المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يختتم زيارة رسمية لدولة الكويت

عبر المفوض السامي لحضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت عن اعتزازه وتقديره للدور الإنساني البارز الذي تقوم به دولة الكويت حكومة ومؤسسات، والدعم السخي المستمر لعمليات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين خلال العقود المنصرمة.

المفوض السامي غوتيريس خلال لقائه بصاحب السمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح   © Amiri Diwan

الكويت 13 مايو/أيار (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) - اختتم اليوم المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين السيد أنطونيو غوتيريس والوفد المرافق زيارة رسمية لدولة الكويت استغرقت يوماً واحداً. وقد حظي السيد غوتيريس خلال الزيارة بشرف لقاء حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله ورعاه، في قصر بيان.

وقد أعرب المفوض السامي عن امتنان المفوضية البالغ للمساهمة السخية التي تكرمت بها حكومة دولة الكويت للمفوضية والبالغ قيمتها 100 مليون دولار أمريكي بهدف دعم الوضع الإنساني الناجم عن النزاع الجاري في سوريا وذلك كجزء من مبلغ 500 مليون دولار أمريكي كانت قد تعهدت به دولة الكويت خلال المؤتمر الدولي الثاني للمانحين الذي استضافته دولة الكويت مشكورة،في 15 يناير/كانون الثاني. وتعد هذه هي المرة الثانية التي تجمع دولة الكويت فيها الدول والمنظمات تحت سقفٍ واحدٍ، بهدف حشد الدعم الإنساني للشعب السوري. وتعد دولة الكويت واحدة من أكبر الدول الداعمة لعمليات المفوضية عالمياً، بما يؤهلها للعب دوراً إنسانياً عالمياً ريادياً.

كما عبر المفوض السامي لحضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت عن اعتزازه وتقديره للدور الإنساني البارز الذي تقوم به دولة الكويت حكومة ومؤسسات، والدعم السخي المستمر لعمليات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين خلال العقود المنصرمة.

حيث قال"أنا في غاية الامتنان لحضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، ولحكومة وشعب الكويت على كرمهم، والتبرع التاريخي لعمليات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المتعلقة بالوضع السوري". وقد أضاف المفوض السامي "إن المساهمات، بلا أدنى شك، سوف تساعد المفوضية وشركائها، على رفع العبء عن كاهل النازحين السوريين، وإمدادهم بمساعدات مُنقذة للحياة".

هذا وقد التقى السيد غوتيريس بمعالي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، وأعرب له عن عميق تقديره للدور الإنساني الذي تلعبه وزارة الخارجية على مستوى العالم.

وكانت من ضمن اجتماعات المفوض السامي بقصر بيان، اجتماعه ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في دولة الكويت ورئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، معالي الدكتور عبدالله معتوق المعتوق حيث عبر له السيد غوتيريس عن تقدير المفوضية لدوره الفعال في إنجاح المؤتمر الدولي الثاني للمانحيين لدعم الوضع الإنساني في سوريا، ولدعمه الدائم لمنظمات الأمم المتحدة بشكل عام والمفوضية بشكل خاص.

ومع دخول الأزمة السورية في عامها الرابع، وصل عدد اللاجئين السوريين الى نحو 3 مليون شخص أُجبروا على الفرار من ديارهم إلى دول الجوار منذ بداية الأزمة، وهو الأمر الذي شكل عبئاً ثقيلاً على كاهل المجتمعات المستضيفة وبنيتها التحتية. وتعمل المفوضية عن قُرب مع الدول المستضيفة للاجئين السوريين، ونحو 200 منظمة الدولية ومنظمات غير حكومية شريكة، لتلبية الاحتياجات الإنسانية الطارئة للملايين من ضحايا العنف في سوريا.