى بطانيات. الجو بارد ليلاً ولا أريد أن يصاب أطفالي بالمرض"

ريبيكا بارنابا، 23 عاماً، أمّ في مخيم دورو

الغالبية العظمى من اللاجئين هم من النساء والأطفال، وكثيرون منهم فروا عبر الحدود وحدهم. في غالب الأحيان، يصلون منهكين ويعانون من سوء التغذية. وعندما يحل موسم الأمطار، تزداد احتياجاتهم بسبب الفيضانات ونقص المواد الغذائية والأمراض.

"إن لم نستطع نقل ما هو مطلوب خلال موسم الأمطار، سيموت الناس. الأمر بهذه البساطة".

ماري هيلين فيرناي، المفوضية

تستضيف إثيوبيا حالياً أكبر عدد من اللاجئين الجنوب سودانيين، وقد فر الوافدون الجدد إلى مقاطعتي جونقلي وأعالي النيل المجاورتين. ويخشى كثيرون منهم الهجوم الوشيك أو يعانون الصعوبات بسبب انعدام الأمن الغذائي. ولتأمين المساكن لهم، فتحت المفوضية مع السلطات الإثيوبية ثلاث مخيمات جديدة في عام 2014، ووصل اثنان منها إلى طاقتهما الاستيعابية الكاملة. 

ومع استمرار تصاعد العنف في جنوب السودان، يحتاج الأشخاص الذين فروا إلى الحماية والمأوى والرعاية الطبية وغيرها من المساعدات. ومن خلال خطة استجابة إقليمية للاجئين مشتركة بين الوكالات، ناشدنا للحصول على 567 مليون دولار أميركي لتمكين فرقنا وشركائنا من تلبية تلك الاحتياجات، وإعادة الأمل للأشخاص الذين هُجّروا.