دولة الإمارات ومفوضية اللاجئين توقعان اتفاقية لتنفيذ مشاريع في أوغندا

ضمن مبادرات عام الخير ولدعم لاجئي جنوب السودان.

 

مدير مكتب المفوضية في أبوظبي توبي هارورد ومساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية في دولة الإمارات سلطان محمد الشامسي يوقعان على الاتفاقية.  © MoFAIC

وقعت دولة الإمارات والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اتفاقية بقيمة 4 ملايين دولار أمريكي لتقديم الاستجابة الطارئة للاجئي جنوب السودان في أوغندا. وأوضحت وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن توقيع الاتفاقية يعد تتويجاً للتعهد الذي أعلنت عنه دولة الإمارات خلال "مؤتمر التضامن مع أوغندا بشأن اللاجئين"، والذي عقد في العاصمة الأوغندية كمبالا، والبالغة قيمته 5 ملايين دولار أمريكي، منها 4 ملايين دولار لدعم اللاجئين من جنوب السودان في أوغندا من خلال مفوضية اللاجئين.  

وقّع الاتفاقية عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي سلطان محمد الشامسي، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية، فيما وقعها عن المفوضية توبي هارورد، مدير مكتبها لدى الإمارات. وتهدف الاتفاقية إلى دعم تنفيذ عدة برامج تخدم الاستجابة الطارئة للاجئين من جنوب السودان في شمال أوغندا، مثل توفير مستلزمات المأوى، ودعم مشروع لإمدادات المياه، وكذلك مشروع لدعم التعليم، إضافة إلى مشروع لتقييم احتياجات التدريب المهني.

وأوضح الشامسي أن "دعم دولة الإمارات لمشاريع لصالح اللاجئين من جنوب السودان في شمال أوغندا، يسهم في التخفيف من معاناة هؤلاء اللاجئين، الذين فروا من بلادهم نتيجة الصراع الدائر هناك، وكذلك يدعم جهود الحكومة الأوغندية والمنظمات الدولية، وفي مقدمتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لتوفير الاحتياجات الإنسانية لهؤلاء اللاجئين".

وبحسب الوزارة، تأتي الاتفاقية منسجمة مع مبادرات "عام الخير 2017"، وكذلك "مع سياسة المساعدات الخارجية لدولة الإمارات لدعم الدول الشقيقة والصديقة لمواجهة الأزمات الإنسانية". وعبر الشامسي عن خالص سروره للتعاون والشراكة مع مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لتنفيذ مشاريع وبرامج تسهم في تخفيف معاناة اللاجئين أينما كانوا.

من جهته، قال توبي هارورد، مدير مكتب المفوضية لدى دولة الامارات بأن "هذا التبرع بغاية الأهمية للمفوضية، ليس لأنه يعود بالنفع على المستفيدين من اللاجئين الجنوب سودانيين والمجتمع الأوغندي المضيف فحسب، بل لكونه أيضاً يدعم نهجاً تنموياً ومستداماً في مجال الإغاثة الإنسانية. كما أن التبرع يضرب مثلاً من حيث التعاون بين الجهات الرئيسية المانحة". وأضاف هارورد بأنه "بفضل هذا التبرع المقدم من دولة الإمارات العربية المتحدة، سيحصل المزيد من الأشخاص الأكثر ضعفاً على المأوى وعلى إمدادات المياه المستدامة والتعليم. إضافة إلى ذلك، سيتم إجراء دراسات لتحسين حصول اللاجئين على التعليم وسبل كسب العيش. وبهذه الطريقة، فإن دولة الإمارات تقوم بدور محوري ورائد في مستقبل الاستجابة الإنسانية".

الجدير بالذكر، أن مساهمة دولة الإمارات بمبلغ 4 ملايين دولار الهادفة لدعم اللاجئين من جنوب السودان في أوغندا، يتوقع لها أن تخدم قرابة 600 ألف شخص، من بينهم 180 ألف شخص على الأقل من المجتمع المضيف. هذا وكانت دولة الإمارات وبالتنسيق مع مفوضية اللاجئين والحكومة الأوغندية قد أرسلت فريقاً لتقييم المشاريع والاطلاع على الاحتياجات الإنسانية لهؤلاء اللاجئين، الذين هم بحاجة إلى تكاتف الجهود الدولية للتخفيف من معاناتهم الإنسانية، وإنهاء الصراع الدائر في بلادهم.