واستناداً إلى الشراكة التي أتاحت لأكثر من 260,000 طفل لاجئ فرصة الوصول إلى المدارس الابتدائية منذ عام 2012، سيواصل البرنامج الجديد المموّل من علّم طفلاً دعم تعليم هؤلاء الأطفال والمساعدة على تسجيل 450,000 طفل آخر في المدارس على مدى الأعوام الثلاثة المقبلة. ويعيش هؤلاء الأطفال في تشاد وإثيوبيا وجمهورية إيران الإسلامية وكينيا وماليزيا وباكستان ورواندا وجنوب السودان والسودان وسوريا وأوغندا واليمن.

وقد أجبرت الحروب والنزاعات والاضطهاد في الأعوام الأخيرة الملايين على الفرار من منازلهم والسعي إلى الحصول على اللجوء والعثور على الأمان في أماكن أخرى. ولم تكن يوماً الحاجة إلى ضمان توفير التعليم للأطفال في حالات الأزمات أكثر إلحاحاً ممّا هي عليه اليوم. وغالباً ما يكون الأطفال اللاجئون الأشخاص الأكثر تهميشاً والذين يصعب الوصول إليهم، كما يواجهون تحديات في الحصول على التعليم الجيد من بينها الفقر المدقع والاستبعاد الاجتماعي والصدمات النفسية والحواجز اللغوية. ونحن نقدّر بأنّ طفلاً واحداً فقط من أصل كلّ طفلَيْن من اللاجئين يستطيع الالتحاق بالمدارس الابتدائية، وطفل واحد فقط من كلّ أربعة أطفال يحصل على التعليم الثانوي، وأقلّ من 1% يحصلون على فرص التعليم الجامعي. وتتيح الشراكات مثل برنامج علّم طفلاً الفرصة للتأثير إيجاباً على حياة الأطفال وعائلاتهم ومجتمعاتهم المحلية.

وتشمل اتفاقية الشراكة الجديدة التزاماً من جانب برنامج علّم طفلاً يتمثل في: مساعدة المفوضية وشركائنا على تحسين جودة التعليم؛ وضمان توفير بيئات تعلّم آمنة للأطفال؛ وحشد الدعم والتوعية حول أهمية تعليم الأطفال اللاجئين؛ وتعزيز القدرات والشراكات مع وزارات التعليم وغيرها من الجهات لتمكين المزيد من الأطفال اللاجئين من التسجيل في المدارس. وفي عام 2015، دعت المفوضية بقوة إلى دمج اللاجئين وغيرهم من الأطفال المتضررين من الصراع في الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة بشأن التعليم والذي يهدف إلى ضمان توفير التعليم للاجئين والنازحين داخلياً. 

نحن نواصل جمع المنح الملائمة من الشركاء والجهات المانحة الجديدة والقائمة من أجل برنامج "علّم طفلاً. وفي عام 2015، تم التبرع بعدد من المنح الملائمة من خلال شركائنا الوطنيين في مجال جمع التبرعات مثل España con ACNUR وJapan for UNHCR وUNO Flüchtlingshilfe و USA for UNHC. وقد أتاحت هذه المساهمات لعملياتنا داخل البلدان التركيز على بعض الأطفال الأكثر ضعفاً في أوضاع اللجوء وتصميم الأنشطة لتسجيلهم في المدارس وإبقائهم فيها.

إحصائيات وأرقام أساسية

  • في الفترة الممتدّة بين 2012 و2018، ساعد برنامج علّم طفلاً بأكثر من 76 مليون دولار أميركي.
  • يُستبعد أكثر من 59 مليون طفل على الصعيد العالمي من التعليم الابتدائي.
  • يعيش 21 مليون طفل، أي حوالي 36% من سكان العالم الذين هم في سنّ التعليم الابتدائي، في سياقات متضررة من النزاعات.
  • يذهب طفل واحد من كلّ طفلَيْن لاجئَيْن إلى المدرسة الابتدائية.
  • الشراكة ما بين العامَيْن 2015 و2019: مساعدة أكثر من 710,000 طفل لاجئ في الحصول على التعليم الابتدائي الجيد في تشاد وإثيوبيا وكينيا ورواندا وجنوب السودان والسودان وأوغندا وسوريا واليمن وإيران وماليزيا وباكستان.
  • تمّ تسجيل أكثر من 266,000 طفل في المدارس الابتدائية وظلوا مسجلين فيها في 12 بلداً خلال الفترة الممتدة بين العامَيْن 2012 و2013.

التأثير

  • تم تدريب ودعم حوالي 9,000 معلّم
  • أكثر من 196,000 كتاب مدرسي
  • تم توزيع أكثر من  506,000مادة تعليمية
  • تم توفير الدعم لـ 1,771 طفلاً معوقاً
  • استفاد 12,632 طفلاً من برامج التعليم المستعجل
  • تم بناء 1,350 قاعة تدريس أو خضعت لإعادة التأهيل
  • تم توزيع 275,614 زياً مدرسياً
  • تم توفير الدعم لـ 41,083 طفلاً من خلال تقديم المساعدات النقدية